04/05/2007

كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

        

 
الفاتحة على روح الخارجية الليبية
 
بصفتي سفير سابق تأثرت هلبة بالحالة اللَي وصلت لها الخارجية امتعَنا اليـــوم ...هاك الوزارة اللَي كان لها شنَة ورنَة ...زيَ ما هي في العالم المتنظَم... اليوم أصبحت زيَ سوق الثلاثاء ... لا مرَات سوق الثلاثاء أحسن شويَ .. هو سوق منظَم فيه مكان ايبيعوا فيه المكسَرات .. وامكان ايبعوا فيه النوَار .. وامكان ابيعوا فيه الخضرة ، أما الخارجية امتَعنا اليوم حاشاكم المزبلة خير منها ... خاصة بعد ما جاها هالرَاطسة اللَي ما ينفع كان للدَبدبة والزكَرة ... خاطر هو ديمة مطنطنَها ... موش عيب على بلادنا يا سيدي القايد نخلو هالسكَار يشَوه سمعة بلادنا ... خاصة أحنا ماشيين باش نتكلَم مع العالم المنظَم ... شن عاجبك فيه ... علمه .. وإلاَ أفعايله .. ما نرَيد نقول لونه .. توَه اقولوا عليَا عنصري .. لكن أني أيضا لوني زيَ لونه ... ما يزعلش عليَا ..هذا راجل لا يفهم في السياسة ولا غير السياسة ... هو ديمة إقطَع زيَ البونتيني امتاع السيارة امَتا يفسد ... ننصحك يا قايدنا كان مازال تبًيه اتحطَه مع الطبًالة في الإذاعة، أكيد توصل فيك تقارير تريس الأمن عن عمايله امتا يطَلع برَه ... راهو من يوم جاء للخارجية وهو يعجن ويبل، وحتى ما يقولش أني ظالمه .. راهو الفساد بادي قبَله... لكن ما جاش وزير عجنَها كيفه ... وما جاش واحد دار في الخارجية زيَ ما شوفنا في الفترة " المشلغمة" ... بالمناسبة خلَينا نستفيدوا من العقبري الكبير امتاع زمانه اللَي طايح إخوَن في الناس الكل " البهيمي خشيم " ...كيف سمَوه فهمي ... منين جاته الفهامة ... نقول أن لقب شلقم جاي من شلغم ... أي شلَ ... وغم ... صحيح يا قايدنا هذا الراجل نجح في شلَ هذه الوزارة بقراراته ... وتصرفاته الرعناء ... ودار فيها رأي يشبه رأي العبيد... وخلَها غم بسبب الغباء امتاعه .
 
توا عاد نبَي نورَيكم كيف أصبحت الخارجية بعد اربعين سنة من الثورة ... وبعد ذلك انتم أحكموا بروحكم عليها ...هل فيه زيَها في العالم وإلا لا ... راهو العالم ما عرفناش من الشَيء اللَي درَناه اللي انديروا فيه في الداخل... هذاك ما دوروناش عليه هلبة .. لكن اللَي مسَخ شكلَنا وصورتنا في الخارج عمايلَنا برَه ... الخارجية الليبية كيف ما تعرفوا تغيَر اسمها قدَاش مرَة، مَرة سمَوها الاتصال خارجي ، بعدين المكتب الشعبي للاتصال الخارجي ، بعدين أمانة الخارجية ، بعدين اللجنة الشعبية للاتصال الخارجي ، بعدين اللجنة الشعبية للاتصال الخارجي والتعاون الدولي ... بعدين قسَموها زوز وزارات ... وحدة للعرب ... وحدة للنصارى ... وبعدين وحدة للافارقة ... وحدة للبقية اللَي ما فيهاش فائدة ... أنا باش نتوقع كان استمرَنا في الضلال امتاعنا .. وهذا اللَي باين حتى الآن ... أن الوزارة بتنقسم المرَة هذه بين زوز ... وربما حتى ثلاث أو أربع ... شن المشكل... أحنا ديما انجرَبوا.. أكيد يوم من الأيام باش انطيحوا من هالتجريب في حاجة مليحة ... وزارة نوحَد بها الفاطمييين أينما كانوا ... وزارة نوحَد بها القبائل الصحراوية الكبراوية ... وزارة نجمع فيها كل الأحزاب اللَي أكل عليها الدَهر وشرب ... وتبَي تترزَق.. اهو جاها رزقها من الباب الواسع ... لأن أحنا الليبيين ما عندناش وطنية ... زي َالدول العربية الأخرى ....أحنا كان نلقوا نفقَروا بلادنا في جرَت هالبستارديا المنتَفين .... اللَي ما عندهم كان الدَوة ...و اللَي يضحكوا علينا.
