12/06/2007

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 
خسارة يا اخ الخوجة !
 
يبدو ان السيد الخوجة يكاد ان يطلع من (شلاتيته) !, بسبب المناطحة شبه اليومية بينه وبين رفاق الامس او الغاضبين من اراءه العدمية الموالية للقدافي والتي وصلت الى حد انه كتب مقالة عقب اشاعة اصابة القدافي بالجلطة تحت عنوان [ العقبال المائة عام يا الاخ العقيد ] !!؟؟ ربما لا لشئ الا للنكاية في خصومه والشماتة فيهم !, ولكن يبدو ان الجماعة في البالتوك ردوله الصاع بخمسة وخمسين صاع !, الى درجة أنه كتب هذا الرد الغاضب عليهم واليهم - كما في الرابط اسفل الموضوع - الذي يعكس بوضوح الحالة النفسية الصعبة والحالة العصبية الحرجة والحالة الأدبية المتردية التي صار اليها السيد الخوجة هذه الايام !؟؟
 
قال لي احد الاصدقاء تعليقا على مقالات وردود الخوجة التي يغلب عليها الطابع الانفعالي وردود الافعال والنكاية في رفاق الامس والشماتة فيهم والتي يكتبها كل فترة ردا على اتهامات وتهكمات يمارسها ضده خصومه من شلة البالتوك الشهيرة, قال لي هذا الصديق تعليقا على ردود الخوجة على شلة البالتوك العتيدة بأن الخوجة مازاله شوية ويخش على [ الكلام البطال ] !!؟؟
 
انا والله مشفق على حال هذا الرجل !. ووالله بس مش عارف ليش يدخل على البالتوك اصلا ؟, وماهي الفائدة من ذلك لرجل في مثل سنه ؟, يعني بصراحة واحد في سنه ويتكلم احيانا باسم الدين مش لو يعمر وقته وبيته بذكر الجليل والاستعداد ليوم الرحيل اجسن له ؟
 
والله اني اخشى على هذا الرجل ! واخشى على عقله ومن المصير الذي يسير اليه بدون وعي في وطيس معركته الفارغة والخاسرة مع رفاق الامس والذين على مايبدو انهم يجروه الى حيث يريدون ! أي الى الضربة القاضية والى الهاوية ؟
 
فهو اذا اصر على الدخول في هذه المعارك البايخة والخاسرة مع جماعة البالتوك والاستمرار في ردود الافعال والانفعال فإما ان يصاب بجلطة دماغية ولا يجد عندها اخاه العقيد ليقول له يومها [ الحمدلله على السلامة والعقبال لمائة عام يا اخي الخوجة ] !, او يفقد عقله وقواه العقلية بالكامل ويطلع من شلاتيته وتقعد فضيحة كبيرة ويقعد سيدك الخوجة يومها ملعبة في البالتوك لكل من هب ودب !, وأما يفقد اعصابه واخلاقه بالكامل ويبدأ في السب والشتم بطريقة ابناء الشوارع [ يا ابن ال..... يا ولد ال ..... يا ساقط ... يا يلي .... ] *** *** *** - على راي االأخ المجهر - *** *** *** في بعض جلسات غرفته في البالتوك - على حسب ما سمعت وقرأت للبعض - والا فأنا عافاني الله من الوجيج متاع البالتوك من عدة سنين والحمد لله رب العالمين, والمهم اذا حصل ماتوقعت للسيد الخوجة الرجاء اعلامي حتى ادعو له بظهر الغيب فما يلاقيه في حكاكي البالتوك على ما يبدو اكبر من طاقته بل اكبر من قدرته على التحمل والدليل مقالته الاخيرة التي تعكس حالة الافلاس الفكري والمعنوي والتعب النفسي والاحباط التي وصل اليها هناك وربنا يصلح حاله وحال جميعة البالتوك كلهم !.
 
احيانا اسأل نفسي اليس للخوجة اصدقاء مخلصين ينصحونه بانقاذ نفسه وعقله واخلاقه وعائلته من محرقة البالتوك التي تردى اليها ؟ ام ليس له اصدقاء مخلصون ؟ بل من الواجب حتى على رفاق الامس مهما قال عنهم بالحق وبالباطل ان ينصحوه ويحاولوا ان ينقذوه !, على الاقل من باب انه كان رفيقهم في يوم من الايام وقدم جهودا للقضية قبل ان يسقط في مستنقع الياس والاحباط والعدوات الشخصية !, الا ينصحه احد منهم ؟ الا يحاول احد منهم ان يعينه ضد الشيطان بدل ان يعين الشيطان عليه قبل فوات الاوان ؟
 
والله خسارة ومائة خسارة يا خوجة ويا من كنا نسميك بالأستاذ الخوجة ايام زمان !, ياليتك ركزت جهدك على الخط العربي والفن الاسلامي وعلى ذكر الله بعد قرارك الانسحاب من المعارضة الليبية بعيدا عن كل هذه المعمعة التي لاتليق بك !, ياليتك لم تستسلم لوساوس شياطين الانس والجن وشياطين النظام اتباعا لرغبتك الشريرة في الانتقام من رفاق الامس والنكاية فيهم والثأر منهم باي طريقة حتى ولو بدعائك لجزار مذبحة بو سليم وقاتل مصطفى رمضان وناصب المشانق لليبيين في الجامعات ومن اسميته بالاخ العقيد بالبقاء على صدور شعبك المحروم والمظلوم 100 عام ولا حول ولا قوة الا بالله !.
 
لا يا اخ الخوجة انتبه لنفسك ولعقلك ولتاريخك وانتبه الى اين تضع قدميك فانت - اذا كنت لا تعلم - تسير نحو الهاوية !, انصحك بالانسحاب من كل هذه المعمعة وحاول ان تستثمر طاقاتك ومواهبك فيما هو ابقى واثمر وما يليق بك !, فمثلا رفيقك بالامس الاستاذ المقريف - وعلى الرغم من تحفظاتي عليه - ولكنه بعد انسحابه الى الظل الا انه ظل يعمل بجد وفي صمت على ما هو مفيد وعلى كتابة سلسلة مهمة عن تاريخ ليبيا ستبقى من بعده عدة عقود بينما انت تقضي جل وقتك في الكلام الفارغ في البالتوك او في كتابة ردود لاتليق بسنك على من يشتموك ويسبوك هناك ! ,وعمرك يضيع وتاريخك يضيع وصحتك تضيع ووقتك يضيع واخلاقك تضيع وطاقتك تضيع بلا اية فائدة ودون اية ثمرة !.
 
وهذا هو رابط مقالة الخوجة التي تعكس الحالة النفسية والادبية التي تردى اليها
http://www.libya-watanona.info/adab/elkhoja/qk11067a.htm
 
سعدون بن سحنون

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com