30/05/2007

كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

        

 
خارجية الكشكول ... حمص وعدس وفول … وخش يا مبارك بحمارك
 
السلام عليكم
 
زيّ ما قلت ليكم في السّابق خدمة أربعة وثلاثين سنة في الخارجية ما هيّاش فترة بسيطة حتى نقدر ننساها بين عشية وضحها … وننسى بعض الرّفاقة اللّي خدمة معاهم … أو الغصايصّ اللّي عانيت منها وعانى كل من اشتغل في الوزارة المنكوبة … وحسرتي على الخارجية تخلّي فيّا نطلّ على جماعتي في الوزارة من وقت إلى آخر ... بالك نسمع ونشوف يوم قبل ما انشدّ التركينة و نقعد معادش نقدر نزورها … عند حلم ما عشتاش ولكن نحلم نشوف أولادنا إعيشوه … هو أن تكون لنا وزارة خارجية كيف العالم والناس … أو تعود لهم على الأقل وزارتنا امتاع زمان... وتبدأ أدّير في الحلول للكوراث اللّي دارتها في العقود الماضية سواء في سياساتها الخارجية … وإلاّ في قوانينها … وإلاّ في كوادرها ، إفوت أسبوع واثنين ومّرات حتى شهر ما انطلّش على الوزارة نلهى في المزيرعة امتاعي أنقول بالك الجيّة الجايّة نسمع حاجة تســـرّ ... وامّتا خلاص معاد نقدر نصبرنمشي … لكن امتا انّروّح ارّوّح مريض ... تقوللّي الحاجّة خيرك تكرّ في رجليك … وجهك شاحب تقول ضاربينك بموس ... انقوللّها أنا نمرض أمتّا نمشي لي هالوزارة ونسمع القصايص اللّي قاعدة تصير ... تقوللّي انت موش تقاعدت … شنوا إخصّك فيهم شن داروا وإلا ّ ما داروش ... شنوا مازال بتحصّل منهم بعد ما اطلعت منهم بالسكّر والضّغط والقلب ... إنقوللّها الله غالب امكان قعدت فيه كل عمّري موش من السّاهل ننساه في ساعة ... وبعدين موش ولادنا أحنا المتقاعدين وأولاد اللّيبين يخدموا فيها … علاش حتى همّا عيشوا في النّكد والهمّ والفساد زيّ ما عشنا … شنوا محكوم على اللّيبين الشقاء إلى أبد الأبدين.
 
زيّ ما تعرفوا الليبيين قعدوا قبل حتى ما يفتحوا عيونهم الصبح يمشوا يفتحوا الانترنت … وشوفوا موقع " أخبار ليبيا " شنوا أكشفّ من جديد من المتخبيء ... واللّي زمان كان يحاسب هاك الحاكم وزمرته إتم في الظلام … ّ ولا من شاف ولا من دري" زيّ ما يقول المصريين … توّه أصبح يسمع به القريب والبعيد قبل ما اطيح الشمس … والله هالحاكم وجماعته لو عندهم جهد هالمواقع هذه كلّها … وحتّى الانترنت كلّها يدفعوا لـــي " بن لادن " الملّيارات ماش ايفجّرّها ، ولكن المشكلة أن حتّى " بن الادن ّ بروحه وجماعته وغيرهم يبّوها … لأن حتى همّا اوصّلوا في رأيهم وعمايلهم للعالم من هاالانترنت ...
 
