11/03/2007

كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

        

 

مسمار جحا ...وحذاء الطنبورى ...وطست بويص

 

نعم تتغير الثياب حسب المناخ فلايستطيع ان يلبس البدوى فى الصحراء بدلة وربطة عنق ..ولكن يبقى الحق حقا ..والهراء هراء ... والدجل دجلا... وقد قال الحق يوما انا الذى لاالبس ثيابا ... والحقيقة دائما عارية من الثياب ... فلا تحتاج الى ربطة عنق او جلباب ... وتبقى الحقيقة المؤكدة ان صندوق الاقتراع هو الفاصل.
 
يقولون ان سلطة الشعب هى التى تحمى حرية الاقليات والاديان وهذا افتراء كبير ... فلو سلمنا بذلك وكان عندنا مجتمع يوجد بة اقلية ولتكن مسيحية والاغلبية كانت مسلمة وهذة الاقلية قالت انة يجب ان تحترم ديانتهم المسيحية ... واما الاغلبية فقررت انا الدين الاسلامى هو الشريعة الوحيدة ... ورفعت هذة القرارات من الكومونات الى المؤتمر الشعبى العام .. على ان تنجو من مخاطر الطريق وقطاع الطرق والقطط السمان فى غياب الصحافة الحرة والرقابة ..وحكم الوتمر لصالح الاغلبية ... فهذا معناة ان الاقلية المسيحية سحقت ودمرت رغباتها, ثم مالفائدة فى ان يكون الشعب بلون واحد وطعم واحد وصوت واحد اليس هذا هو تقييد للشعب وحرمان الشعوب من حركتها الطبييعية ... ثم ماهى اللجان الثورية اليست حزبا ... ان التنوع صفة صحية للمجتمعات والتنوع موجود فى كل مكان حتى بين افراد عائلتك.
 
افكر فى هذة الايام فى مشروع يدر على جانب من المال ففكرت ثم خفت من القرارات المراهقة والخبط عشواء .. فتضيع حصتى من الثروة المزعومة .. واخيرا اهتديت الى فكرة انشاء محطة حيث انها لاتكلف كثيرا فقد رأيت احدى المحطات فيها طاولة وكرسيين وخط تلفون وتقوم بابتزاز الانظمة المنهارة .. والمهتزة .. فتأتى الاموال زرافات زرافات ...
 
مسمار جحا .. وحذاء الطنبورى .. وطست بويص .. هذة الامثلة العربية لها دلالات فكل مثل يحمل قصة ومعنى .. فمثلا مسمار جحا .. يطلق على الشخص الذى يعطيك شيئا ويبقى يسئل عن هذا الشىء .. فجحا دق مسمار فى بيت واصبح يتغدى ويتعشى فى ذلك البيت متعللا بالسؤال عن المسمار.
 
اما حذاء الطنبورى فهو حذاء كلما رماة صاحبة يرجع لة ا... ويطلق على الشىء الذى لاتستطيع ان تتخلص منة اما طست بويص قيطلع على الشخص الذى يبيع لك الهواء ويطلق الوعود ... ثم تكتشف ان ذلك الشخص قد سلبك واختفى ...وهو مثل قديم جدا ... واصلها طاسة شاهى بويصير ... ومع مرور الزمن حذفت كلمة شاهى واصبحت طاسة بويصير ... ثم اختصرت واصبحت كما هو دارج فى ايامنا هذة ... طست بويص.
 

حميد سالم

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com