الفيلم
الليبي بوذراع في قعدة راكحة والكوميديا المبكية
بسم الله الرحمن الرحيم
اما عن الفيلم اللييبي (الكوميدي)
وبو ذراع في قعدة راكحة من انتاج المركز الليبي لانتاج الفني هذا الفيلم لا
يبرهن كما هو مقصود من قالبه المضحك الحرية في الوسط الاعلامي في ليبيا
لمسئلة طرح المشاكل المتعلقة بحياة المواطن الليبي ومشاكله المتفاقة
والمتراكمة يوميا لا فليس هذا هو الهذ الذي ينشده المواطن الليبي فان احدث
الفيلم كانت ةالله مبكية وليست مضحكة مما قد تم عرضه من اماكن وشوارع مدينة
بنغازي الغارقة في رهم ظلم الطاغية القذافي والفساد المتفشي بين الشباب
وماساة الشاب الليبيي ةمعاناته من الاجهزة البوليسية القمعة ومدى استهتار
افرادها من الضباط.وسء المعاملة وتوضح ايضاحا جليا عن قسوة التعذيب التي تتم
في داخل السجون الليبية فما المضحك يا اهل بلدي في ذلك, ولاكن اني شخصيا اقول
لسيف ابيه ان ما يرمي اليه هو هزلي وساذج, يا سيف ان ما فعله ولازال يفعله
ابيك لا يمحى ولا يغفر بترخيصك لبض من هيئات الانتاج في ليبيا بخلق نوع من
الخروج عن النص بشكل يوهم بالحرية الاعلامية والفنية ودعني اقول لك ان نشهد
الضباط الذين يعذون الفتى الابكم في الفيلم ناقص وذلد المشهد ينقصه ممثل بشع
المظهر فظ الاخلاق يقوم بدور (باتك) يصدر الوامر باتعذيب والقتل, فهلا ادهشت
بصرنا بفيلم اخر مكتمل وصريح بجد, لا لا تجرء يابن ابيك. وشكرا وعاشت ليبيا
حرة لنا.
الاجدل
|