 
توا نجيء للخارجية من الداخل ...انشوفوا حال إداراتها ... موظفيها ... وقراراتها ... خدمتها الزينة ، ورقَ الخارجية اللَي طايح في الشارع أكثر من اللَي في الملفات ... دورا دورا و تلقاهم منقَلين إدارة من مكان إلى مكان ... زيَ جمال القدرة ... إدارة المراسم فصلوها عن الوزارة ... وداروها جهاز عام مثل جهاز الأشغال العامة ... يضم معظم السفرادجية في الفنادق الليبية ودويلة المسماري طبعا ... وبالمناسبة هاالإدارة المنكوبة تعاني من زمان ... وانتم تعرفوا أن هالإدارة هي وجه الخارجية في المقابلات واللقاءات وفي الاستقبالات ... المفروض ايجبولها مدير شكَله وهندامه منظَم ... الشَكل مهم في هالوزارة ... موش ايجبولها مرَة واحدد امبرَص ... وما نيش قاعد نعزَر فيه ... هاذي خلقة ربَي ... ربَي يشفيه هو وغيره... لكن ما ينحطَش في المراسم .. ولا حتى في الخارجية ... مرَة مسؤول ... ومرَة سفير ، ومرَة ايجبولها شوشان ... ومرَة أعور ... وانا ننصحهم المرَة الجاية أمتا بعيَنوا مدير للمراسم ايجيبولها واحد عايب ... وإلا حتى أعمـى..
 
الخربَ امتاع الخارجية الأخرى مبعثرة في نواحي طرابلس الأربعة ... اتقول ناض في الوزارة لغم فرقعَها على سطاش ... والله جونا موظفين من النفط .. ومن الاستثمارات .. ومن جهات هلبة.. امتا شافوا الخارجية من الداخل .. وشافوا موظفيها ...جتَهم زيَ الصدمة والصاعقة ... وقالوا ما كنَاش نحساب هالوزارة اللَي في العالم الثاني لها وزنها ومكانها وما يخدم فيها كان اللَي عنده مخ ايساوي ألف من المشلغم اللَي عندنا .... في هالحالة اللَي يرثى لها ... لا مكاتب باهية ... ولا طاولات... ولا خدمات ... أحيانا في بعض الإدارات البعيدة شويَ ... امتا تجيء زاير ايجيبولك طاسة الشَاي مع البرَاد تقول قاعدين في زرَدة ... إدارة في شارع أبوهريدة ... اللَي قلَنا عليها قبل شويَ ... "جهاز المراسم العامة "... إدارة فـي قرقارش " الإدارة القنصلية " تم تحويلها عدة مرَات من ميدان الغزالة ... إلى مباني خاربة مجاورة للوزارة كانت وزارة المالية لفظتها مشكورة ... إلى إدارات في طريق السكة ... إلى إدارة التعاون التي لم يستقر لها حال ولا بال ... من عمارة في شارع بن عاشور اعطاها الساعدي إنذار ماش ايحولوا منها في أيَام ... وامتا صكَروا دمغاتهم ورؤسهم اللَي املَسة ... زرَهم زيَ الكلاب ... وطَيش ملفاتهم في الشارع ... امساكين هالدراويش امتاع الخارجية ... يحسابوا هم اللَي ايديروا في العلاقات مع العالم الثاني ... احنا عندنا واحدين ما ايجيش برجينسكي ... وهولبروك ... وحتى شاها بنتنا ... شيء قدَامهم ...من يقدر اقول للساعدي هذا ما ايجيش وإلاَ إجي ... بوه دار الثورة ماش انت تورَيه كيف ايدوَر الأمور ...وايدوَر السياسة ... بعدين تما حشرهم خمسين موظفا إلاَ أكثر في مكتب أربع في الأربع متر ... وبعدين تم نقلهم إلى طريق السكة... ثم إرجاعهم ثاني بجانب الوزارة ... هالمرَة رياسة الحكومة امتعانا هي اللَي لزَتهم مشكورة حتَى هيا أيضا ، بالله وين تبَو احكومتنا تقعمز ... وتعمل ليكم القرارات الخطيرة ... والمهمة ... والكبيرة اللَي تشوفوا فيها كل يوم ... شن تبَوهم إخلَو طرابلس الباهية ... وايمشوا الهاك المكانات اللَي اكتَح عليها التراب ... واللَي والله لو عبَوها بنيات ما جاي يوم إلاَ ويقَعد البوم ينعق فيها ... وما ايحوَلوها ناسها إلاَ مكانات يقضوا فيها في الحاجة ...