12/06/2007
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|

|
|
|
"العائدون" فى
هضبة البطنان ...مهاجرون ليس إلا .. الجزء الثالث
نحن
هل الوتن !!
من خلال تجولنا فى
مناطق مختلفة من هضبة البطنان والتى تمتد من منطقة مساعد الحدودية شرقا الى
عين الغزالة غربا نلحظ بما لايدع مجالا للشك ان هناك ايادى خفية وراء تزايد
عدد من يعتبرون انفسهم (عائدون شرعيون) او من يتنكر اصلا لذلك ويعتبر نفسه
ليبي المولد والنشأة، وهنا نود التفريق بين العائد الحقيقى من كانت الظروف
سببا فى انتقاله فتره من الفترات بمناطق مصرية مجاوره وهم قلائل، ومن اختار
لنفسه هذه الصفة او هذا الحق وهو ليس كذلك، بمعنى انه ليس ليبي ولايوجد اى
رابط تاريخى او اجتماعى له فى ليبيا وانه وفى لحظة ما وجد الطريق امامه
مفتوحة للدخول الى الاراضى الليبية، وسرد اكاذيب لا علاقة لها بالواقع يقولون
فيها "انهم قبائل ليبية لها الحق فى العودة والعيش اينما حلو بعد ان تركوها
لاسباب اجبرتهم على ذلك" ، ويرددون على مسامعنا عبارة "نحنا هل الوتْن "
والواقع يقول انهم ليسوا كذلك، فهم مهاجرين ليس الا ،ضاقت بهم الدنيا فى ام
الدنيا (مصر) فكانت الهجرة سبيلهم.
الرياح الشرقية تزعج سكان الهضبة الاصليين.
ومن خلال
مقابلاتنا وحديثنا نلحظ ان هناك انزعاج واضح من سكان طبرق الاصليين من تزيد
اعداد هؤلاء دون اية حدود او ضوابط، فخلال اليوم يدخل العشرات اشباه هذه
النماذج كما يؤكد شهود عيان فى منفذ مساعد الحدودى والعديد منهم يدخل
بإجراءات غير قانونية وتمر مرور الكرام !.
طبرق او اية منطقة
اخرى فى حدود الهضبة لم تعد ليبية بل اشبه ما تكون بمحافظة مصرية نظرا لتزايد
اعداد الوافدين والمهاجرين من مناطق مصرية قريبة من هضبة البطنان وتبدا بعدها
مسيرة الكفاح على حساب ابناء الهضبة الاصليين ،فدخلوا فى كل شىء دون حدود ،حيث
نجدهم السباقون الى مكاتب الخدمة العامة للباحثين عن عمل للتسجيل بمنظومة
القوى العاملة، ونجدهم فى مقدمة طوابير المتقدمين للحصول على قروض سكنية او
اجتماعية كذلك كانت اسمائهم ضمن المتحصلين على ثروة المجتمع من المحرومين
منها .. ولا ندرى كيف حدث ذلك ؟! نجدهم بكثرة سائقى لسيارات التاكسى داخل
المدينة وفى اطرافها كما يكثر وجودهم فى الجنسية مالكى حافلات نقل الركاب
لمسافات بعيده فى ليبيا وخارجها، نجدهم امام مكاتب البطاقات الشخصية وجوازات
السفر والجنسية يوميا، نجدهم يديرون فى محلات تجارية مختلفة، نجدهم فى
المؤسسات والامانات، واطرف شئ ان نجد احد هؤلاء "المهاجرين" يتولى مراقب مالى
فى احدى الأمانات واخر شؤون إدارية والاعظم امين قطاع.
وهنا نطرح تساؤل
.. هل هذا التزيد لهؤلاء ظاهرة عادية ام وراءها ايادى خفية ؟ وإذا كانت كذلك
فما الهدف من وراءها ؟
ما هو متوقع ...
إذا استمر الحال
على ما هو علية واستمرت الرياح الشرقية تهب فالنتيجة ان هؤلاء سيتحكمون فى
شأن البلاد وعبادها يوما ما، وهذا اليوم ليس ببعيد .. ولما لا فهم "اصحاب
الوتْن "كما هو الاعتقاد لديهم !!! وعندها ستندلع صراعات ومعارك لا حدود لها
وسيختلط الحابل بالنابل، والنتيجة توتر وعدم استقرار فى مناطق الهضبة، حقيقة
لاخيال ..
لقد ذكرنا فى
الجزء الاول من تقرير "العائدون فى هضبة البطنان.. حقائق وارقام" ان اعدادا
كبيرة من هؤلاء استطاعت التغلغل فى المجتمع ومؤسساته بطرق مختلفة، وهذا يعقد
الموضوع اكثر، ناهيك عن الاجراءات الغير قانوية التى استخرجوها لاثباب
جنسيتهم على اساس انهم "ليبيون" بطرق مخالفة للقانون الغائب الحاضر، فكانت
ولا زالت فرصة سانحة لهم للتلاعب بالمستندات الشخصية وتغييرها فى اى وقت
وبمبالغ بسيطة مقارنة مع مستندات كالتى يتحصلون عليها من بطاقات شخصية
وكتيبات عائلة واثبات جنسية وجوازات سفر.
إن توافد مزيد من
دفعات المهاجرين من جمهورية مصر العربية اتجاه ليبيا لغرض الاستيطان والادعاء
بان لديهم حق فى التمتع بحقوق الليبى الحر، إن ذلك ينذر بمشاكل مستقبلية،
والادعاء والكذب فى اخفاء الحقائق ،وتزوير لوثائقهم ومستنداتهم وتاريخ ومكان
ولادتهم وما خفى كان اعظم. ورغم ذلك كله فإيجاد حل ليس بالامر المستحيل،
والحل يتوقف على رغبة المسؤولين فى ليبيا للأصلاح الحقيقى وإعادة الامور الى
مجراها الصحيح.
فى الختام لا ننسى
أن هناك سجل عام 1954 أيام المملكة الليبية وفيه جميع العائلات التى كانت
قاطنة على ارض ليبيا والتى هى ليبية الاصل والفصل، وعن طريقها كونت دولة
ليبيا وتمتعت بحقوقها كدولة مستقلة.
نتمنى مستقبل مشرق
لليبيا الحبيبة.
وكالة انتى بيرقوس.
6-6-2007
مراسلات سابقة:
|
libyaalmostakbal@yahoo.com