|
قضيه المواطن والوطن,قضيه السيد والمسود ... السلام عليكم
تساءل عن اسباب مناده القدافى بان هناك ماليون ليبي فقير محروم من حقه ؟ اليس نحن فى سلطه الشعب يمتلك السلطه والثروه والسلاح هل ممكن لمن يمتلك السلطه ان يحرم نفسه منه او من يمتلك التروه لكنه لايتدوقه تسالات تريد اجابه فالقدافى يقول ان ليبي شعب حر ولاادرى حر فى مادا ؟ واليبيون يمتلكون الثروه ولاندرى اى تروه يتحدت عنه ؟ والسنوات تمر وعندما انفتح العالم ظهره حقيقه القدافى بانه قد سلب شعبه جميع الشعب المسؤل والمواطن واصبح السلب والابتزاز والسرقه مشروعه فى نضامه وينادى اليوم بالاصلاح يعنى ان نضامه فاشل لايمكنه ان يصل المواطن لانه هو من يحكم ويبعتر المليارات على مشاريع فاشله وعلى افكار لن تقدم للمواطن سوى الحصره والالم لقد ضاق الحال فى ليبيا وازدادت المشاكل وازداد الفساد الاادارى والافلاس الاقتصادى واموالنا تبعتر فى افريقيا اليس هده الاموال من حق الشعب والمواطن البسيط الدى ينتضر مندو سنين طويله اننا فى عصر الاكدوبه ونطلب من الله عز وجل ان يصلح الحال
قضيه المواطن والوطن قضيه السيد والمسود قضيه الاكدوبه والسدج قضيه الجهل والتخلف والمنادى باالحريه قضيه دعم الحكومات من اجل مصالح خاصه والمواطن ينتضر الاصلاح وكل ما هو قائم اليوم فى ليبيا هو تكتب الاسماء ولكن الطعن فيه ولايستطيع احد ان يتحصل على شى لماد لان سياسه من يحكم يريد هكدا ان يعيش المواطن الدى سلب حقه مندو بدايه الثوره التى سلبت كل شى العقول ومال الشعوب اليوم فى الاعلام الليبى يتحدتون عن سقوط طائره تحمل الموان الى تشاد ولكنه سقطت يدعم الحكومات الافريقيه وان الشعب الليبي هو من ارسلها المواطن الليبى يبحت عن حقه ولم يتحصل عليه المواطن الليبى محروم وكيف للمحروم ان يتبرع الدوله تبحت عن بنيه وعن اصلاح ومازلنا ننتضر ولكن فى لحضات يرسل الطائرات والمؤن الى من يقف بجانبه ويترك المواطن سنوات يبحت عن حقه السؤال هل النفط ملك للقدافى اوانه ملك لليبيين والقدافى يسلبه ويبعتره على افكاره واصدقائه فى الخارج الدين حتى هم يسلبونشعوبهم لاندرى ما هى العاوه التى بين القدافى والشعب الليبى ما فعل الشعب حتى يحرم من حقه ويبعتره هل اننا زرعنا شجره نم لاتمار فيه لااهله اننا امام عصابه سلبت الوطن وتنادى باافكار لاتقدم فيه ولاازدهار افكار ادا بيقينا على هده الحال فاننا سوف نجد انفسنا لانملك سوى الدموع على شباب ضاع فى الشوارع وعلى اجيال تبحت عن الاستقرار ولكنه لاتجده اننا نعانى ونسائل الله حسن الختام.
العوكلي
|