04/05/2007


 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 
" يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية
فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي"
 
تلقت هيئة المتابعة بالمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية، نبأ وفاة الاستاذ المناضل عبد الحميد البكوش ببالغ الاسى والحزن. واذ تتقدم الهيئة الى أهله وذويه بأحر التعازي وأصدق المواساة، نتضرع جميعا الى الله سبحانه وتعالى أن يغمر الفيد بمغفرته ورحمته وأن يدخله فسيح جناته، وان يعوض اهله وشعبه ووطنه خيرا فيه.
 
لقد عاصر الفقيد الراحل الذي تقلد مناصب عدة كان اهمها رئاسة الوزراء، مرحلة تاريخية من انصع وأزهي ما مرت به ليبيا، في ظل عهد دستوري وطني متسامح، كما ساهم مع ابناء جيله في وضع اللبنات الراسخة لنهضة ليبيا وتطويرها والرقي بها، آملين ان يتحقق حلمهم الكبير وأهدافهم النبيلة بعد عصور الاستعمار والفقر والتخلف الذي واجهه وطنهم. غير أن انقلاب سبتمبر المشؤوم، قطع عليهم وعلى اجيالهم، ومن ثم قطع على كل ابناء ليبيا ذلك الحلم، حيث مرت ليبيا بأحلك فترة في تاريخها المعاصر، اذ سادت لغة القتل والارهاب والسجن والنفي دونما تمييز.
 
لقد كان الفقيد المناضل عبد الحميد البكوش، رحمه الله، مثلا في العطاء لقضيته وفي الاخلاص لبلده، اذ لم يدخر جهدا في الجهر بمعارضته لحكم القذافي، ورفع صوته وانبرى بقلمه، مدافعا ومبينا عما يلحق بابناء بلده من ظلم وعسف وجور، وظل وفيا حتى اخر رمق في حياته لمبادئه ولوطنه ولقضية شعبه.
 
ولئن رحل عتا الفقيد قبل ان يتحقق حلمه في ليبيا الغد، فإننا في المؤتمر الوطني، سنظل أوفياء لمباديء الشهداء والراحلين، بالاستمرار في النضال والعطاء حتى تتخلص ليبيا والليبيين، من براثن حكم الغدر والخيانة، وتتكلل جهود مخلصيها اقامة دولة الشرعية الدستورية والحريات وحقوق الانسان.
 
هيئة المتابعة
المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية
 
15 ربيع الثاني 1428
الموافق 3 مايو 2007
 

libyaalmostakbal@yahoo.com