من شنقيط.. ياتي
الجديد
الانتخابات في
موريتنانيا على الأبواب في جولتها الثانية حيث يستعد الشعب الموريتاني لدخول
التاريخ باول انتخابات رئاسية متعددة ونزيهه هذه الانتخابات أزعجت القذافي
وجعلته يفقد صوابه ويشن هجوما لاذعا على موريتانيا واصفا اياها بالشعب البدوي
ناسيا او متناسيا اصله وفصله والبداوة ليست عارا ولا سبه لكن العار والسبه هي
الدكتاتورية والقبلية وحكم الشعب بالحديد والنار والجلوس على كرسي الحكم لمدة
تزيد عن 37 حتى تأكلت حواشي الكرسي والعيب هو الضحك على الشعب بالكذبة الكبرى
السلطة والثروة والسلاح بيد الشعب وفي الواقع فإن السلطة بيد القذافي والثروة
بيد الأبناء والسلاح بيد القذاذفه ... من بلاد شنقيط يأتي الجديد في
الديمقراطية والحرية واحترام اختيار الشعب .. وكان قد آتى من ليبيا قديما
عندما كان لنا ملك ومملكة ودستور وانتخابات محلية ومجلس نواب ورئاسة وزراء
وولي عهد حتى أبتلينا في فجر الأول من سبتمبر بهذا البلاء فعدنا سنوات الى
الوراء وكان بإمكاننا أن نكون واحة الديمقراطية في شمال أفريقيا ... انتخابات
موريتانيا درس للطغاه وولد فال سوف يدخل التاريخ كما دخله سوار الذهب وكان
بامكان قذافي ليبيا أن يدخل التاريخ سنة 1977 لو أراد وسلم السلطة للمدنيين
وأرجع العسكر الى الثكنات لكنه أبى وأستكبر وأخذته العزة بالأثم فسقط في
الوحل وأدخل البلاد في متاهة لجانه الثورية والشعبية والفعاليات الاجتماعية
ورابطة الخبراء ومواليد الفاتح والرهبات الثوريات وسواعد وبراعم الفاتح أسماء
ومصطلحات ما أنزل الله بها من سلطان ... نعم يا سيادة الكولونيل ها هم بدو
موريتنانيا يعطونك درسا لن تنساه فهل استوعبت الدرس أم أنك كعادة " صم بكم
عمي فهم لا يبصرون"
د. محمد علي
كتابات سابقة
سقوط أحد الأعمدة في خيمة العقيد
|