والله
حاله يا خوجه !
في مقالة كتبتها
منذ ايام بعنوان [يا ناس يا هووه حرام عليكم خلوا الخوجة في حاله !] نصحت
الاخوة الليبيين الدين يتناطحون معه ويتناطح معهم في البالتوك بان يتركوه في
حاله وان يحاولوا ان ينصحوه بدل ان يستفزوه فالرجل كما الاحظ واتابع منذ فترة
يسير من سيئ الى اسوء وينحدر يوما بعد يوم نحو الحضيض وهو بسبب ردود الافعال
والانفعال يندفع بشكل جنوني نحو الهاوية التي في قعرها العار وقد شعرت بهذا
الحال الذي ينحدر اليه الخوجة او يجره اليه خصومه من الرفاق السابقين او من
بلطجية البالتوك عندما قرئت مقالته الفاضحة التي كانت بعنوان: [عـقبال مائة
عـام] والتي كتبها الخوجة عقب شيوع اشاعة تقول ان القدافي قد تعرض لجلطة
دماغية وانه قد يكون تعرض للوفاة ورأي الخوجة وسمع فرحة وابتهاج الكثير من
الليبيين بهذا الخبر وتمنيهم ان يكون حقا خصوصا من خصومه في البالتوك الذين
اوصلوه لهذه الحالة المتردية وغير اللائقة برجل في مثل سنه وعلمه فكتب الخوجة
هذه المقالة من باب الشماتة والنكاية في خصومه وهذا امر واضح وفاضح في نص
مقالته المذكورة.
فكتبت مقالتي
انصحه وانبهه الى انه يسير الى الهاوية وان خصومه يجرونه الى المستنقع من حيث
لايدري بل ومن حيث يظن انه يسدي خدمة جليلة للوطن !, وربما في الايام القادمة
ابين اليكم الحد الذي وصله الاستاذ الخوجة من التردي من خلال المقارنة بين
كتاباته القديمة والحالية من حيث الاسلوب وكيف انه سقط في ما كان ينهي عنه
ايام كان يرتدي مسوح الرجل الوقور والناصح الامين والمربي الفاضل ثم ولما
استفزه صبية البالتوك خلع كل هذا وراح يجري وينبح كالكلب المسعور ولا حول ولا
قوة الا بالله !
والعجيب في الامر
وبدل ان يتقبل الخوجة نصحي ويقرأ ما بين السطور وان ينتبه الى اين يسير, بدل
كل هذا, وربما لأن الحالة التي يعاني منها هذا المسكين قد بلغت اقصى حدودها
اذا به يرد علي بمقالة تعكس حالة الاحباط والشعور بالإضطهاد والمرارة التي
بات يعاني منها بل وتعكس حالة الشكوك الجنوني في كل من حوله التي اصابت قواه
العقلية ربما بسبب مايلاقيه من ضربات على يد شلة البالتوك وخصومه من قدامي
الرفاق او ربما بسبب عامل السن والعمر !, هذا العمر الذي يضيع هباءا منثورا
في مكايدة ومعاندة رفاق الامس والنكاية فيهم من خلال كتابات والله لا تليق
بالرجل ولا بعمره واقل ما يقال عنها انها تافهة بكل معنى الكلمة !, ثم يأتي
اليوم وبعد ان ذكرته بالجهد المشرف الذي يقوم به الدكتور المقريف بعد ان تخلى
عن قيادة الجبهة ليقول بأنه مشغول في جل وقته بالتأليف والكتابة,,,, الخ فاين
هي هذه الكتابات والابداعات المزعومة وهل هي في معشار موسوعة المقريف ؟ ام
تريد اقناعنا بان هذه الترهات الكيدية المصحوبة بالسباب والشتائم التي تكتبها
في موقع ليبيا وطننا ابداعات ومؤلفات؟؟؟
ولا يعني نقدي
للخوجة بانني مع خصومه ضده ولا اوافق ما يجري في البالتوك من تناطحات تسيئ
للقضية الليبية ولصورة المعارضة في عيون الشعب الليبي ولكن هو النصح ولكن
الرجل لايحب الناصحين ؟
وهو بدل ان يقرأ
كلماتي الناقدة والناصحة على مافيها من شدة احيانا ثم يفكر فيها ويفكر في
تاريخه وفي الفخ الذي يجره اليه خصومه ليحرقوه بالكامل حيث بينت مقالة [العقبالة
لمائة عام] ان الرجل بلغ حدا في عداوته للجبهة بل وللمعارضة الليبية ورغبته
في الانتقام منهم والشماتة فيهم والنكاية فيهم الى درجة يقول فيها ويدعو فيها
للمجرم القدافي مدمر الشعب الليبي والدولة الليبية بطول العمر ! لا وبدون خجل
ولا حياء ولا حساب واحتساب للمستقبل ؟
وياليته رد على
رسالتي بما شاء ووصفني بتلك الاوصاف التي لاتليق برجل محترم ان يتفوه بها
كقوله [خنثى] !؟؟؟ واشياء اخرى وكفى ولكن الرجل وبسبب حالة جنون الارتياب
التي اعترته والشكوك في كل من حوله وجدناه يتذاكي ويعتقد بأنه اكتشف من اكون
؟ وماهو اسمي الحقيقي ؟ فهو يعتقد بانني الاخ حسن الامين !!؟؟؟؟, وهو لم يصرح
ذلك بالاسم ولكنه وضع شريطا مسموعا للسيد الامين قائلا للقارئ هاهو سعدون بن
سحنون ! واستمع اليه وهو يستنكر على من يكتبون باسم مستعار ثم يختم مقالته
بطريقة يوحي لك فيها بأنه [شارلوك هولمز] الذي كشف سر القضية وقبض على الجاني
المجهول !؟؟؟؟؟ الم اقل لكم ان الرجل قد وصل الى حالة لا يعي بعد مداها واين
سيكون منتهاها ؟
والغريب انه لو
لاحظ مقالتي عندما نشرها السيد الامين في موقعه ليبيا المستقبل حذف منها حسن
الفقرة التي وصفت بها فوزي العرافية بمكلوب المعارضة الليبية بينما مقالتي في
ليبيا الحرة ظلت كما هي فهل كان حسن سيخذف ما خطته يداه ؟
وختاما اقول
للخوجة اعقل يا راجل والله عيب عليك ما تقوم به والله انت تجني على نفسك
بنفسك بمثل هذه الترهات والمقالات الكيدية التي تعكس الحالة النفسية
والاخلاقية التي ترديت اليها واذا لم تستدرك نفسك بسرعة فانها والله ستلقيك
في قاع المستنقع الى الابد ولن يرحمك التاريخ ثم ولتتأكد انني لست السيد
الامين فإنني اقسم بالله العظيم لا اله غيره بأنني لست [حسن الامين] وان لعنة
الله علي الى يوم الدين ان كنت من الكاذبين , والرجاء ان لا تتهم آخر حتى
تستيقن فإن الظن اكذب الحديث كما انصحك ان تقرأ عن حالة نفسية معروفة اسمها
جنون الارتياب وشكرا.
سعدون بن سحنون
|