راهو ناس هذيك البقع مازال بدو هلبه هلبة ... ما يعرفوش حتىَ كيف ايقعمزوا في المحابس الفرنجية ... إخافو منها ... بالك يطلع منها شيء يأكل لهم العدَة ... زيَ ما قال عادل إمام ... فيه إدارة المغرب العربي في الظهرة ... ومبنى مخلَط شرمولة يضم الجمعيَات بجميع أنواعها...والمهمَة طبعا ... واللَي عندها علاقة بعضها ببعض ... قسم الجمعيَة العامَة اللَي في إدارة المنظمات الدولية ... والجمعية الاستهلاكية اللَي يأخذوا منها الموظفين المحترمين امتاع الخارجية في الزيت والطماطم والسكر والحشيشة ...ولا ننسى الخربة اللَي زيَ صندوق صابون التايد ... فيها كل الإدارات السياسية المفلطحة ... وإدارة الشؤون المالية والإدارية ... بالمناسبة عيب على المهندس اللَي صمَم موقع الخارجية الليبية على الانترنت .... حتى هو يبَي ايشارك في الغش والطلبيز ... علاش ورَه بس المبنى اللَي ايسمَو فيــه " الرخامي " رحَموا على الطليان اللَي بنوه "... وانا نقول باش ايجيء يوم القايد كسَره ... زيَ ما كسَرنه مجلس الوزراء في شارع البلدية ...المهندس خلَى صندوق التايد بعيد عن الصورة ... أنا نقول لو اتجيبكم الطريق يوم واتخشوا هالوزارة ...وتشوفوا المكاتب اللَي جالسين عليها ... حتى اللَي يخدموا في البورت " الميناء " ما يرضوش أقعمزوا عليها ... كراسي اتَقول واكلها الفار ... لا لا أنا انقول قناطش ... لأن همَا قريبين من البورت ... والكراسي طبعا من غير مساند ... وهاك البسط والسجَاد العجمي اللَي ريحتها على كيف كيفك ... مسببة الفذة للجماعة ... وموجودة في المكاتب من ستين عام ... ولكن يبدو أن المسؤولين والموظفين الجميع استأنسوا بها... أكيد سمعتم بالراجل اللَي ما نبَوش نسمَوا قبيلته ... توه يزعلوا ويقعدوا إعزروا فيهم بها ... اللَي عمل دوبلكس ... ودار في جنَبه " برَاكة " امتاع سعي " قالوله النَاس علاش ادير " برَاكة " في جنب هالدوبلكس الباهي ... قال لهم ما انقدرش نرقد ... وما اجينيش نوم ... إلاَ إذا نشم رائحة " زبل السعي " ... حتى جماعة الخارجية ماعادوش يقدروا يخدموا بعد اربعين سنة من هالوضع ... إلاَ إذا شمَوا هاك الرَيحة الطيبة امتاع البسط والسَجاد ... أما الرواشن " النوافذ " امتاع المكاتب اللَي يصَفع فيها الريح ... راهو كويسة هي تؤدي في دور مهم ... كبير للموظفين ... كل الوقت والموظفين امتاع الخارجية وهم اكهبوا " يطلَوا " من الرواشن " النوفذ " باش اشوفوا سياراتهم اللَي ملوَحة ومرميَة في الشارع ... واللَي المخانب طايحين فيها سرقة ... كل يوم باش نسمع سيارة انخنبت ... وإلاَ على الأقل مسجَلها...