|
هناك حرب شرسةعلى الوطنيين فى
الداخل
الاخوة الكرام فى ليبيا المستقبل
السلام وعليكم
منذ مدة قام المواطنون فى مدينة المرج بخطوات مهمة تهدف الى انقاذ المدينة من
الخراب والفوضى وتهدف ايضا الى وقف الكارثة ومحاربة الفساد المستشرى
فى البلاد, وشكل المواطنون رابطة اطلق عليها اسم ((رابطة اصدقاء المدينة)) وضمت
عدد كبيرا من المواطنيين الذين يهتمون بامر هذه المدينة المنكوبة واتخذت من
مسجد ابوبكر الصديق مقرا لها, وبالطبع سعوا الى الحصول على الموافقة الامنية من
مكتب الامن الداخلى بالمرج ومن مكتب اللجان الثورية كاجراء احتياطى حتى لايتعرضون
الى المشاكل والمضايقات الامنية من قبل مرضى النفوس والمجرمون الذين
يتحكمون فى مدينة المرج وتمت الموافقة بعد جهد جهيد واقناع مرير وتدخلات
طويلة من قبل اهل الخير. وتم اقناعهم بان الرابطة ليس تنظيم سياسى او دينى وانه
لايرفع شعارات سياسية معادية للنظام وان شعارهم هو (انقاذ المدينة واصلاحها)
وبالرغم من ذلك اخذوا ينظرون الى هذه الرابطة بعين الشك والارتياب واخضعت
للمراقبة الامنية, وتم تجهيز المقر واتخذت غرفة من المسجد للاجتماعات
وعقدالندوات لدراسة المشاكل والازمات والكوارث التى حلت بالمدينة وكيفية
معالجتها. هذه الرابطة ضمت عددا كبيرا من اصحاب الشهادات من مهندسين واطباء
ومدرسين ومحامون ووكلاء النيابة واصحاب الحرف الحرة وبعض من الناس الذين يشهد لهم
الجميع بالتقوى والصلاح واهل الخير ومن اهداف هذه الرابطةاولا...السعى الى جميع
المسئولين فى المدينة وخارج المدينة ومطالبتهم بحل مشاكل المدينةثانيا....حل
مشكلة المياه بسبب الجفاف التى اصاب المدينة ومطالبتهم بالحاح
والاسراع على العمل بانشاء محطة تحلية المياهثالثا...حل مشكلة مستشفى المرج
المركزى المتوقف عن العمل منذ عشر سنوات وتوفير اطباء وممرضين وادوية ومعدات
لازمة للمستشفى وانشاء مصحات طبية داخل وخارج المدينة وتجهيزها بالاطباء
والادويةرابعا....العمل على كشف وتعرية المفسدين الذين قاموا بتخريب المدينة
ونهبوا اموالها وتقديمهم الى العدالة واسترجاع الاموال المسروقةخامسا.... العمل
على صيانة المدارس وتركيب الابواب والنوافذ وتوفير الكتب والمدرسين وتجهيز
المعاملسادسا...الاهتمام بالطرق الرئيسية والفرعية والطرق الساحلية وردم المطبات
التى تسببت بكوراث وحوداث سياراتسابعا...محاربة الجريمة المستفحلة فى المدينة
والعمل على انشاء دوريات ليلية للقبض على المجرميين ووقف اعمال العنف والقتل بين
الشبابثامنا....العمل على محاربة الفقر والبطالة وفتح باب التعيينات للخرجيين
العاطلين عن العملتاسعا... الاهتمام بالكهرباء وخصوصا فى فصل الشتاء وتوفير
سيارات تابعة لفنيين الكهرباء وتزويدهم بالمعدات وقطع غيار وتزويدهم بكابلات
جديدةعاشرا....الاهتمام بالنظافة والبيئة وجمع القمامة والاهتمام بالحدائق
واستغلال المساحات الخضراء لزراعتها ومحاربة الذين يعملون على استغلال المساحات
الخضراء لغرض بناء المنازل والمحلات التجاريةحادى عشر..محاربة الظواهر القبلية
