الى المتفيقهين بالتاريخ
هذا هو ... السعداوى عند الزاوى
بسم الله الرحمن
الرحيم
بدايةً اعرفكم عن
نفسى فأنا غرباوى شرقاوى أى ... اصلى مصراتى وخوالى ورفله واعيش فى الشرق ...
هذا لكى لاتتهموننى بالتحيز والعنصريه فوالله والله والله اننى بحق غرباوى
ولست متحيزا الا للحق .... ومن خلال اطلاعى على مايكتبه البعض ومايرسله
الاخرون ممن يتفيقه بالتأريخ وخاصة حين يتناولون موضوع الجهاد فى ليبيا ضد
الايطاليين وموضوع استقلال ليبيا وتكوين الدوله الليبيه أستغرب من هؤلاء
المتطفلين تدليسهم وتزويرهم للحقائق وخاصة من ابناء عمومتى من الجهه الغربيه
فهم فى نفس الوقت الذى يتهمون فيه ادريس السنوسى ويصورون حكمته بالتخاذل
وسياسته الفذه المترويه بالعماله يطبلون لتاريخ أجوف وتحركات مشبوهه واشخاص
عبط انتهازيين من امثال الكذاب السبّاب الطاهر الزاوى الذى امتلات كتبه
بالتزوير والشتم والطعن حتى وصل الى الصحابه ... والانتهازى بشير السعداوى
الذى يعترفون هم انفسهم بأن مواقفه السياسيه كانت فقط لغرض الوصول الى مبتغاه
.... وعملاء حزب الاستقلال الذين كانوا يتقاضون مرتباتهم من ايطاليا ...
والبطل الوهمى عبد الرحمن عزام مؤسس الجامعه الفاشله والذى ترك ابنته فى
طرابلس بعد ان يئس من فكرة رئاسته لليبيا .... فهؤلاء عندهم الجمهوريه
الطرابلسيه التى قامت باتفاق مع الطليان والتى دخل زعماؤها طرابلس تحت
الاعلام الايطاليه وتقاضيهم للمهايا والمرتبات من ايطالياوفق الاتفاقيه يعتبر
انجاز تاريخى(انظر كتاب جهاد الابطال للزلوى) ... اما اتفاقية ادريس فهى
عماله ... وكذلك خروج جميع زعماؤهم من ليبيا ابان الاحتلال يعتبر سياسه وامر
حتمى ... اما خروج ادريس فهو هروب .... وخبث ابن عمى رمضان السويحلى وقتله
للمسلمين وتعاونه مع الايطاليين وعبّه للنبيذ الذى لايمل منه ومقاتلته
لأخوالى فى ورفله - حتى مات ميتة الغادر فيها - يعتبرونه جهاد .... اما
السنوسيين وعلى راسهم صفى الدين والشريف والمختار فجهادهم كان حفاظ على
الامتيازات ... هل علمتم ياهؤلاء ان خليفه بن عسكر قبض عليه اثناء استعراض
غراتسيانى لقواته المتعاونه مع القوات الايطاليه (انظر الطريق الى فزان)....هل
سمعتم عن خيانه كعبار العظمى والتى وصل الحد الى ان اشتكى قياديى طرابلس منها
لادريس السنوسى(ثابته بالوثائق) هل علمتم ان الجباليه تحالفوا مع الطليان ضد
الزنتان وضد والعربان المحيطين بهم هل سمعتم عن مفاوضات خلة الزيتون وفندق
الشريف ... ابحثوا وتحروا عن موقف وفد حزب الاستقلال الى الامم المتحده .....
ايها المتفيقهون .. اتهمتم ادريس بقصر النظر فكوّن لكم دوله ..... اتهمتم
ادريس بالعماله فوجدتموه اصدق وطنى عرفته ليبياعربياً واقليميا .... اتهمتم
ادريس بالانتهازيه والطمع فاذا ادريس ازهد انسان ملك دوله .... رميتم ادريس
بالاقليميه فوّحد لكم ليبيا وكذبتكم عدالته فى توزيع الادوار بين الحكومات
.... اتهمتموه بالمناوره فى استقالاته فاذ بطريقة تعامله مع المنصب والحكم
تخذلكم لقد افرغتم مافى جعبتكم عن ادريس- سابقا والان-ولم يأبه لكم لأنه صاحب
امانه حملها على عاتقه عمل فيها لوجه الله تعالى لا لوجهكم انتم لم يطعن
ادريس فى اى شخص فى حياته بل ثمّن ادوار الجميع حتى ممن عارضوه بل كاد صمته
عن الرد ان يقتل اعدائه بالغصه من امثال الطاهر الزاوى الذى صرح بذلك فى كتبه
..... لم اكن أحب ادريس فى صغرى ولكن حين كبرت عرفت ان ادريس ممن عقمت النساء
ان يلدن مثله ....... ايها الحمقى انركوا التاريخ لاّهله وكل علم يسأل عنه
اهله ........ مرفق لكم صفحات من كتاب زعيم النعيق الطاهر العكروت والذى يشتم
فيه السعداوى (ملاحظه-العكروت الاسم الحقيقى له وليس تهكما لا سمح الله)
...........................