لم اهتم بالاستماع الى الشرح
الحالم الذى قام به سيف الاسلام ولكن ركزت على النقاط التى ذكرها احد الشباب
بعد خطابه وقبل تقديم العرض واستنتجت انها مشروع انتخابى,
يعنى اختارو سيف واقبلو بالتوريث ويتحقق كل ذلك,
يعنى اللقاء كله يذكرنى بخيمة انتخابية لاحد
مرشحى مجلس الشعب بمدينة الاسكندرية خلال احدا زيارتى لمصر.
لا اريد ان اطيل وخير الكلام ما قل ودل واللبيب
بالإشارة يفهم.
عاشت ليبيا حرة مستقلة
ابو الزهراء /بنغازى
|