21/06/2007 |
|
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
|
|
|
|
|
صحراء شرقية للجماهيرية من متابعة حمي الأنقاسمات ومقاتلة الأخوة العرب لبعضهم وهو ما دفع أخيرا أحد شياطين السياسة الأمريكية ليقول ويؤكد أن العرب والمسلمسن سينحصر الأقتتال فيما بينهم وعلى أرضهم وفيما بينهم وهو ما يقال "كيدهم تحول لنحرهم" وهذه هي أستراتيجيتهم مند سنتين آلا وهي تقسيم المقسم وتجزئة المجزىء. وعليه لاحضنا جميعا أن وضع العرب ومعهم الأفارقة أنه كل يوم يشهد اندلاع حريق جديد ولم تنجح أى محاولة لأطفاء أي منها!!؟؟آخرها اليوم المغرب يهدد الجزائر التي أتخدت من جبهة البوليزاريو مطية لأستمرار سيناريو المواجهة مع المغرب على الحدود والتي أستهلها البلدين بحرب سنة 1963 تقريبا ومنها لم تصفوا لهم علاقة حتى اليوم!!؟؟وبيت القصيد وسبب تقديم هذه الحقائق هو ملاحظة أزدياد نعرة المطالبة والعودة لنظام فيدرالي في ليبيا وذهب الكثير مند يومين للمطالبة جهارا بأستقلال ولاية برقة التي لازلنا نحتفظ بعلامة القوس الحدودية والتي سألت دات مرة في محطة بنزين قريبة منها لماذا تركت العلامة ومكان القوس بين ولايتي طرابلس وبرقة واضحة؟؟ فأجابوني كبار السن أن هذه العلامة ستوفر علينا ألاف الموتى ولا قدر الله حرب قد تنشب لو جاء اليوم الذي سيقف رجال الولايتين ويختلفوا على وضع الحد التاريخيمن جديد!! وكان هذا في نوفمبر 1998!!؟؟ وعليه رجعت بي الذاكرة الى سنة 1979 وفي ولاية تكساس بمدينة أوستن حين كان واحد أمريكي معزوم من طرف أمين الرابطة الطلابية ذلك الوقت د. محمد فرحات وبعد الأكل جرى حوار فكري حول ليبيا والعالم العربي وذكرت له أن ليبيا دولة لا يوجد بها ما يدعو أبناؤها على الأنفصال والأقتتال فقفز مثل الذي ضربه جن هذا الأمريكي وقال كيف وحد ويلايتكم أنتم جماعة طرابلس ما زال معلوم في القوس وهذا المكان والعلامة المميزة سترى ماذا ستفعل بكم مستقبلا!!؟؟لا حول ولا قوة الا بالله!!عندما لاحظت سيل عارم طيلة هذه الأيام لخرافة برقة والفيدرالية والتي هي الخطوة الأولي للأنفصال الكامل اذا أفلح هولاء المنادين بها ومن ورائهم من جيران ويهود وأمريكان لتسويقها في دماغ أبناء ليبيا وللأسفتم فعلا توظيفها اليوم و خلقنا لها نحن أرضية خصبة على مدى عقدين من الزمن وسيصدقها أخوتنا في شرق ليبيا بأنها ستجلب لهم البحبوحة المفقودة مند مدة!!والملاحظ دون خوف أو نفاق هو أزدياد نار الكتابات وحمى هذه النعرة كلما تبين لمن حولنا تنظيم ليبيا لسوق العمالة وأتضح لهم أن الأراضي الليبية لن تعد مستباحة كما عهدوها ويريدونها كذلك وباقي العالم يحمي حدوده ومواطنية بشتى الوسائل والطرق التي تعطي الهيبة لأي دولة تحمى حدودها ولو كلفها سور تكساس ..كليفورنيا العظيم الذي تنفده أمريكا ومصلحة الوطن دوما فوق شعارات المزايدين..يسترنا الله بعد فتحنا لحدودنا لتخفيف ضنك العيش على العرب والأفارقة..ها نحن اليوم نتعرض لمؤامرة لتقطيع أواصر الوطن الغالي!؟
أبن الوطن الليبي الغالي
|
|