ونعرات القبلية والعادات الاجتماعية السيئة فى المرجورات لجنة رابطة اصدقاء
المدينة ان افضل طريقة لتنفيذ وتطبيق هذه الاهداف يتم عبر اختيار اشخاص
مؤهلين علميا واخلاقيا ودفعهم الى تولى المناصب فى امانات اللجان الشعبية
بالمدينة وازاحة المفسدين والمجرمين الذين خربو ونهبوا الاموال
وازاحتهم من السلطةمن اجل تطبيق هذه الاصلاحات وانقاذ المدينة... حتى جاء يوم
التصعيد ومن هنا بدات المشاكل تنهال على رابطة اصدقاء المدينة..حيث قرر اعضاء
رابطة المدينة البحث عن اشخاص داخل المدينة يملكون مؤهلات وقدرات ادارية وفنية
لتولى المناصب داخل المدينة ودفعهم عبر التصعيد الشعبى وتحريض الناس وكسب اصواتهم
من اجل اختيار هؤلاء المؤهلين. فوصل الامر الى مسامع الفاعليات والقيادات
الاجتماعية المجرمة التى رات ان مصالحها اصبحت مهددة فاعلنت الحرب على
جماعة رابطة اصدقاء المدينة والصقت بهم شتى انواع النعوت فوصفتهم بالزنادقة
واعداء النظام الجماهيرى وقامت بتحريض بعض اعضاء اللجان الثورية ورجال الامن
الداخلى عليهم وبانهم فئة ضالة تهدد النظام الجماهيرى وتم اخفاء ملف الرابطة
الموجود فى مكتب الامن الداخلى وتمزيقها لقطع الحجج عن اعضاء الرابطة وحتى يسهل
عليهم القاء تهمة انشاء خلية او تنظيم سياسي بهم..ولم يكتفوا بهذا الامر فقامت
الفاعليات واللجان الثورية والاجهزة الامنية بتشكيل تحالف بينهم خصوصا بعد تزايد
انصار ومؤيدين لرابطة اصدقاء المدينة ورات ان جميع المناصب سوف تذهب الى هؤلاء
المؤهلين وان مصالحهم سوف تصبح فى خطر ولجات الى لعبة خبيثة قام بوضعها الفاسد
الساعدى عبدالنبى وعلى الخضرى وابراهيم الزربى وسالم المبروك حيث ارسلوا فى طلب
مشائخ القبائل العرفة والعبيد والدرسة وبعض من قبائل الغرب داخل المدينة مصراته
والورفلة والزليطن والغريان ومررو عليهم لعبتهم الذكية فاقترحو عليهم توزيع
المناصب على اساس قبلى شريطة ان يحضوا بموافقة القيادات والفاعليات الشعبية وان
يقفوا ضد الرابطة كشرط اساسى ونجحت لعبته الخبيثة وقبيل التصعيد بيوم ارسلت
الفاعليات واللجان الثورية بعض من المغررين بهم فى سيارات حاملين معهم
العصى والادوات الحادة والمسدسات الى بيوت اعضاء الرابطة وقامت بتهديد اعضاء
الرابطة والاعتداء عليهم وعلى ابنائهم وامرتهم باغلاق مقر الرابطة
والانسحاب من التصعيد..وبالفعل اضطر اعضاء الرابطة الى الانسحاب من هذه
المعمعة بسبب هذه الاعتداءات و التهديدات الخطيرة وعدم وجود حماية لهم ولابنائهم
ولاسرهمهذه القصة معروفة للجميع داخل المدينة واحتفظ باسمائهم الحقيقية
منعا للاحراج والملاحقة من قبل رجال الامن ومن انصار الدجال القذافى واننى اناشد
الاخوة فى الخارج بضرورة مخاطبة المنظمات الدولية من اجل تقديم الحماية لهم ومد
يد العون لهم وهولاء لم يرتكبوا جريمة او خطاسوى انهم ارادوا انقاذ المدينة
عبر مايسمى بالمؤتمرات الشعبية وليس عن طريق حزب او تنظيم سياسى وبالطبع هذا
الكلام ردا على الذين يروجون بانه لايمكن التعبير عن المطالبة بحقوقهم الا عن
طريق المؤتمرات الشعبية.
موطن من المرج
|