رجال الوطن ديما رجال وطن ... سواء تنحّوا عن السلطة وإلاّ مرّ عليهم عشرة وإلاّ عشرين وإلاّ حتى مائة عام ... هم تريس ينّذكروا فــي التاريخ ، والخايب والفاسد والمجرم لمّا يموت … تلعنه الملائكة والإنس والجن في الأرض والسماء … واحقّره القريب والبعيد … أنا والله عجبتّني جدا التّغطية والاهتمام اللّي اعملتوه انتم جماعة ليبيا الأحرار في المعارضة في الخارج لوفاة المرحوم "ّعبد الحميد البكوش" … شوف الرّاجل رحمة الله عليه الكّل يتكلم على اخصايله وأدبه وعلمه وثقافته ... ومات هو يتغنّى بحبه لوطنه وحسرته على اللّي صابه … وعملوله حفايل تأبين في عدة عواصم ودول … يذكروا في سيرته العطرة المشرّفة ونزاهته وحبــــه لبلاده ... رغم أنه بعيد زيّ ما قلت عن السلطة والوطن قريب من أربعين عام … احنا عندنا واحد من هالرّواطس اللّي موجودة اليوم في " حكومة الزّوفريّة ّ إيجي في ظفر هذا الراجل العملاق … والباقيين اللّـي زيّه ...اللّــــي عندنا اليوم هــــي حكومة " علي بابا والأربعين حرامي " المخانب والفاسدين والمجرميـــن … أمتا إنعيّنوا وانحطّوا الوزير والمسؤول اللّي تاريخه نظيف … وسمعته عالية ... ويحب وطنه وبلاده ... مؤهلات الزّمرة اللّي تحكم اليوم هي .. إمّا قاتل روح في سبع أبريل ... وإلا ساحل جثّة فــــي الشارع ... وإلاّ خانب مصرف وإلاّ شركة وإلاّ منشآة عامة ... وإلاّ معذّب ومتشفّى في مسجون … وإلاّ خــــدم " ذيوث " تاجر بعرضه وشرفه ... وإلا بصّاص يبص في عباد الله … خلّي العالم يشوف المؤهلات المطلوبة في دولة الجماهير ماش اعيّنوا مسؤول ... المفروض هالرّواطس ايكونوا في السجون بتهم جنائية ... شنوا الفرق بينهم … وبين الجماعة اللّي في " سجن الجديدة " اللّي قاتلين رقبّ وبنادميّة على خاطر فلوس ... وإلاّ أرض ... وإلاّ مال … كلّهم كيف كيف … الحكومة الوحيدة في العالم اللّي يمكن توصف بجــدارة " بحكومة المجرمين " هو بروحه الكابّو قال ليهم في كلامه في سبع بريل اللّي فات " أكم الجماعة اللّي ذبحتم الطلاّب الليبيين في سبع أبريل اليوم في أعلى المناصب " ... كيف توّه كمّشة مجرمين تبّوا يعملوا ليكم إصلاح ... أو حتى يعرفوا معنى الرّحمة والإّنسانيّة ... العافن فيهم قاتل رقبة وإلاّ أثنين … والاّ متاجر بعرضه لسياده يعني " ذيوث "… بالله عليكم تنتظروا في شنوا من هالمّارك ... الحمد لله أن وقتّهم قرّب إصفر … وباش يمشوا بالصح للمزبلة امتاع التاريخ ... والحمد لله إلاّ داروا للتاريخ مزبلة ماش ينحطّوا فيها هالمجرمين …
 
