تشاد
.. مرة أخرى
الحقيقة التي لا
يختلف عليها أثنان هي أن العقيد القذافي واركانه حكمه يضعون اللمسات الأخيرة
لمعاقبة نظام ادريس دبي في تشاد ونظام البشير في السودان على استفزازهم
المعلن وذهابهم لتوقيع اتفاق سلام في الجنادرية برعاية سعودية قد يكون عقاب
الرئيس السوداني من خلال حصر العمالة السودانية وانهاء عقودها وهذا ما يشاع
بان سلطان الأمن والقوى العاملة قد بدأت به اضافة الى وقف تنفيذ بعض
الاستثمارات في الخرطوم مثل برج الفاتح .. لكن عقاب ادريس دبي سوف يكون اقسى
وامر لسبب بسيط وهو أن القذافي وجيشه هم من اوصل دبي الى مقاليد السلطة بعد
الاطاحة بحليف فرنسا حسين هبري وبالتالي فإن دوائر صناعة القرار الأمني في
ليبيا مشغولة في البحث عن رأس الحربة للاطاحة بادريس دبي ويبدو ان الاتصالات
سوف تبدا مع الشيخ بن عمر زعيم المتمردين في جبال تيبستي الذي ازعج الحكومة
التشادية وتدخلت ليبيا لأقناعه بتوقيع اتفاق سلام في سبها برعاية ليبية
والشيخ بن عمر كان مقيما في ليبيا وهو زعيم من زعماء فصائل ما كان يعرف بجبهة
فورنتينا التشادية التي يتزعمها كوكني وداي والتي حاربت الى جانب الجيش
الليبي للاطاحة بحسين هبري في الثمانينات من القرن الماضي .. كل الدلائل تشير
الى أن الصيف سوف يكون ساخنا في تشاد وهو لا تنقصه حراره ...
د. محمد علي أزبيدة
كتابات سابقة
كن صادقا... ولو مرة
لما
تحتفلون بهذا اليوم ... تباً لكم
سقوط أحد الأعمدة في خيمة العقيد
|