|
|
|
||||
|
|
|||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
بعد ردح طويل من المفاوضات الفاشلة بين جبهة البوليساريو والمغرب, والتي انطلقت مند عقود خلت. وكان أول لقاء غير رسمي جمع الملك الحسن الثاني وفد من الجبهة بمراكش, في بداية الثمانينات وتكلل الاجتماع بالفشل. والمغرب يتحمل نصيب الأسد في هادا الفشل, بذريعة أن المغرب لا يفاوض أبنائه, على صحرائه. استقواء الملك الحسن, كان سدا منيعا أمام أي تقدم لعجلة المفاوضات. وعليه ضل المحتجزون المغاربة بمخيمات العار بتندوف يعانون الأمرين. وورقة ضغط تتجار بها الجزائر وربيبتها الجبهة الصحراوية. تحت عنوان.. دفاعا عن حق الشعب الصحراوي في استرجاع صحرائه المغتصبة. وكمتتبع للشأن الصحراوي, أقول.. بكل بساطة أن دفاع الجزائر عن البوليساريو, مجرد فقاعات صابون ليس إلا. على عكاز كمشه من المرتزقة الصحراويين المغاربة والجزائريين والموريتانيين, فسيفساء من كراكيز النضال السياسي, من يلعقون أقدام عسكر الجزائر.. مجرد مسرحية من نسيج خيال المخابرات العسكرية الجزائرية, والهدف إضعاف المغرب, اقتصاديا وسياسيا. حيت كان لساسة الجزائر حلم زعامة المنطقة المغاربية, حلم لم يتحقق مع مرور الزمن إضافة إلى رواسب تاريخية, ظلت شوكة في حنجرة الجيران. من جراء حرب الرمال التي مني بها الجيش الجزائري بهزيمة نكراء, تم بناء الجدار الرملي الفاصل بين الصحراء المغربية المحررة, ومنطقة تندوف الجزائرية.لمنع تسلل عناصر الجبهة وتضييق الخناق عليهم, لكمة عنيفة تلقتها الإدارة المخابراتية العسكرية الجزائرية. وآخر خرجات الجزائر كانت ظهرت بعد ما قررت قناة الجزيرة فتح قناة جهوية بالرباط. حيت أصيب الإعلام الجزائري بإسهال شديد فردت جارتنا العزيزة, بضربة اشد قوة. وتحت الحزام عن طريق عقد مؤتمر للت جانيين, بدعوى أن الطريقة التي جانية مهدها الجزائر وليس فاس. المعنى واضح.. ليس حبا في التي جانيين ولا في سواد أعينهم,فقط حرب باردة للتضييق على المغرب وإزعاجه بكل الوسائل, حيت يعتبر الرئيس الراجل هواري بومديين عراب السياسية التحريضية ضد المغرب, رغم المساعي الذي قام الملك الراحل الحسن الثاني, لغربلة مشاكل البلدين وبناء صرح من المودة انطلاقا من العلاقات التاريخية, التي تجمع الشعبين الشقيقين. استنادا للدور الرائد الذي قام به الملك الراحل محمد الخامس, في دعم المقاومة الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي. فقد كان بومديين أول رئيس جزائري تفتقت لديه فكرة احتضان, الجبهة الصحراوية. وكنس مجموعة من المتمردين إلى داخل الجزائر. أوائل السبعينيات بمعية المخابرات العسكرية الجزائرية التي كانت تنقل أعدادا من الصحراويين بدعوى أن الاحتلال الاسباني عاقد العزم على البقاء في الصحراء.قرصه في مؤخرة ساسة الرباط, كانت مؤلمة جدا, كلفت الشعب المغربي الغالي والنفيس. أرواح استشهدت وأموال استنزفت. وظل المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها, وضاعت على الجزائريين حصتهم من الكعكة داخل الصحراء الغنية بمعادنها وضاع عنهم أيضا الممر البحري إلى المحيط الأطلسي, لتصريف الغاز الطبيعي إلى الخارج. سياسة زرافة تتعالى على الحق.