أو الكومة " العجلة " الاحتياطية ... عليك حالة ... وهل اتصدقوا أن المشلغم " الوزير " على ما شايف في روحه ... وايحساب حق وزير خارجية ... لو موش عازت الزمان ... هالشكل ما يديروه إلاَ حمَال في البورت ... ما شافش " تفقَد مكاتب البوسعديات اللَي ايخدموا معاه كيف هم مقعمزين " جالسين " وشن ناقصهم إلاَ مرَة وحدة في هالسنين الطَوال اللَي أقعدها في الوزارة ... كان ذلك عندما ضحك عليه مدير الشؤون المالية والإدارية السابق " محمد البوعيشي " وقال له أحنا درنا" عملناَ" صيانة كبيرة للوزارة ... مش عارف قدَاش مليون اخذوها من مصرف التنمية ... وهالصيانة ... هي عبارة عن ممشى أحمر غطى به السلالم والممرات ... وزيَ ما يقول المثل الليبي " عريان ... وفي ايده خاتم " ... وجاب شويَ مناظر ... حاجة موش معقولة لصَقها على الحيوط " الجدران " ...، وأبواب من لوح البشباي الأحمر الفاخر ... لمكتب مدير إدارة الشؤون المالية ومكتب المراقب المالي العام ... اللَي له قرص في كل عرس ... زيَ ما يقول خوتنا السوريين ... ويدَ في كل طبيخة ... إذا يبَوا الأمور تمشي ... ، وتزويقة زيَ وجه البوعيشي من الخارج ... وبعض الرشاد الفرعوني ... وياريت ملَسوا شويَ على وجهه ... والآن قاعدين ايخططوا باش يهدَموا هذا الصرح العظيم اللَي صانوه ... وايبنوا بناية كبيرة ... قالوا زيَ واحد من الأبراج اللَي طاح في امريكا ... وإلاَ زيَ امتاع الأمم المتحدة ... غير اصبروا وشوفوا ... عندنا قسم في الوزارة مهناش بكَل ... امتاع مشاريع هندسية . اسبيشالي زيَ ما يقول الحاج الطرابلسي .
 
هذا بالنسبة للخربَ والمباني امتاع الوزارة ... تعالوا نقول لكم شويَ عن الموظفين امتاعها... وجوههم شاحبة ... حوايجهم " ملابسهم " خلَيها غادي ... اللَي اتشوفه في الوزارة هاذي ما اتشوفاش في اي مكان ثاني من العالم ... راهو في العطَلة ... وفي بعض الإدارات البعيدة شويَ من الوزارة ... إن كان جائز لنا أن نسمَيها بهذا الأسم الجميل ... فيه اللَي إيجيء في القامجو العشية للخدمة ... قال بالك امَتا انحصل فرصة نَنزل نغيَر زيت السيارة ... وإلاَ انصلَح الضي امتاعها ... خاطر جماعة الخارجية سيَاراتهم كلَها طالعة من الدَار ... وإذا خرجت وشوفت السيَارات اللَي يستعملوا فيها .. تجد اللَي فيها العلفة والخبزة اليابسة ... لأن الموظف بعد التوقيع امتاع الصَبح باش يمشي ايوكل الشويهات" يعطي أكل للخرفان والنَعاج "، واللَي ماشي للمعصرة وقت الزيتون ... واللَي فيها شكارة اسمنتوا للسطوات اللَي قاعدين في الحوش ينتظروا فيه... وسيذهب لهم بعد التوقيع ... واللَي فيها بومبة غاز " اسطوانة " باش ايعبَيها ... ولكي ايعَبيها سوف يدور " يلف " على الأقل عشر محطات بنزين حتى يلقى غاز في دولة البترول والغاز والاكتشافات ... اللَي إيقول عليها شكري غانم كل يوم ... محصلين منها الليبيين هلبة ... ومرَات يطلع ويجد البومبة أخدوها الصحاح ... واللَي جاي في توتة " بدلة رياضية "واللَي في نصَ كم" "نصف كم" ... واللَي في كم كامل ... واللي في شبشب ... واللَي في مداس ... واللَي جاي حتى في وزرة حمراء... قال حتى قايدنا يلبس فيها ...، واللَي طالق لحيته ... واللَي موش محسَن وجهه ... وإلاَ رأسه ... واللَي لابس "يرتدي" كرواطة "ربطة عنق" ... واللَي عمره في حياته كلَها ما لبسَها ... وخيرك ولد الوزير ايجيء قداش مرَة زاير "زائر" شوره بعثته "أرسلته" امه في "فرعة" وراكب موطوا "درَاجة نارية" ... هو هكَي متمدَن هلبه ... عاش ايجيء عشرة سنين وإلاَ أكثر في روما ... هو ما يعرفش الغريفة امتاع بوه .
