الى الشرفاء
والاحرار والمخلصين للوطن ...
ان خطاب وبيان سيف الاسلام
القدافى الاخير ومايحملة من اشارات وعبارات
ومهاطرات لا تأخر ولا
تقدم من شى وما هو الا ترويج اعلامى للداخل
والخارج على حد سوى.
ان ما سرده
سيف الاسلام من عدم وجود صحافة ولا دستور ولا
ديمقراطية, ماهو الا
حق قصد به باطل.
انها مراوغة جديدة بين الابن وابيه, بين سيف
الاسلام وملك ليبيا. لان الاخير يعرف بان ليبيا
تمر فى مازق خطير من خراب وفساد وظلم واستعباد ويعترف
بان 37 سنة من حكمه لليبيا جعلها فى اسفل الدرك
والانحطاط. يعرف بان ليبيا تمر بمرحلة من
الفوضى والمخاض. يعرف
بان الشعب وحرارة الغبن قد تحدث الانفجار,
يعرف ان ليبيا وشعبها فى حالة مخاض وحالة التغير تلوح فى
الأفق وان الضغوط الدولية تريد التحديث واقامة
الاصلاحات.
يظهر علينا سيف
الاسلام بهذه العبارات وبهذه
التغيرات وبهذه الاشارات ليبين لنا كل السلبيات
التى تمر بها البلاد. يظهر علينا
بانه المنقد والمعالج والمصلح لكل
هذه السلبيات.
هذا ما يظهره لنا
عقله الظاهر من حسن نية للانقاد اما ما فى عقلة
الباطن فلا يختلف عما في عقل
ابيه ونيته فى الخراب والسيطرة على الوطن والعباد.
انها مراوغة جديدة
ومنسقة لا تحتاج لتأويل.
يخرج سيف الاسلام بهذا الخطاب وهو ينتقد حكم
ابيه لا لي شىء وانما
لإثارة الدهشة والاستغراب واللعب بعقول العباد,
وايضا دراسة تحليلية منه
ومن ابيه لحالة الوعى والادراك
لهذا الشعب المطحون والمغلوب على امره.
مرواغة بقصد خلق حالة من التنفيس الزائف على
هذا الشعب. انه بهذا
الخطاب وبهذه العبارات والكلمات انما يستخف بنا
وبعقولنا لا اكثر.
نعم ان
هذا الخطاب الذي ظهر
به سيف الاسلام يكشف درجة التخبط والفراغ والفوضة
التى تمر بها البلاد طيلة فترة حكم ابيه للبلاد.
انها السلبيات والفوضة والفساد وخراب ليبيا واستعباد العباد
.
عليك الرحيل يا
سيف الايلام انت وابيك من هذه
البلاد لاننا شبعنا من المراوغات والأكاذيب
والمهاطراتو فالتهجم على حكم ابيك ما
هو الا در الرماد والقصد منه التمهيد
لتوريث البلاد وهذا
واضح ويمكن ربطه بأخر المستجدات بعد تدهور صحة ملك
البلاد ونصائح طبيبه اليه
بالخروج من عاصمة البلاد. وبالفعل خرج
واختار غريان هى الملاذ. ولهذا
الامر جاء هذا الخطاب متفق ومنسق مع
ابيه تمهيدا لحكم البلاد ليخرج علينا سيف الاسلام
محاولا الاستخفاف بعقول العباد ليشن هجوم على ابيه
بهذا الخطاب ويظهر فى صورة انه
سيقوم بالاصلاحات. انها أحدى المراوغات والكورة
الان فى ملعب الشعب ... فهل يا
ترى سيفيق شعبنا ويطلب من سيف الاسلام
وابيه الرحيل من هذه
البلاد.
المهدى صالح احميد
|