|
الحملة الدولية لمساندة الحقوق
الأمازيغية بليبيا
نص العريضة
(((نعلن نحن الموقعين أدناه أفراداً
وهيئات جماعية.، للرأي العام المحلي والدولي، وكذلك لكافة المنظمات الحقوقية
والإنسانية الدولية، اٍستنكارنا واستهجاننا الشديدين لما جاء في الخطاب
الرسمي المتلفز لحاكم ليبيا : معمر القذافي – بتاريخ 01.03.2007.
من تهجم مباشر ومتعمد على الساكنة
الأمازيغية في ليبيا، وندين كذلك وبشدة كل أوصاف التحقير والإلغاء والإفناء،
وأيضا عبارات التهديد الصريحة والترهيب بالسحق والقتل وتهم العمالة والخيانة
لمناضلي الحركة الأمازيغية الداعين والعاملين على رد الاٍعتبار للحق
الأمازيغي بليبيا.
وإذ نعلن تضامنا ومساندتنا
للمواطنين الأمازيغ في ليبيا، نود أن نلفت انتباه كافة المؤسسات الدولية
المعنية وتحذيرها من خطورة ما جاء على لسان القذافي وجديته وما يشكله من خطر
مادي ومعنوي على تلك الساكنة المسالمة))).
لازالت أصداء الحملة الدولية
لمساندة الحقوق الأمازيغية بليبيا تتزايد ، وتتفاعل معها إيجابا المزيد من
الأصوات الحرة والديمقراطية عبر العالم.
ويشرفنا عظيم الشرف أن يتجاوز عدد
الموقعين المتضامنين مع عريضتنا الـ : 550 توقيع، بينها ما يفوق الـ : 40
منظمة، بين أحزاب وجمعيات ومراكز بحوث وشبكات ومؤسسات دولية تضم تحت لوائها
العشرات إن لم نقل المئات من المنخرطين والفاعلين، بالإضافة إلي أسماء محلية
وإقليمية ودولية وازنه وذات حضور فكري وسياسي واقتصادي وعلمي واسع، نذكر منها
من باب الذكر لا الحصر:
الأستاذ: فاضل المسعودي – الدكتور:
سعد الدين إبراهيم – المفكرة: وفاء سلطان – السياسي: أحمد الدغرني – المناضل
السياسي: فرحات مهني – السياسي: أوزين أحرضان – الدكتور: شاكر النابلسي –
الكاتب: صلاح الدين محسن- المؤرخ: سيار الجميل – المناضل السياسي: عدلي
أبادير – الحقوقية الدولية: كاترين كامرون – الكاتبة الشاعرة: مرح البقاعي –
السياسي: حبيب افرام- المفكر: أحمد عصيد – الحقوقي الدولي: حسن آيد بالقاسم...
وأخرين.
وفي الوقت الذي تسجل فيه مجموعتنا
أسفها العميق تجاه تقاعس أغلب النخب الليبية، وعزوفهم عن الانخراط في هذه
الحملة الحقوقية الدولية، تعلن عن استمرارها في هذا العمل الدءوب من أجل
تحويل هذه العريضة إلي وثيقة إدانة في المحافل الدولية ضد نظام الحكم في
ليبيا، ولن يتوقف باب التسجيل والانخراط ضمن قوائم موقعيها إلي حين تراجع
النظام رسمياً عن مواقفه التهديدية وقوانينه المنتهكة للحقوق الأمازيغية
بليبيا.
القوائـــم
(آخر تحديث 4 أغسطس 2007)






** تتقدم مجموعة العمل باعتذارها
الشديد إلى كل من تم إدراج اٍسمه أو صفته أو بلده، بشكل خاطئ مطبعياً، أو غير
دقيق سهواً، ولقد حاولنا وسنحاول تصحيح تلك الأخطاء مباشرة حين التنبه إليها.
وتقبلوا خالص عبارات الشكر والتقدير على تعاون الجميع وحسن تفهمهم.
والباب سيضل
مفتوحاً للتضامن والمساندة
|