 
هذا بالنسبة لحوايجهم " ملابسهم " وصنتهم " رائحتهم " اللَي كلَها " عرق " اتقول يخدموا في المقَطع امتاع الشرشور وإلاَ البلك ... أما كلامهم اليوم كلَه ايدور في موضوع واحد ... واحد يضرب في واحد بالكلام طبعا ... واحد يطعن في الثاني ... هذا عافن ... هذا لقَاق " صاحب الخدمات السريعة " ... هذا منافق ... هذا موصَل جَيد للحرارة " قوَاد "... هذا مفتَن ... هذه الولية عمل ليه الوزير قرار ليرفعَها معاه بهدف الترفيه عليه ... القرارات الصادرة من الوزير معظمها من نوع " دبَر في ليل " تنقل هل العزيز الغالي من بلاد إلى بلاد ... لكي اشوف" يطَلع" على العواصم الكل... قرارات فردية تخص الناس اللَي جاي فيهم تليفون ... سواء للعمل بالخارج ... أو منقولين للوزارة من جهات عامة ... بعضهم من المصانع ... بعضهم من الفنادق الليبية ... وإلا من شعبية سبها أوالبطنان ... وإلا من أم الأرانب وجغرََة ... وحتى من فأس ومكَناس ... وتشمل ديمة زيَ العادة طبعا الفطَحل وأخوه، وكبير الرأس زيَ مرداس واللَي عندهم الشهايد العليا المزوَرة ... والكفاءات الخارقة جدا، مثل نبيل العاكوري نسيب " صهر " بوزيد دورده ... اللَي اصدر له الوزير فوق العادة قبل سنوات قرار تعيين في الوزارة ... وايفاد في نفس الوقت ... كيف هذا" المشلغم" ما يدير " ما يعمل" حاجة إلاَ زيَ وجهه ... قالوا ماشي باش إونس أخته " يبقي قريب من أخته " ... وأخرين قالوا هو " خارق للعادة " زيَ بوزيد نفسه. باش إعززوا به مندوبيتنا في الأمم المتحدة ... وممكن باش حتى يساعد " كوفي عنان " هاك الزمان مسكين ... كان متورط في ذلك الوقت مع الأمريكان في الميزانية امَتاع المنظمة وفي الاصلاحات ... وبسبب الخبرة الكبيرة امتاع هذا الفرخ" العيَل " اللَي هو زيَه زيَ الفرخ اللَي حاطَينه توَه امين مساعد للتعاون في كندا ... قرر الوزير المعتبر ترشيحه لفتح قنصلية في الطنجرة ... قصدي في " طنجة" وسوف يعطوه ثلاثمائة ألف دينار لهذا الخبير ... ليؤسس قنصلية قل مثيلها في العالم ...ومخلييين " تاركين " الناس العاقلة والفاهمة في الوزارة ...الترقيات بلا حسيب ولا رقيب ولا سبب ولا مسبَب، المعيار لازم تكون من أصحاب الخدمات السريعة خمس نجوم... أو من الوجوه اللَي عندها البسمة اللَي تحرك في الدنيا كلَها ... والتي تجلَي في الغم عن شلغم ... راهو الوزير الأسطورة الأضحوكة هذا اللَي ما ينزل من سيارته كان بعصاة شرف ... حاجة موش معقولة ... خلى " ترك " الوزارة وكر للفساد والدعارة ... وحتى الأسوار امتاعينها والحديقة اللي قدَام الوزارة العشية ايماكسوا " يعملوا صفقات جنسية مع البناويت " البنات ... علاش جاءوا لهذا المكان بجانب الوزارة ما نعرفش السَبب، لكن بالك " ربما " قالوا هالجماعة اللَي قاعدين داخل المبنى يطلعوا ديمة في المهمَات ... وايخدموا برَه ... عندهم الدولار ... لأن مرَات هالبنيَات يمشوا لبلادات برَة ... ويبَوا دولار مضمون ... ما يطلعش فيشنك ... همَا ما عادش يبَوا يقبضوا بالدينار الليبي ... الموظفين في هالوزارة تلقاهم شادين الطابور ... زيَ الطوابير اللَي كنَا نشوفوا فيها في الجمعيات الاستهلاكية ... ماش ايجي دورهم ويطلعوا برَة ... ما يعرفوش وين بتجيء رميتهم المرَة هذه ... الأمكان المزبوطة والباهية موش لكل واحد ... فقط للَي موصيين عليه " عندهم توصية من فلان أو علان " ... و اللَي جاي فيهم تيلفون ... أو اللَي يخدموا في مكاتب معنية ...والفضلة ، الدول الباقية " أي الدول المضروبة زيَ ما يقول خوتنا المصريين ... لرقاد الأرياح .. خلي تضربهم الملاريا والسحايا والكوليرا وحتى ذبابة التسي تسي وإيبولا ... واموتوا ها الجيف المعفَنين ... الوقت في الوزارة كل يوم يضيع في الكلام عن ... شن أخبار القائمة .. أين وصلت... قالوا الأمين الخطير رجَعها وجد فيها تلاعب ، لا وقَعها ومشت إلى اللجنة الشعبية السَامة قصدي العامة" ... هي قائمة كبيرة ... لا قائمة صغيرة ... أخدوا جماعة 2002 قبل جماعة 2001 ... جماعة الشؤون العامة لعبوا فيها... بالمناسبة شوية عويل " فروخ " شاديَن " " سجل الأقدمية ... حتى اللجنة التي تنظم في هالموضوع كل مرَة اسموها اسم ... مرَة شؤون العاملين ... ومرَة لجنة السلك ... ومرَة شؤون الموظفين ... ومرَة شؤون الإيفاد ... وما يعرفوش من يتريسَها " يتولى شؤونها " ... كل واحد ما يبيش " لا يرغب " إيشدها ... لانها بتسسبَبله المشاكل ... على خاطر بتنزل عليه البريَسة" الضغط " موش بيخدم على حاله ... باش اتجيه التليفونات ... والتوجيهات ... ويلقى روحة عافن مع الجميع ... أما بالنسبة لتعيين المدراء ... لا تدري ولا تعلم حتي تسمع مدير نازل بالباراشوط على وحدة من الإدارات ... ما فيش احترام لموظفيي الأمانة القَدم " القدامى " ... واحد كان غائب مدة على الساحة ... لأنه ما يخدمش إلاَ إذا داروه مدير ... وهناك من ايديروله " يعملوا له " قرار تعيينه قبل أن تحط رجيلاته الجماهيرية العظمى ... هذا مزكَيه مفتاح ماضي قبل ما يتقاعد ... وهذا جابوه من الأردن ... قالوا مالقوش مدير للشؤون المالية والإدارية ... كيف إصكَروا " يغلقوا " الأمانة ... موش معقول ... وهذا جايبنا من مصنع الحديد والصلب ... هذا ضابط شرطة ... وهذا من القوى العاملة ... الإدارات الحساسة ايجيبولها تريسها من خارج القطاع ... أو من اللَي رابطين خيوطهم مع الكابينات البرانية " مؤتمر الشعب العام ، مكتب اللجان، جهاز الأمن ، والمثابة العالمية امتاع سيدينا موسى قبل.
