سيارت
المليون الطالب والطليه الدارسين علي حسابه
السلام عليكم
ورحمه الله
من منطلق حرمان
الفقير وإعطاء السارق ليزداد الفقير فقرا والسارق ترفا يصدر قرار بعدم دخول
السيارات إلا الموديلات
الحديثة فقط ويعلم الجميع إن الاغلبية الساحقة من الليبيين
لا يستطيعون جلب السيارات الحديثة أو حتى مجرد
الحلم بأن يجلسوا وراء المقود وتكون من املاكهم
ناهيك عن سيارات ذات الدفع الرباعى التى هى محرمه كليا إلا علي العقداء
وألامن بمختلف الوانه واللجان
الثورية وما أدراك ما الثورية وإن وجدت
العتيقة منها في الجنوب ليشتغل عليها الشباب في مجال السياحة تجدهم ملاحقين
من هذه الفئه المحتكره.
ولازالت العديد من العائلات طول
عمرهم لم يملكوا سيارات وحتي ولو
كانت موديل الثمانينات أو أقدم والدليل لازال قائما في الدواخل من قري
ليبيا وضواحى مدننا المنسية والعديد منهم تعرض
لسرقة من جهات رسمية أو من أفراد نصابيين فالخديعة
هي الخديع من مخادع سارق أو من أي جهه تدعي إستراد المركوب للواطنين ولا
يحصل ذلك إلابعد عمر من السنين في أحسن الاحتمالات, إن مصنع الحديد
والصلب بمصراته صمم علي ان يلبي اجتياجات ليبيا
ودول الجوار من الحديد اذ لا
مشاكل من الخرده أبدا مع هذا المصنع الذى أرهق خزينة الشعب الليبي ولم
يلبي طلب المواطن الليبي الذي يشتري هذا الحديد
بأغلي الاسعار من السوق السوداء المهم لا يهم هذا
وإن بني به المستوطنات فلعلها ستكون يوما ما للفلسطنيين, والمهم هو إن هذا
المصنع يحتاج للخرده وإن لم يهتم بالليبيين إذ لا
مشكلة في إستراد السيارات بل نريد المزيد من الخرده لعل الحديد يرخص وتحل
مشكلة الغلاء, المشكلة الفعلية يجب أن يكون الفحص الفني لكل سياره لا يتعدي
السنه وإن يتم إجراء هذا الفحص بأجهزه حديثة
بالكمبيوتر وفقا لقوانين ولوائح المرور العالمية
لان حتي السيارات الحديثة مثل الدايوو,
هذه الشركه التي أصبحت عملاقا هشا بالاموال اليبييه المهدره,
لها بعد ان كانت لاوجود لها في العالم والهنديا مشهيه فهي تحتاج الي علبه زيت
كل يوم لتتمكن من السير ولايهم الليبيين ان تم خداعهم بهده السيارت الحديته
الخرده التي هي فخاخ لحصد الارواح والاموال علي حد سواء وذلك لعدم
توفر ابسط انواع الحمايه بها.
والمثل الليبي يقول رضينا بالهم والهم مش راضي بينا فمن إستسلم لعدم
حصوله علي المركوب يتجه الي برّاكات الافيكوا التي لاتصلح إلا لنقل البضائع
في العالم لعدم سلامة الركاب فيها والتى قضى فها الليبيين نحبهم حرقا ناهيك
عن الحوادث البشعة كل يوم
والموسيقى والابواق التي تصدع فيها دون إحترام ولاتقدير لكبيرالسن أو
ضعير.
إذا أردنا تقييم
المشكلة فكلها مشاكل قد أصابت هذا القطاع وغيره بالفساد, لاتوجد شبكه حافلات
نقل الركاب داخل المدن ولاشبكه تربط بين المدن ولا السكه الحديد والقطار الذى
طال به الإنتظار.
ولاحتى طرق خاصة وإشرات مرور للمشات ولاهو الحال
لدرجات الهوائيه والنارية أيضا مع العلم إن نسبه كبيرة
جدا في العالم من الطلبة وغيرهم يستخدمون الدرجات إلا فى ليبيا لانه لامكان
لهذه الدرجات ولاطرقها.
إذا ما الغرض من
هذا المنع وإن بالفعل كان لدينا مليون طالب في الخارج فهذا نوعا ما يدخل في
باب المنطق فإن كل من يحصل علي الاقامه أوحق اللجؤ إنساني أوغيره عائلات
ليبية أو أفراد فهم يتحولون مباشرة إلى
طلبة يدروسون لغة البلد
المضيف وبعد ذلك ينتقلون الي الدراسة الاكادمية أو الى العمل إن كانوا أصحاب
مؤهلات. فمن المستفيد ياتري ؟؟؟
من هذا المنطلق
نستطيع القول بأن لدينا مليون طالب هم من الطلبة
الليبيين ومع حصولهم علي بيوت ومرتبات لكل فرد في العائله مع الرعايه
الصحية والتعليم المجاني تقديرا لحالتهم والتي
اضطرتهم لترك الوطن فمن هوالاستعمار الحقيقي ياتري
؟؟؟
ولكن الحال يختلف
لطلبة الدراسين علي حسابهم الخاص فلا تشملهم هذه
الميزات فهم بين نارين , نار الدول التى يدرسون بها والتي
تنظر إليهم علي أساس إن بلادهم متكفلة بهم
وبمنحهم الدراسية ونار المسؤلين عن التعليم وما
يسمى بالمكاتب الشعبية التى لاتعرف الرحمة ولاتعترف بهم كطلبة ناهيك عن حقهم
في المنح الدراسية والتأمين الصحى.
إنهم فعلا فى وضع لايحسدون عليه. إذا مرض أحدهم
لاقدر الله وهو فى هذه الفتره يعني سحق ما يملكه
أهله فى ليبيا من مدخرات ان كانت هناك مدخرات أصلا,
والسؤال هل سيرجع
هذا الطالب الى ليبيا إذا ماحصل على عمل بعد كل
هذه المشاكل ولم يلتفت له أحد ؟ من
المشاكل التى تمر بها ليبيا الان هي
هجرة العقول والتي لم تعد قاصره علي المتعلمين
والافراد بل شملت حتي العائلات...
اذا استمر هذا الحال الي خمس سنوات مقبله لاقدر
الله فلن يبقي بليبيا سوي اللجان البقريه والامن
الداخلي والخارجي بمختلف أحجامه والوانه التي يصعب
حصرها او حتى عرضها في أي محل من محلات العالم
الثالت والتي لن تجد من تكتب عليه التقارير من
الليبيين إلا بعضها البعض لتقترب بها زلفي رغم فتح
الخزينه الليبية علي مصرعيها أمامها وإعطائها كل
الصلاحيات ورفع القلم عن ما قامت
به وستقوم به.
والسلام عليكم
ماجد الليبي
|