31/03/2007 |
|
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
|
|
|
|
ما غابت ليبيا ... لكن غاب النظامالمتتبع لاحداث
قمة الرياض يشعر بالأسى والحزن لغياب اي دور لليبيا في العمل السياسي العربي
حتى أصبحت دول استقلت بعد ليبيا بسنوات تلعب دورا محوريا .. ليبيا التي حباها
الله بموقع جغرافي متميز وموارد طبيعية لا حد لها وتاريخ جهادي متميز وشعب
اصيل لا طوائف ولا أقليات .. كان بامكانها أن تكون دولة محورية في الشرق
الأوسط تستشار في كل مشاكله المزمنه لكن العقيد عزلها واختطفها ليلة الفادح
من سبتمبر 1969 وفرض عليها الحصار والجهل والتخلف والفقر وهاهو اليوم يصرف
الملايين ليلقى خطابا في صحراء النيجر بعدما مل الليبيون اكاذيبه ويصلي
بطريقة عجيبة ليضع يدية تحت سرته في منظر استهتار بالقيم الدينية .. وها هي
اذاعته تبث طقوس الصوفية وهم يضربون الطبول احتفالا بالمولد .. الملايين صرفت
والطائرات حملت الغالي والرخيص الى النيجر وبنغازي تسبح في برك المياه
الملوثه .. هذا الرجل أثبت بما يدع مجالا للشك أنه لا يصلح أن يكون حارسا لا
أن يكون رئيسا وكم نتمنى من الجامعة العربية أن يكون على جدول اعمالها في قمة
دمشق " مناقشة الوضع السياسى في ليبيا " ليبيا لم ولن تغب سوف تبقى شعلة
عربية رغم أنف العقيد وزبانيته ..الذي غاب هو نظام القهر والظلم الذي بدأ
يتآكل وسيأتي اليوم الذي يسقط فيه وما على الله ببعيد.
|
|