ان الشعب الليبى
ليس غافلا ولا جاهلا لما يحدث الى الحد الذى تنطلى عليه كل اكاذيب وادعاءات
ووعود النظام الفاسد او انه لا يعى عملية التوريث التى يعد لها القذافى لابنه
سيف الاسلام منذ سنوات والكل يعلم ان ما يفعله لابن لان اما هو عبارة عن حملة
دعائية غير مشروطة لدعلية له وقد تكون طويلة المدة نوعا ما ولاكنها محدودة
ولربما نشهد فعلا تنفيدا ايجابى المظهر واصلاح شكلى مزعوموتغيير ملفق مموه
للفساد المتفشى فى داخل ليبيا وفتح مجال امام الاعلام الحر!!!!.والانتقال من
الناصرية الى الوطنية والى اخره مما يردد الابن المورًث للحكم الجائر المستبد.
ولكن ذلك ليس من المنطقى فى مفهوم الدكتاتورية والحكم الفردى الذى نشاء عليه
سيف الاسلام القذافى وليس من المنطقى من ذلك المفهوم ان يسمح سيف الاسلام كما
يعد ويدًعى باستمرار بعد البدء فيما يطرح على الشعب الليبى الان من تغيير سفف
يطراء على حد قوله الموزعزم المحشو بالاكاذيب وانه على علم تام ان ذلك سوف
يخلق بطبيعة الحال العديد من الثغرات وفتح مجال المناقشة والحوار مع الاخر
والنقد الماكمة لربما ايضا ...فان افترضنا انه صح تنفيذ ما يزعم ولكن عقلا
ومنطقا لشخص مثل سيف الاسلام (القذافى) وهو الان على اهبة الاستعداد لتًوريث
من اباه فيجب عليه ايضا ان يحمى الكرسى الذى يرثه وذلك قادم عمنجما يتجلى ان
كل ما قيل وادعى من قبله ليس الا مجرد اكاذيب يختلقها ويوهم الشعب الليبى
بتنفيدها وان وقعة الواقعة وحدثت الكارثة وان امسك لابن بمقاليد الامور فى
النظام الجائر لن يستمر ما يدعيه وما يقوله اليوع وما يتردد على مسامعنا ابدا
لن تشهد التغيير السيلسى المنشود الذى ليبيل فى امس الحاجة اليه مادامت عائلة
الطاغيةملتفة حول ولازالت حول عنق الشعب الليبى. واما عن سببهذه التراهات
الذى يهذى بها سيف اباه هذه الايام ليست الا مناورة سيكولوجية مع الشعب
اللبيى الذى ذاق المر والحرمان وعنى من الجور والاستبداد والقتل والتعذيب
وكيف لا تجد هذه صدى واستماع وشد انتباه وايضا هتاف من شخص حرم من الماء وهو
ضمان لدرجة الموت وياتى اخر فجاة واصفا له قدحا من الماء البارد ويعده انه
سيشرب من ويروى منه ضمأه ما اراد.حتى وان كان من حرم ذاك الشخص من الماء هو
اب ذلك الاخر بل واسبدل الماء سما,فبهذه الطريقة والسايسة الدكتاتورية الذى
هيئة لها سيف ابه يكسب بعض الرأى واتاييد فلى ليبيا محاولا اقناع العديد ان
الشعب الليبى هو من اختاره كقائد وريث,وسبحان الله..منذ ؟ـى تورًث القيادة ان
كان ابوه يزعم القيادة .وعود وعود وعدو وعدو!!!!!! ولاكن الشعب الليبى لاتغب
عليه ان هذا الجرو من ذاك الكلب.
أحمد الأجدل
|