زمان امّتا تسمع بشيء موش في مكانه … أو ما يجيش منّا … تبدأ قالق وموش مرتاح ومضطرب … وتقول كيف تصير هاك الحاجة ... توّه عاد الليبيين أصبح عندهم مناعة من كل شيء ملخبط ... أو ما يقبلاش العقل ... توّه لو غدّوة " غدا " يقولولهم باش كل عيله تتكون من خمس نفار بنديروا لهم " كمونـة " ماش تقرّر مصيرها… إيقولوا باهي شنوا المشكل ديروا ... ولو قالوا لهم مافيش طلوع من الحيّاش " المنازل " يومين وإلاّ حتّى ثلاثة في الأسبوع ... إردّوا إقولوا حتّى كان الأسبوع كلّه ما عندناش مانع ... أحنا أصلا ما نخدموش سواء امشينا للعمل والّلى قعدنا في الحّياش ... أحنا نمشوا ماش نوسّعوا خاطرنا لا أكثر ولا أقل ... أما الوقت اللّي انخدموا فيه في الأسبوع ما يفوتش العشرة دقائق ... بركات ... إيقولوا شنوا بنقطّعوا أوراحنا ... على قدّ فلوسهم أخدم ... وعلاش صرف الضي والميّة والمكيّفات والدفايّات والسيّارات والبنزين والقرطاسية والمكاتب وزيادة المرتبات... لاش هالتبذير ... وحنا عندنا مشاريع استراتيجية كبيرة بكّل ما فيش منها ... آخر طرحة … باش انديروها في أفريقيا … وفي بقع ثانية من العالم ... ولو قالو لهم انجيبوا جماعة "الكمّرة "" الجسر المكسّر اللّي اقعمزوا عليه السّطوات والعمال" امتاع سوق الثلاثاء قبل ما إيكسّروه … وإروّحوا هالخامات النادرة … ونعيّنوهم كلّهم سفراء في أفريقيا … وبعض الدول الأخرى .... إيقولوا علاش لا ... شنوا فيه ... صحيح تشوفو فيهم مقعمزين غادي على الكمّرة ... لكن الواحد فيهم يتكلّم لغة عالمية إنجليزية ... وإلاّ فرنساويــة ... تريت هالمارك لغودجيّة ... وممكن حتى كعكدّجية ... أديروا في الكعك والمقروض والغريّبة ما نقصدش حاجة ثانية ... وعلى فكرة من المؤهلات المطلوبة في الخارجية ماش تكون " دبلوماسي لامع وناجح " في مفهوم الزّبرطعيّة هاذوا لازم تكون تحمل الصفات والخصائص التاليــــــة " كذّاب ، لقّاق ، سكاّر ، سهّار في البارات ، حفّار أشد مـــن حفّار السّاق ، وشّاي ومشّاي " ما نقصدش تكون من قبائل المشاشية " نقصد الماشي بالنميمة وتقطيع العباد ، بهبار ما يسكتّش ، ايجيب فيه صحري وبحــــري ، وصفات أخرى نخلّوها ليكم تعرفوها عيب انقول عليها في هالمقام .... وكان ما عندكش شيء من هذه المؤهلات شد الحيط وأمشي الظل الظل ... ونعاود لكلامي ونقول ولو قالو لهم غدوة نبوا نعملوا بنظام المقايضة اللّي زمان اتكلّم عليه كابّونا ... يقولوا علاش لا ... هيا نبدأ من توهّ ... جيب أنت الفول من العجيلات … وأنا نعطيك التمر امتاع الغريفة ... وانت جيب الزيت من غريان … وأنا نعطيك الحنّة التاجورية ... وأنت جيب الدولار من الخارج … وانا نعطيك عمر المختار في محلات الذهب في المدينة القديمة ... وأنت أخنب السيارات من روابط الشباب والفنانين ... فنانين كبار والله عندنا ... وأنا انبيعهم لك في معارض السيارات ... وهلم جرا.
 
أنا ما عادش عندي حساسية … وإلاّ رأسي … وإلاّ قلّبي … يوجعني أمتا نزور الخارجية ونسمع قراراتها وأخبارها الجديدة … وحتّى اللّي تكون غريبة وعجيبة ... أنقوللّهم ما تستغربوا شيء ... كل شيء أيصير في العظمى ... وكل شيء إيصير كان عندكم إمارك زيّ المشلّغم ...
 
أسبوعين وإلاّ ثلاثة فاتوا جيت خاش من بوّابة الوزارة لقاني واحد من الحرّاس امتاع المدّخل يعرفّني اللّي نخدم في الأمانة ... ولكن ما عنداش علم اللّي تقاعدت ... مدّة ماشافنيش ... أول ما سلّمت عليه قاللّي أجري سجّل اسمك ماش تمشي لإفريقيا ... قتّله أني متقاعد ... قاللي هاذوا اللّي إدوّرا فيهم ... يخّي ممكن إحطّوك سفير مرّة ثانية ... معقول الكلام هذا ... قلت في نفسي علاش ما دام يبّوا الأعداد الكبيرة ما يمشوش حتى لكمرة سوق الثلاثاء قبل ما يهدّوها وايجبوا زيّ ما قلت ليكم بدّري … مجموعة من اللّي يتكلموا في اللّغات … ماش تنجح المشاريع اللّي بنديروها غادي … زيّ ما نجحت المشاريع الأولى … اللّي درّت علينا المليارات … وأخلت ليبيا " الفردوس المفقود " همّا يعرفوا بلاداتهم ولغواتهم ... أما اجماعتّنا اقعمزوا في السفارات يقبضوا الدولارات وخلاص ... قالوا ما قعد فيها حد ... الوزارة كلّها تبّي تقلّع بتّلم الدولار وبتروّح ... هذه فرصة كبيرة ما تتعوضش ... ماهو الليبيين أخذوا خبرة من التجارب السابقة ... أصبح عندهم اعتقاد هو ... أدّعس ديمة في الجولة الأولى ... راهو ديمة مضمونة وبيصير منها ... وبعيدين ممّكن بعد ما يضربوا أصحاب هذه الفكرة ضربتهم … يغيروا رأيهم زيّ العادة ... ويمشوا إديروا افّاري جديد ...
 
