15/05/2007

كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

        

 
نعم ... إن القذافي مات وشبع موت !
 

 
نعم إن القدافي مات وشبع موت ! ...... مات وانتهى أمره ..... سواء أن أحس بأنه ميت أو لم يحس ! .... فإن بعض الناس يموتون ولا يدركون بأنهم قد ماتوا بعد ! .... ولعل القذافي من هؤلاء الموتى الذين يحسبون أنفسهم أجياءا !؟؟ .... وهو لا يدري بأنه قد مات ! .... مات منذ زمن بعيد .... مات وشبغ موت .... مات شر ميتة وأشنع ميتة من زمان بعيد ! , مات في عقولنا وقلوبنا وضمائرنا من زمان بعيد !, مات وإنتهى إلى الأبد وشبع موت ولم يبق الا وجهه القبيح والصفيق الذي يطل علينا به كل يوم من على شاشة قناته الفضائية الفاشلة مصحوبا بالتطبيل والتزمير وترنيمات جوقة المنافقين من التسابيح والتعظيمات الكاذبة التي لا اصل لها في واقع الحال !, مات وإنتهى أمره .. مات في ضمير القوميين المخلصين والوطنيين الحقيقيين والإسلاميين الصادقين ..... مات وانتهي أمره ... مات في ضمير الشعوب العربية ولم يعد له أي وجود في قلوب وعقول الجماهير الشعبية ! ..... مات فكره قبل أن يموت شخصه بل إن فكره الهجين وُلد ميتا أصلا ً!.... وكل من مات فات ! .... فات وإنتهى ! .... نعم إن القذافي والله مات من زمان طويل , ولعله آخر من يعلم !! ..... مات في عقولنا وقلوبنا ولم تبقى الا جثته النتنه بيننا برائحتها الكريهه المنتنه التي باتت رائحتها تزكم الأنوف ! .
 
وإذا كان اليوم لم يصح خبر موت جسمه فإن روحه قد ماتت من زمن بعيد ! .. ووجوده المعنوي إنتهى ولم يبق الا وجوده المادي الذي تسنده القوة العارية عن أية شرعية ! .... لقد مات القذافي بالفعل وانتهى امره سواء صح هذا الخبر ام لم يصح ..... ولكن فلتكن مثل هذه الاخبار حتى وإن كانت مجرد شائعات مناسبة وفرصة يعرف العقيد القدافي فيها حقيقة مشاعر الكثير من ابناء شعبه نحوه ! .. فرصة يعرف فيها قايدنا مدى مشاعرنا الصادقة نحوه ونحو نظامه ! .... ويعرف كيف سنودعه حينما يبدأ رحلته الرهيبة والكئيبة نحو جهنم وبئس المصير وفي رقبته كل هذه المظالم والدماء وتطارده لعنات ضحاياه ولعنات الاجيال الليبية بسبب ما اقترفته يداه في حق ليبيا والليبيين !!! ..... يعرف مقدما كيف سيكون حالنا يوم يذهب في ستين الف الف داهيه دون أن نذرف دمعة واحده لفراقه بل ستتردد في بيوتنا الزغاريد وترتسم على معظم وجوه الليبيين الابتسامة وتتنفس ليبيا الصعداء وتتنسم عبير الحريه بعد طول قمع وخوف وارهاب وبعد طول حرمان وذل وعذاب !.
 
نعم فليعرف القدافي هذا , فليعرفه جيدا , ليعرف أننا سنستقبل خبر موته بالفرح والسرور بل وبالزغاريد كما فعلت إبنتي حينما قلت لها أن المجرم القدافي أصيب بجلطة دماغية وأصبح في غيبوبة وقد يكون غار في ستين الف داهيه !..... نعم فليعرف القدافي – وقبل ان يذهب الى مثواه الاخير وبئس البصير - أن اسعد ايام الشعب الليبي هو يوم يسمعون خبر وفاته !.... فليعرف أننا لا نحبه ولا نكن له أي احترام بل لا نكن له الا الكره والبغض الشديد وأننا لا نثق فيه وفي وعوده الكاذبة حتى لو جاءنا يحمل الكعبة فوق رأسه او ارتدى عباءة امير المؤمنين ! .... لن نحبه ولن نثق فيه بعد كل مافعله بنا وببلادنا واولادنا من اثام وغدر واضطهاد وحرمان !.... فليعرف انه مكروه جدا وانه ملعون الى الأبد من قبل اغلبية الشعب الليبي !.
 
يعرف أننا لن نسامحه ولن نتسامح معه ولا مع اولاده يوم يموت ويوم نقدر عليهم من بعده وان العين بالعين والسن بالسن والحربالحر والعبد بالعبد والجروح قصاص ولا مفر من القصاص والبادئ اظلم !.
 
نعم فليعرف القدافي هذا .... وليعرف انه قد مات بالفعل في قلوبنا وعقولنا من زمان بعيد ! .. مات روحيا وأخلاقيا ولم يبق بيننا الا وجهه الصفيق المكروه وجثته الميته النتنه التي باتت رائحتها العفنة تزكم انوف حتى اقرب المقربين اليه ! .... نعم فليعرف القدافي هذا وأكثر ! ... فليعرف الحقيقة المره من خلال مثل هذه المناسبات وهذه الشائعات التي تتردد من لحين لآخر ! ... فليعرف هذا كله جيدا وليسمع الحقيقة منا قبل أن يغادرنا وليذق مرارة هذه الحقيقة جرعة جرعة قبل ان يغور بعيدا عنا الى جهنم وبئس المصير !.
 
مراقب ليبي

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com