الدكتور علي الترهوني - منسق
اللجنة السياسية بالمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية
فضيل الأمين - كاتب ومدير
الإتصالات والأبحاث في المركز الأمريكي العربي
تعليقات القراء:
فاطمة الورشفاني (مع الشكر):حوار ممتاز وانا اؤكد على ما قاله الأخ سالم. الضيوف كانوا على دراية
بالملف الليبي وخفاياه وحقائقه. موقف الدكتور الترهوني المعارض كان واضح جدا
واستطاع طرحه بذكاء. الأستاذ الأمين كان رائعا في تحليله للشأن الليبي.
اطروحاته واسلوبه يدلان على مهنيته العالية. تحياتي لهما والمزيد من التألق
الاعلامي والمشاركة الجادة.والشكر الواصل للاستاذ
حسن الأمين على موقعه المتميز ودمتم ذخرا للوطن.
سالم: اولا شكرا للإخوة الكرام د. علي
الترهوني والأستاذ فضيل لامين على هذه المشاركة القيمة واحي فيهم فهمهم
العميق للملف الليبي بكل ابعاده وايضا قدرتهم العالية على ممارسة الحوار
الديمقراطي الموضوعي والناضج. اتمنى ان تتكرر مثل هذه المساهمات وان يعطي
الإعلام العربي والعالمي فرص اكبر لمثقفينا وسياسيينا في التواجد والحضور في
منابرهم للتعريف بالملف الليبي واشكالياته.. شكرا لكم.
جمعه النوفلي/ تاجوراء/ منورين: منورين يا
شباب منورين. والله الواحد يفتخر بيكم ويقول عندنا ليبيين مثقفين بهالمستوى.
بالتوفيق ودمتم ذخرا.
إدريس الشريف: الله يبارك فيك يا دكتور علي
الترهوني، وأرجو دائماً التأكيد على مسألتين هما: غياب الدستور في ليبيا،
وضرورة حكم البلاد من خلاله.. والثانية: تحريم الأحزاب وتجريمها وتفنين
الفوضى باسم الديمقراطية المباشرة، ديمقراطية المؤتمرات الأساسية والكومونات
التي تعتبر مجرد كلام القائد وخطبه تعليمات ملزمة التنفيذ تشرف حركة اللجان
الثورية على تنفيذها وإصدار قرارات تنص على ما جاء فيها باسم شرعية القذافي
الثورية. كما يرجي دكتوري العزيز تجنب التكرار والحرص التام على تناول قضية
ليبيا بأسلوب مختلف في كل مرّة تتاح لكم فرصة الظهور في وسائل الإعلام.
واتمنى يا دكتور أن تتبنى فكرة تأسيبس مركز لرصد المعلومات ومتابعة المستجدات
حتى يستفيد منها كل شخص تتاح له فرصة الظهور على شاشات التلفزيون. موفق
دكتوري العزير والشكر موصول للأستاذ فضيل الأمين كذلك.
ليبي من الداخل/ ليبيا -
بنغازي: كنتم
موفقين في الحلقة د/على والاستاذ فضيل نريد المزيد من الظهور الاعلامي.