توّه كان واحد من جماعة الخارجية ايقولوله برّه نبّو انحطّوك وإلاّ نعيّنوك آمر معكسر وإلاّ ثكنة عسكرية ... ايقول شنو عرّفني في الجيش والجندارمية ... وكان يقولوله برّه نبّوك تمسك مركز البحوث الزراعية … وإلاّ الصناعية … وإلاّ مدير مستشفى ... ايقول أنا شنو عرّفني في الزراعة … وإلاّ في الصناعة … وإلاّ الطب ... ولو قالوله برّه أرقص في الإذاعة ... إقول أني مانيش طبّال وإلاّ رقّاص ... و أمّتا واحد عسكري عمره كلّه والكندرة الغليظة ما نحّاها من رجله ... وما يعرف غير أجمع وتفرّق ... وإدور بهاك البدّلة من شجرة إلى أخرى ... ودماغه ما فيه شيء ... لا علم عسكري ... ولا مدني ... اقوله برّة باش بنحطّوك سفير في روسيا … وإلاّ مدير إدارة في الخارجية ... ايقول ياسلام احشيشتي ... والله " كولن باول " ما هو خير منّي ... وكان جابوا واحد محاسب ... إلاّ طبيب أمتاع نساء وولادة ... وإلاّ مهندس زراعي ... وإلاّ من مصنع الحديد والصلب ... وإلاّ من مصنع الأخشاب ... وإلاّ من المطاحن والأعلاف ... وإلاّ من الصابون ومواد التنظيف ... وايقولوله توّه بنحطّوك سفير ... يقول ياسلام ... كيف ... السياسة راضعها في الحليب ... أنا شوفت بوي كيف اسوس في البلّ والسعي ... وكان جابوا واحد زمّار … وإلاّ طبّال … وإلاّ رقّاص … وقالوله هيا بنّعيّنوك وزير للخارجية ... ايقول يا سلام ما فيش اسهل من هالوزارة ... رقصتين على وحدة ونص ... أندوّخ " عمرو موسى " وأشكاله ... وثلاث رقصات وتزمّزيكة انطيح "جاك استرو " ... ولكن علاش الرّقص ما نفعش مع الحبيبة السّمرا ... أنا في رأي تبّي مع الرّقص تتبيص أكثر ... رقصة البرّادة ما تنفعش ... لكن شنوا المشكلة أحنا تعوّدنا على التتّبيص ... انتبصوا زيّ ما تبّي الحيبية السمرا ... المشكل أحنا خايفين من " بوش " ايقول لينا تبّصوا ... زيّ ما تعرفوا التتّبيص من التتّبيص يفرق ... المهم بعد التتّبيص إروفوا علينا شوي ّ ... رانا رهاف ما نتحملوش التتبيص هلّبـة.
 
وبالمناسبة أمس وأنا نشوف في سفيرنا امتاع " شرطة الآداب زمان " يقدّم في أوراق اعتماده في المغرب ... هو كان فيها زمان على فكرة ودار فيها الليالي الحمر والزرق ... وتوّه جتّ اللّي ايسموا فيها جماعة علم النفس " المراهقة المتأخرة " ... وماشي ماش إجدد ليالي الصبا ... ومادام أحنا رجّعنا " هالماجن " للمغرب ... وامّتاع الصابون ومواد التنّظيف للجزائر ... أني عندي اقتراح أكيد يعجبكم هلّبه ... ما هو اقتراحاتي كلّها من الموديل اللّي يعجب في المسؤولين امتعّنا .... يتعلّق المقترح بالسفراء اللّي بنختاروهم في المستقبل … مادام تعوّدنا نبعثوا في امتاعين المصانع ونعيّن فيهم سفراء وكتّاب عامين ... خلّي نعطيكم توزيع حلو للسفراء الجدد ...
 
