|


13/06/2007
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|
|
|
|
إدارة
جديده لإذاعة البطنان المحلية ..
حلم راود اسرة
إذاعة البطنان المحلية، الاثير المحلى الذى طالما تمنى له الاصدقاء والاعداء
على حدٍ سواء التطور والازدهار والخروج من الدائرة المغلقة المحاطة بانواع
الفشل فى كل شىء حتى اصبح اصحاب المواهب فيها لايشعرون بمواهبهم واصحاب
القدرات والامكانات الاذاعية والفنية فاقدى الاحساس بقدراتهم. كانت سياسة
الإدارة إن وجدت اصلا هى العامل الرئيسى فيما وصلت اليه الاذاعة، وسببا فى
مراوحة الاذاعة فى مساحة ضيقة كضيق مبناها. فرص كثيره وامكانات مادية ذهبت
ادراج الرياح لم تستغل ولم تستثمر جيداً لصالح هذه المؤسسة التى وصفها احد
المسؤلين يوما ما اثناء مقابلته على الهواء مباشرة حيث قال: نرحب بكم ايها
الاخوة المستمعون عبر اثير إذاعة البطنان"الفقيرة" وغير ذلك من لقاءات اشاد
فيها عدد من المسؤولين بجهود الشباب العاملين فى الاذاعة رغم الامكانات
المتواضعه جداً.
إذاعة البطنان
المحلية تم افتتاحها عام 1999 وتولى / اسماعيل ارحومة مديرا لها ولازال حتى
هذه اللحظة .. وهنا نتساءل: ماذا قدم مدير الاذاعة لاذاعته وللعاملين فيها ؟
الزائر لمبنى
إذاعة البطنان المحلية لايلحظ ان هناك دينارا واحدا صرف على الاذاعة او خصص
لها، نظرا لانعدام ابسط امكانيات الاذاعة فالمكان اشبه بسوق مواشى تفوح منه
الروائح الكريهه والاوساخ فى كل زاوية من زوايا هذه المؤسسه "الاعلامية"
وافتقادها الى الاثاث المكتبى الملائم وكذلك الاجهزة الفنية.
جانب اخر من جواجب
الفشل الادارى لدى إدارة الاذاعة الموقره هو عدم تطوير ساعات البث الاذاعى
فإذاعة البطنان ومنذ افتتاحها معتمده على فترتى بث وساعات معروفه يبدا فيها
البث وينتهى حيث لايتعدى الزمن الكلى للبث الاذاعة خلال اليوم تسع ساعات، تبث
من خلالها خارطة برامج ركيكة لاتحمل هدف ولا مضمون.
إنها إذاعة
البطنان المحلية والعيب واللوم والمسؤولية يقع على شخص واحد لاغيره "مدير
الاذاعة" والاهمال المتعمد ،على عينك يا تاجر، لم يتوقف يوم بل استمر وبتفنن
رغم الاموال التى جاءت بإسم الاذاعة والمقدره بإلاف الدينارات ولم تعرف إذاعة
البطنان "الفقيرة" لها طريق ..اللهم ما اعلن عنه من مصروفات لاتذكر.
وتبقى رغم ذلك
إذاعة البطنان منبر اهالى البطنان معهم يتواصل ومعه يتعاطفون بفضل جهود
الشباب المخلصين الطيبين.
ونقول فى الختام "اشتدى
ازمة تنفرجى".
ابراهيم الضعيف
|
libyaalmostakbal@yahoo.com