26/02/2007

كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

        

الليبيون والمعارضة واقع ومستقبل
 
تحية طيبة ابعثها اليكم والي كل القائمين علي موقعكم الموقر وبعد..
 
هذة هي المرة الاولي التي اردت وعبر موقعكم الموقر ان اتواصل معكم بعد طول تردد وخوف بعد ان شدتني اليكم مقالاتكم الهادفة والرزينة فانا من متتبعي موقعكم بشغف.
 
لقد لفتت نظري في الاونة الاخيرة عدة مقالات نشرت تطالب الشعب الليبي بالتظاهر والعصيان والنزول الي الشوارع علي غرارماحدث في بيروت واوكرانيا وحتي فنزويلاولكن قد يغيب عن ذهن البعض ربما بسبب الغياب الطويل عن الوطن او لاسباب قد لا يتسع المجال لذكرها ان الليبيين قد افلسوا حتى فكريا خصوصا بعد فساد التعليم والمناهج واحمد ابراهيم وفي ذلك قيل الكثير ولاداعي للتكرار بل واصبحت الثقافة سوقها راقد ونتيجة للمعاناة والقهر الذي يفوق الوصف والاحباطات المتوالية والفشل وعلي سبيل المثال لا الحصر مشانق عام 76 مشانق رمضان 84م مشانق عام 87 ناهيك عن الاعتقالات بالجملة والاعدامات داخل السجون والتعذيب وهدم المنازل علي روؤس اهلها وعودة رجال من المعارضة الي ليبيا وتخليهم حتي عن النضال من الخارج وفي ذلك اقرار منهم بان المعارضة هي الخطا والنظام هو الصواب تراكمات وتراكمات ولدت عند الليبيين شعور بالمرارة وعدم الثقة وزادتهم احباطا علي احباط بل اصبحت كلمة (مايسير شئ) هي السائدة واصبح الليبيين يتعاملون مع النظام من منطلق اللى اتحصلة منهم بركة او خير من بلاش وان هذا النظام باقي ولا زوال له  اعترف بانة منطق يائس ومتخاذل ولكنة الواقع حتى بعد مظاهرة فبراير والتى كانت معدة من قبل النظام اصلا الا انها خرجت عن ماهو مرسوم زادت في تلميع صورة النظام خصوصا بعد المبالغ التى تم دفعها من 20 الي 40 الف دينار الي كل من سب النظام اي ان النظام يترفع بنفسة حتي عن الذين يسيؤن الية وفي هذا مغالطة وسوء فهم كبيرولكن الواقع المتردي وجهل وفقر الشعب ادي وسيؤدي الي ما هو اعظم بل انني سمعت احدهم في شوارع بنغازي يقول (ياريتني خشيت في المظاهرة وخذيت 20الف) ازمه ثقافة وسطحية في التفكيرحتى اصبح الوطن في ذيل اهتمامات الليبي بدلا من راسة الواقع الواقع مرير مرير اصبح الليبي مصلحتة واستفادتة وطز في الباقى بل اننى اراهن واكاد اجزم لو ان النظام باح جهارا نهارا بان يدفع مبلغ ماليا لكل ليبي يقتل اخوة الليبي في الخارج لتهافت الليبيون من كل حدب وصوب اقول وبكل مرارة لقد نجح النظام في طبع الشعب الليبي (الطبع عند الليبيين للخيل فيقول مثلا حصان مطبوع اي حصان مروض طيع وسهل الركوب)الغريب في الامر ازدياد هذة الثقافة بعد احداث سبتمبر والعراق وتغيرت كلمة الليبيين من ما يسير شئ الي بدون الامريكان ما يسير شئ وهنا وجة النظام ضربتة بالمصالحة مع امريكا والاستماتة من اجل الاسراع بالمصالحة لان النظام لدية راي شارع ولا اريد ان اقول عام فالفرق كبير .يدعي بان امريكا ستنهي النظام خصوصا وانه علي قائمة الارهاب وامريكا اعلنت الحرب علي الارهاب فشطبت ليبيا من قائمة الارهاب والحبل عالجرار.
 
شعور بالمرارة يعم اوساط المثقفين في ليبيا بان النظام وجة صفعة للمعارضة الليبية عبر العلاقات مع امريكا القوة الوحيدة في العالم بعد المولي عز وجل القادره علي التغيير وبعد ان كال النظام الشتائم للمعارضة بانهم عملاء انقلب واصبح هو العميل لكم تمنينا ان المعارضة كانت هي العميلة حقا فهناك خط فاصل بين العمالة والمساعدة ولابد من مساعدة الدول الكبري لاحداث التغيير وهذا ماحدث في ليبيا ابان الجيش السنوسي فلم يكن السنوسسيون وحدهم قادرين علي نحرير ليبيا وكما حدث في العراق لولا امريكا لورثهم صدام حسين الي الابد السؤل الي متي تبقى المعارضة بمناي عن الدول الكبري في ظل ظروف يتم فيها نزع هوية الليبيين تدريجيا اخاف ان ياتي يوم تجد المعارضة فية نفسها بلا ليبيين.
 
والسلام عليكم 
 
ادريس

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com