كوبا ... عيّنتولها مؤخرا سفير ... لكن ياريت شاورتوني ... موش ممشكلة تقدروا تغيّروه … ماش يمشي مع المقترح امتاعّي... وتعيّنوا واحد من مصنع التبغ ... ما شي إكثّر ليكم من الديكسان … والسّجاير امتاع المسؤوليـن ….
 
ايطاليا ... ياريت بدل هالموظف اللّي فشل في دراسته ... تخلّوا السفارة من نصيب مصنع مصراته للكنادر " ذاتا" " … الكنادر الايطالية احبّوها الليبيين ... واجيبنّا حاجة كويسة ...
 
ـ استراليا خلّوها من حصة " شركة المواشي واللّحوم" ... ماهو أحنا ديما انجيبوا منها في اللّحم والخرفان ... وأحسن واحد يفهم في السياسة مع استراليا طبعا لازم إكون يفهم في المواشي واللجوم ... ويفضّل يكون جزّار ... ماش يخصّص يوم وإلاّ اثنين يمشي يذبح فهم اللّحم الحلال ... ومرّات الأسبوع الكل ... شنوا قاعد إدير غادي ... فاضي شغل ... والفاضي يعمل قاضي زيّ ما يقولوا ... وعلى فكرة هذا موش غريب على الخارجية كان عندنا زمان جزّار عضو لجنة في الوزارة الموقّرة .
 
بلغاريا ... فكّونا منها توّه لين انّمشّوا مشكلة الإيدز ، ولكن في العموم خلّوها حصة وزارة الصّحة … ماش اتجبنّا في المرّة الجّايّة ممرّضات كويّسات ما يضربوش في الإبر اللّي فيها الإيدز ...
 
الهند ... خلّوها لجماعة المؤسسة الوطنية للسّلع التموينية ... همّا ديما غادي ... واجيبوا في الرّز والقهوة والشّاي ... ويعرفوف دغاريك الهند ... واللّي خلّوها لمؤسسة الكهرباء حتّى " بوكراع " عنده شعبية كبيرة فـي الهند ... أكثر حتى من الشملغم اللّي ما يعرفه حد ... وكان تسألو واحد من جماعة الرؤوس اللّي في شركة الكهرباء … توّه أيقولوكم اسم وزير الخارجية الهندي … اللّي ما قدّرتش وكالة الأنباء الليبية … ولا موقع الخارجيّة تسمّي اسمه ... جابين خبر بدون ما يذكروا اسم الوزير عليك عجب ...
 
ولو تعطوني البعثات امتاعكم اللّي ما فيهاش رؤساء بعثات ... توّه انقوللّكم وين من المصانع … وإلاّ الشركات … وإلاّ التّشاركيات اللّي تمشي معاها ... وفي كل الأحوال اللّي بنجيبوا منها في العلّفة … خلّوها للمطاحن والأعلاف ... واللّي بنجيبوا منها في الّكياس امتاع الاسمنتو …خلّوها لشركة ّ الفتايح للاسمنت بنغازي" ... واللّي انجيبوا منها في الفاسوخ والجّاوي والوشق والعطرية … نخلّوها لجماعة سوق الرّبع ... وهكّي تمشي الخارجية على سن ورمح ... وعلى واحد ونص ... وترقص مع رقصات المشلغم ...
 
موضوع ثاني شدّني هلبه في زيارتي الأخيرة إلى الوزارة هو ... كل يوم نسمعوا بواحد من اللّي المفروض يطلعوا تقاعد معيّنينه سفير ... طبعا التقاعد ما يمشيش على الرّواطس هاذوا ... على الغلّبان بسّ ... ناس بعد أربعين سنة ... استهلكت وما عادش تقدر تخدم ... ولا تعطي بحكم العمر ... وتدهور الصحة والأمراض ... قاعدين اخدّموا فيهم إحبّوا …وإلاّ يكرهوا ... والنّاس اللّي في عزّ خدمتها قاعدين راكنينهم على جنب ... والله عجـب في الوزارة ...
 