نقف قليلا عند هذه الهبة الربانية التي منح الله لشعبنا الجزائري العظيم. والتي تدر أموالا بالهبل يصعب علي فك أرقامها, لكوني بليدا في مادة الرياضيات. فالتلين من مدا خيل الغاز الطبيعي الجزائري موجهة إلى أسواق السلاح. وحسب علمي فالجزائر غير محتاجة إلى هاته الترسانة العسكرية من الطائرات النفاثة, والصواريخ وغواصات. لكن المقصود من هاته البانوراما العسكرية زرع القلق داخل الدوائر العسكرية المغربية وجر خدود ساستنا المغاربة. وقلب موازين القوة داخل منطقة المغرب العربي الامازيغي. في حين يقبع الشعب الجزائري الحبيب تحت إبط الفقر والبطالة, ونقص شديد في المواد الغذائية. ذلك ما شاهدته بأم أعيني عند زيارات للجزائر لمرات عديدة وفتح قنوات النقاش مع بعض الشباب الجزائري الطيب من باب الفضول سمة أتميز بها. زياراتي شملت كل من محا فضة مغنية وهران تلمسان سيدي بلعباس باتنة الشرق. معقل اغلب جنرالات الجزائر ووكر الفساد والنهب وتوريث المناصب للأبناء والأحباب والخلان. والتتمة تجدونها في مقال للصديق العزيز أنور مالك.. والمناضل الفد الصحفي الجزائري العدو الأول لنظام بو تفليقة.معدن خسيس لا مثيل في الخبث والغدر. حثالة ديكتاتورية أنهكت شعب الجزائر العظيم. لن نجد لهذا الخبث متيل حتى في دولاب إبليس... ما علينا نعود إلى موضوعنا حول الصحراء المغربية, حيت دسائس العجائز اختمرت اكتر وأصبحت وجبة يومية.داخل الثكنات العسكرية الجزائرية التي تتحكم في خيوط اللعبة السياسية على بساط ضرب الجار المغربي. اقتصاديا وسياسيا واستنزاف ثرواته وجر المغرب إلى حرب طويلة لا طائلة ترجى منها. اللهم ما استنفع به بعض الضباط المغاربة, أللدين راكموا ثروات خيالية وفي مقدمتهم العقيد الدليمي. الذي تم اغتياله في مراكش في ظروف غامضة. على حساب معانات الجيش المغربي الذي عانى الويلات والحرمان من ابسط الحقوق والحرمان من التعويضات والترقيات. والتجويع الذي مارسه بعض الضباط المغاربة في حق جنودنا الأبرار. في الجهة الأخرى كان أنين المحتجزين المغاربة, مدويا تحت خيام العار والذل يعانون الأمرين حيت كانت تمارس في حقهم, كل أنواع التعذيب النفسي والجسدي. من قيل سجانين مغاربة, أللدين استبدلوا جلدهم المغربي بجلد العمالة للجزائريين.. سأعطي مثال.. من بين الآلاف على لسان احد العائدين إلى حضن الوطن..كانت تقدم للسجين المتمرد المطالب بالعودة إلى الوطن. قطعتين نقديتين مغربية و جزائرية. ويوضع أمام اختيار إحدى القطعتين. المناضلون الاقحاح لا يديرون ظهورهم لوطنهم. طبعا يقع اختيار السجين المناضل على القطعة الوطنية المغربية. من فئة درهم واحد, وعليها صورة الحسن الثاني. تصوروا الغضب والنرفزة والخيبة التي يحس بها السجان. فيقوم بوضع القطعة المختارة على نار موقدة, ثم توضع على جبين السجين.. المتمرد.. وللقارئ(ة) الكريم(ة) واسع النظر... أي عطر سوف يلعلع في زنزانة من وهب نفسه للوطن... ما ابلغ من قول المحرر الهندي المسالم غاندي.. "لقد علمتنا التجربة أن كل مشكلة تجد حلها الصحيح, حيت نصمم على أن نجعل قانون الحق ونبد العنف دستورا للحياة". هذا غيض من فيض, قصد فرك بعض الحقائق أمام القارئ (ة) وأضيف على ما سبق ذكره أعلاه, تقرير اللجنة الإعلامية الاسترالية, الأخير بعد زيارتها إلى مخيمات تندوف حيت ارتكز التقرير على استعباد المحتجزين, في بعض المخيمات.في احد خطب الملك الحسن الثاني, دعا فيه مواطنيه الصحراويين في المخيمات إلى العودة إلى الوطن الأم. تحت عنوان إن الوطن غفور رحيم. ففر عدد كبير من قادة الجبهة الصحراوية, كوادر و شيوخ افخاد القبائل الصحراوية.. أللدين كونوا ثروات هائلة من خلال الاتجار في المساعدات الإنسانية التي كانت تقدمها المنظمات الاسبانية إلى أهالي المخيمات. للأسف الشديد عاد الكبار هروبا من نعيم إلى نعيم اكبر. داخل المغرب... استمناء بلعاب الشيطان وقذف في رضاعة المصلحة الشخصية. وضل الصغار قابعين في السجون وتحت خيام, الذل والعار وفحيح السياط .