01/08/2007

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 
 
تعليق على مقال الكاتب: عبد الرازق المنصوري "هل أنتهت صناعة الانسان الليبي الساذج ؟"
 
خالد بوزنين
 
قبل ان نسأل او نطالب بازالة او طرد مسؤول لابد ان نبحث عن من لابد ان يطرد اولا اخى الكريم فالاسئلة عديده موجهة الى كل ليبى او عربى منها: منذ ثمان سنوات ونحن نتابع ونترقب قضية شغلت عواطفنا واحاسيسنا وأخذت من جانبنا الانسانى ماتبقى فى قلوبنا من شعور أنهار فى ساعات غضب عارم أنجرفت اليه مشاعرنا أجتاح البلاد من مشرقها الى مغربها من ساحلها الى صحاريها من اجل أقتناعنا التام بان هناك جريمة وقعت لعدد من اطفالنا الابرياء بحقنهم بفيروس الايدز المفتعل فى نظرنا من قبل جماعة ظننا ولازلنا لانعرف هل هم من فعلوا أم لا ظننا أنها تحت وقع مؤامرة او بسبب نفوس خبيثة حاقده او حاسده متامرة كل منا كان رأها بما سولت له نفسه او توهمته الظروف المحيطه به من خلال أعلامنا او سياساتنا اومسؤوليننا او لجان حقوقنا الانسانيه او محامينا او قضاتنا ومحاكمنا ،فتفاعلنا مع الامر وكأن كل شىء واضحا مع غباشة الصورة بأن اولئك المتهمين هم من فعلوا ذلك دون حتى النظر الى القاعدة التى تقول ((المتهم برىء حتى تثبت ادانته)) فى رسالتى العديد من الاسئله التى تحتاج الجواب الشافى لكل من له قلبا بمؤمنا بالله الى كل اناسا احس باننا فى حالة من الغموض تجاه ماحصل لابناءنا فى ليبيا ولما انتهت اليه تلك القضيه وكأن شيئا لم يكن مع انها تركت فى داخل انفسنا شيئا كثيرا نحتاج الاجابة الحقيقيه والمنطقيه لها السؤال الاول: بما أن الاحكام التى صدرت من القضاء الليبي فى القضيه ضربت بعرض الحائط واصدار قرار من رئيس جمهورية بلغاريا بالعفو على المتهمين قبل ان تطأ اقدامهم عتبة اول درجة فى سلالم الطائرة يعنى ان ماكنا فى صدده لمده طويله والذى اصدره القضاة الليبيون ليس عادلا او مؤكدا هنا يجعلنا نعيد النظر فى القضيه من بدايتها ونطرح الاسؤال الاهم من اذا القاتل للابرياء ؟ السؤال الثانى : هل هناك فعلا صفقة ابرمت بين ليبيا والاتحاد الاوربي وان كان هناك صفقه كما هو معلنا عنها فى كل الاخبار ،فأن كان الامر صحيحا ماهى الاستفادة التى ستجنيها ليبيا وتقطف ثمارها أن كان اكثر الحديث عن أستثمار النفط الليبى بالذات؟ السؤال الثالث: أن كانت المبالغ التى دفعت الى اسر الاطفال المحقونين بالايدز من حيث التسميه أنها ((تعويضات)) يعنى ان من دفع التعويضات بالنسبه لنا هو الجانى وهكذا ينتهى الامر لكن الامر قد حصل فيه تضارب فى التصريحات بين ليبيا والاتحاد الاوربى والرئيسى الفرنسى وحكومة صوفيا حول هذا الامر فالكل رفض بانه دفع مليما واحدا كتعويضات لاسر الضحايا اما اذا كانت تلك المبالغ جاءت تحت تسميه اخرى كمساعدات او ماشابه من لجان حقوق او صندوق ما فيعنى ان هذه ليست من اجل الانسان وحقه بل من اجل مقابل الشىء بالشىء وكان هذه الشىء فى تلك الصفقه المباحه جدا هم الاطفال الليبيون والشعب الليبى الذى عاش فترة من الزمن يشتعل حزنا وتنفجر عواطفه ليس الا لمعرفه من قتل اولئك الاطفال والاخذ بالقصاص منهم فالمبلغ الذى دفع من اجل تسويه مشكله الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطينى مقابل العفو عنهم من تهمة قتلهم الاطفال حتما هى فيها نوعا كبيرا جدا من الغموض بسبب سرعه الاحكام المتناقضه بين الحين والاخر وفى لحظه تشاهدهم ينزلون الى مطار بلادهم ويستقبلون بالزهور كالابطال على أرض صوفيا معلنا رئيسها وسامهم بالعفو واطلاق سراحهم؟ السؤال الرابع: لا شك فى ان التعويض او المساعده او لا أدرى ماأسميها أنها كانت لدى أسر الضحايا هى حل مناسبا لاخذ فدية فى ابنائهم وهذا اراه من جانبى الشخصى فقط انه عادلا بالنسبة لهم كما أننى احترم كل من يرى انه ليس عادلا فهذا امرا معلقا بخيارات عدة منها ان تقتص او تفتدى او تسامح وفى هذا قولا صريحا من القرأن والسنة النبويه ، لكن السؤال هنا: من يكشف لنا الغموض فى تلك القضيه امام شعبنا الليبي الذى لازال فى حيرة من امره فقد ظل منبهرا لما جرى وكأنه كان فى حلم او انه بين حقيقة كان متيقناَ منها وبين انه دخلته الشكوك فى البحث عن متهم جديد حاقن قبل ثمان سنوات اطفالنا قد حقن اطفالنا الابرياء تلك الحقنه الملوثه؟ هل هى من فعل فاعل فعلا لكنه ليس اولئك المتهمين السابقين؟ ام هو خطأ وفساد واهمال وتسيب مسؤولين واداريين وممرضين واطباء رميت اعبائه واثقال كاهنه على كبش فداء من خارج البلاد لفترة من الزمن ؟ والان يجتاح الشارع الليبى تساؤلا وانبهارا كبيرين جدا بسبب الغموض الذى طال انتظاره وكانت النتيجة((اشىء مما ذكر)) وكل ابناء شعبنا وغير شعبنا أصبحوا يحللون ويفسرون لكنهم لايتحدثون عن امر من هو الفاعللا الحقيقى بل عن الافراج والدفع وتصريحات كل واحدا من الاطراف المعنيه سواء كان الظالم او المظلوم او الوسيط بينهم السؤال الخامس: هل التناقض فى تصريحات كل من الرئيس الفرنسى ووالاتحاد الاوربى وحكومة صوفيا التى نفت انها دفعت هذا المبلغ وبين تصريح وزير الخارجيه الليبي التى اشار بها بان الدفع تم من قبل دول اوربيه وأتحادها الاوربي سوف يكون مؤشراً لبداية تعاون اوربى ليبي مطمئن وجاد ومخطط له بصورة ايجابيه؟ ام أنه اعلن عن فشله قبل بدايته من خلال التناقض الكبير الذى وسع الفارق اكبر واكبر فترى نتيجة هذا التعاون واضحة جدا من أول منطلق فى الخروج بليبيا الى المجتمع الدولى ؟ السؤال السادس: صرخنا ونددنا وطالبنا باعدام المتهمين بالاعدام والسبب ثقتنا فى نزاهة القضاء الليبي الذى أصبح يصدر يصدر الاثباتات والادلة التى لم يكشف عنها لنا مرة واحده على محطة تلفزيونيه او فى جريدة او مالى ذلك من وسائل الاعلام فهل كانت تلك الادلة والوقائع التى وجدتها المحكمة تدين الفاعلين ؟ فماذا كان يجري داخل تلك القاعة وقتها ؟ هل كان حكما عادلا فان كان كذلك فأين الاثباتات التى يتعطش لها الليبيون والعالم اجمع حتى نعرف من قتل ابناء ليبيافى تلك الايام المشئومه رسالتى الثانيه: الى قناة الجزيرة القطريه فى كل ليلة من ليالى الاتجاه المعاكس او اكثر من راى او قضيه الليله او ماوراء الخبر او غيرها من البرامج الحواريه فى قناتكم ننبهر مرة من حديث سياسى او كلام صحفى او تفسير أعلامى لقضية ما تخص القضية المطروحه فى ذلك البرنامج والتى تعنى بالمشاكل العربيه التى ازدادات كثيرا حتى انها اجتازت الميلون تقريبا ولانخرج فى النهايه بحقيقة واضحه المعالم او برؤيه مكشوفه امامنا اننا عرفنا اين الخلل او العطب الذى تسبب فى تلك المشكله وماهو الحل المطروح من الجانى ومن المجنى عليه ونترك البرنامج قبل نهاية الحلقه بدقائق متضمرين زيادة على تضمرنا الطبيعى الذى اصبح هواءً نستنشقه يوميا هذه المرة يادكتور فيصل وفريقك جاءتكم الفرصه فاغتنموها لتفتحوا لنا ((قد او ...ربما)) تكشفون لنا جزءا بسيطا من الحقيقه الغائبه عن اذاننا او عيوننا ان الاسئلة السابقه التى طرحت تحتاج الى جواب فافتحوا حواركم واجدوا لنا الجواب على السؤال لما سبق كما يمكنكم ان تضيفوا أسئلة اخرى على تلك الاسئله التى سبقت قد لاتكون جديده من حيث الفكرة عليكم ولكنها جديد الحدث او الطرح فقط الاسئله المكمله للاسئله السابقه والتى تخصكم انتم بالجواب السؤال الاولى ماهو الدور الحقيقى الذي لعبته دولة قطر فى تسوية قضيه اطفال الايدز بين ليبيا والاتحاد الاوربى والذى اشار اليه رئيس فرنسا فى لقاء معلنا السؤال الثانى : ونحن فى عصر العولمة والذى فيه كل شيئا مقابل شيء تجاهه والذى قد يعلنا بشكل رسمى فى اغلب الاحيان فما هو المقابل الذى سوف تحصل عليه قطر لقاء تلك التسويه؟ ليفتح لنا الاتجاه المعاكس ذراعيه او يدعو اخوته الاخرون فى ضم تلك الاسئله الى غرفتهم فى نقاش حى ومباشر وبطريقه يسودها ولو لمرة واحده جو النقاش الحر لعله يصل بنا الى مرسى لسفننا التائهة فى محيطات غموض القضية الذى لازال يجرفه التيار يمينا وشمالا اخى الكريم عبدالرازق لو اردت ان تعرف كم يساوى الدم الليبي مقابل براز الاردنيين كما قلت لابد ان نجد الاجابة على تلك الاسئلة المرفقه.
 
خالد بوزنين

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com