الموضع آخر هالناس المتقاعدين مادام عزاز عليكم ... ديروا ليهم زيّ العالم والنّاس " نادي " اقعمزوا فيه ... واعطوهم بعض المزايا بعد هالعمر الطويل ... اعفاءات وتخفيضات ...وتذاكر سفر امّتا يمرّضوا ... على فكرة كلّهم مرضى من الغصايص اللّي عاشوها في الوزارة ... اتفكروهم شويّ بدل ترموهم للريح زي ما ارميتونا....
 
وممكن اللّي مازال شاد روحه شويّة يدرّب لكم الجيل الجديد ... اللّي تاعب أشد التّعب في تكوينه العلمي ... والعيب موش كلّه على هالجيل ... لكن على اللّي خلّها في هالوضع المزمّر ... نسمع بعض الناس يتكلموا ويقولوا لازم يكون المتعيّن في الخارجية عنده مؤهل جامعي في تخصصات معيّنة ... ماش يخش في الامتحان كان يبّي يخدم في الخارجية ... واللّي أصبحت على العموم مقسّمة زيّها زيّ بقية المصالح اللّيبية على أصحاب الدّار ... صعيب توّه على أي واحد إخش الخارجية إذا ما موش بوه يخدم غادي ... وإلاّ كان يخدم غادي ... وإلاّ عمّه ... والاّ جدّه ... وإلا جدّاه ... وإلاّ جاره ... وأنا اعتقادي عكس ذلك في الوضعيّة اللّي أحنا فيها ... موش مهم المؤهّل الجامعي ... المهم يعّرف يقرأ ويكتب … يزّي ... خدمة الخارجية " اليومين دول " زيّ ما ايقولو خوتنا المصريين ما تحتاجش أكثر من تعرف تفكّ الّحرف ... موش مطلوب منّك أكثر من ذلك ... وياريت حتى أمّتا تفكّ الّحرف تفكّه " بالشوي بالشوي " خير ما يتكسّر منك ... و تفّعصله رقبته ... تهجىّ بالشوي بالّشوي ... موش مستعجلين ... حامل شنطة اليوم … خير من ألف خبير ... ويفهم في السياسة أكثر منهم ... وقاعد يقيّم في أعمال الخبراء ... وهو اللّي يعرف شنوا اللّي يعرض على المدير ... وإلاّ على الوزير ... أو على نائب الوزير ... هيّ هكّي … خوذ واللّي خلّي ... " توّه الخارجية خش يا مبارك بحمارك " ... ما عاد تعرف شي ... زمان كان ايقولوا هذا موظف سياسي ... وهذا موظف إداري ... وهذا فنّي ... توّه كلها شرّمولة ...
 
امّتا بدّيروا عقلكم ... إذا كان عندكم عقل أصلا.... في رأسكم وتشرعوا تبنوا في وزارة جديدة بدل الشرمولة وشربة البقوليات الحاليــــة .... ما تشوفوش " يا باكّوات " وانتم تزورا في وزارات خارجية دول العالم كيف تخدم الوزارات اللّـي زيّكم ... ما تقروش " تقرأوا " فـــي " CURRICULUM VIYAE امتاع السفراء امّتا الدول الثانية تقدّم ليكم مرشّحين يبّوا إعيّنوهم سفراء عندكم ... موش زيّنا انكلّفتوا في سيرتّهم تكلّفيت ... ومزوّرة كلّها ... ولكن العمى مستمر في المجموعة الضآلة اللّي موجودة توّه ... قاعدة موش متحشّمة على وجّهها ...
 
أنا متأكد أمّتا يمشي هالمشلغم... وإجي وزير جديد للخارجية ... يبدأ يخدم على الصحّ ... وإنجيّ البلاد من هلّبه مصايب وقّعنا فيها هالمتّكوبس إللّي واخذ سالطوا زيّ ما يقولوا الشباب توّه...
 
ولنا عودة

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

 

السفير السابق

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com