أفاعي الإرهاب من يغردون شخبط شخبيط لخبط لخبيط ... ولخبطوها ارضاءا للجزائر ودولاراتها...في غياب العدل تنتشر الأنانية, والظلم بين الأفراد والنظام.. مدخل للأوضاع التي شهدتها المناطق الصحراوية في جنوب المغرب... التي استيقظت على أجيج المظاهرات لمجموعة من الشباب الانفصالي, المؤيدين لجبهة البوليساريو حيت تعرض الشباب إلى هجوم شرس من قبل السلطات المحلية, التدخل العنيف والتجاوزات لبعض أفراد الأمن, كان النقطة التي أفاضت الكأس وزادت الأمور تعقيدا. أخطاء قاتلة ارتكبتها الحكومة المغربية. على شاكلة ديمقراطية ممسوخة ومشوهة. فطارت الحكمة وانتشرت الفوضى ردا على غطرسة القوات العمومية المغربية.. التي مازالت تؤمن بعقلية الوزير الراحل إدريس البصري عراب الهراوة المخزنية ومبدع فلسفة القمع وكبت الحريات. أنفلونزا العقول من داخل الرباط كانت السبب في ولادة معارضة صحراوية من عيار تقيل. تحت أنظار الأحزاب المغربية المعطوبة وناخد على سبيل المثال.. المعتقل الصحراوي السابق التامك.. الذي كان له الفضل في رفع عدد أنصار أطروحة الانفصال عن الوطن... هدية على طبق من دهب قدمتها السلطات المغربية المشلولة, إلى أعداء وحدتنا الترابية من داخل الجزائر, ومادة دسمة للإعلام الجزائر, وملف غني بالتجاوزات المغربية إلى كل المنظمات الإنسانية العالمية.أقول.. الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل. لسان حق لا انكت به.. لقد غادر الهدهد بيت سليمان, ومن الحكمة أن لا يحيى الهدهد إلا مع سليمان.. اسأل العدل وليس غير العدل.. ولست من الدين يهللون للنظام السياسي في المغرب أو من أللدين يلعبون دور الكراكيز لجلب التعاطف لقضية الصحراء المغربية. فقط المفاوضات خير سبيل لحل الأزمة بين أبناء الوطن الواحد على مائدة لا غالب ولا مغلوب. والمغرب للجميع.. عرب امازيغ صحراويين يهود مغاربة. فرغم أن جواز سفري مغربي, فتلك وثيقة إدارية ليس إلا.. لان المواطنة الحقيقة تؤخذ من رضاعة النضال, وحليب نكران الذات وايتار الوطن على المصالح الشخصية. وما اكتر الفاسقين في مغربنا. الدين حولوا المغرب إلى بقرة حلوب. نهبوا البر والبحر... ما ابلغ منة قول ميخائيل نعيمة.. عجبت لمن يغسل وجهه مرات عديدة في اليوم, ولا يغسل قلبه مرة واحدة في السنة.بالمقابل ظل الشعب المغربي يعاني ويصارع إخطبوط الزيادات والارتفاع الصاروخي للمواد الأساسية, وتزايد عدد العاطلين الشباب أصحاب الشواهد العليا. لقد أصبح مغربنا كطريق(سيارexpress) من خلاله تهرب الأموال إلى الخارج. على أيدي بعض الجبابرة... بالعربي الفصيح..الفساد المغربي توأم الفساد الجزائري..ختاما أقول.. أنني مواطن عربي يتحسر على وضعنا.. يتقيا المرارة والحسرة.. على حال الوطن العربي الكبير... فانا عراقي من بغداد المجروحة في كرامتها.. وفلسطيني من غزة المحاصرة.. وصحراوي اصرخ واستغيث.. يا عالم يا هو.. يا عالم.. هناك شعب مسجون تحت خيام القهر والاستعباد...الخ.حياكم الله و السلام عليكم..
محمد كوحلالكاتب من المغربkouhlal@gmail.infoمقالات سابقة:
|
|||||
|
تعليقات القراء: |
اللوذعي: هذه مجموعة من الشتائم البذيئة تعتورها أخطاء نحوية ولغويّة، لا يجوز لموقع ليبي مناضل أن يكون منبرا تنطلق منه، بل عليه أن أن يقرّ ب الشقّة ما بين الأخوة في المغرب الأقصى والجزائر والصحراء. دون التحيّز لا إلى الجزائر ولا إلى المغرب. أو الإبتعاد عن أن يكون الموقع مسرحا للمهاترات في عالم يضحك علينا جميعا .. يعني إبعد عن الشرّ وغنّيله، خير من وضع الحطب في النيران. |
|
|