 
أما السفارات التي تحولت إلى مكاتب شعبية بعد الهجَة الأولى والثانية ما تتكلَم عليها" لا تبحث في حالها "، احنا ما جعفناش " لم نعتبر" من تجربتها الفاشلة المرَة الأولى .. واللَي سبَبت قطيعتنا مع العالم كله ... هذا المكتب يسمَوه ساحة ... ما نقصدش الساحة الشعبية اللَي يلعبو فيها الصغار في الكورة ... نقصد ساحة الكبار يعني يتبع المثابة ... وهذا ميدان تصول وتجول فيه اللجان ... وهذا يبَوه جماعة الأمن ... وهذا حطَوله عسكري ... وهذا رشحوا له فلان كان يقرأ غادي " هناك " ويعرف البلاد تركينة تركينة كل بارتها وخمَارتها ... وهذا جابوا له خو الأمين ... معقول يخرج من المولود بلا حمص ... وهذا صديق الأمين يعرفه من إيام كان يقرأ في الزمياطي هو ويَاه" الزمياطي بالمناسبة فرع من العلوم السياسية اللَي تعلَمه الأمين ورفاقه " ... ويا حليله " الويل له " اللَي ما قرأ مع حد من هل الكوازي "نقصد هذا الموديل" ... وهذا من طرف الشحومي ونسيبه ... وهذا موصي عليه الشيخ موسى ... وهذا الحاج عبدالله ... ما شاء الله كلَهم مشايخ وحجاج ... تبارك الله ايصلَوا على طرفهم ...هالمنافقين الكذابين ... القتلة والمجرمين ...وهذا " قاف قاف " " قذافي قحصي " متخرج من جامعة سرت العظيمة .. وهذا فزاني غريفي : يعرف كيف يأكل البازين "، وهذا من خوت الجد ... " يعرف كيف يحصد الزرع والضرع " ... وهذا عفيفي أخضر ما نقصدوش الكاتب التونسي " دمه أخضر "، وهذا العفيف الأحمر متخصص في السهرات الليلية ولعب الكارطة ... على خاطر التريكي يحب الكارطة هلبة... وهذا كان يجلس مع الصَغار عندما تمشي حرم الوزير برَه " خارج البلاد " ، وهذا كان سكرتير أصبح بقدرة قادر سفير .. واخذه جميع الشهايد العليا في لمح البصر ... رأيتم ما شاء الله ... وربي يحفظهم من العين سفراءنا في الخارج ... والمدراء امتاع الخارجية ... أما جماعة الخارجية اللَي يترسوا الليل والنهار ايقعمزوا على لوحة ... موش وقت الدبلوماسية التقليدية يا تقليديين يا معفَنين ... توا انتم ياجماعة الخارجية تقدروا اديروا شيء من اللَي نبَوه ... ما صاح الله وجوهكم ، المكاتب الشعبية تبَي لجان مصعَدة تعرف العمل الدبلوماسي ورضعاته في الحليب .. برَ " أذهب " أحشد قبيلتـك ما ش ايصعدوك ... وإلاَ والله ماك محصَل حاجة ... وإن كان تقعد كبير الخبراء ... وعالم العلماء ...وأفهم من حبيبتنا السمراء ... موش وقت الدبلوماسية ... تو وقت التبرطيع والخشوش والطلوع ... ومع كل اللَي صار في هذه الوزارة ... مازال أولئك السماسرة والنفَعيين والوصوليين ايقولوا ... " أنتم جماعة الخارجية ..." انتم جماعة القطاع ... موش حرام عليكم تقطَعوا في الميت ... هاذوا مساكين ميتين ... اربعين سنة وهم ايفسَدوا في هذا القطاع ومازال عندهم صحة وجه ... وايقولوا انتم جماعة الخارجية ... على فكرة اللَعنة اللَي أصابت الخارجية بدت من الأيام الأولى للثورة العملاقة ... وقت جابوا الضبَاط ... قصدي الكندرجيا ... اللَي قالوا عليهم كانوا مسالمين وما عارضوش الثورة ... يقودوا الدبلوماسية بمفهوم الثكنة والحذاء الغليظ ... ثم عززها سيدنا بوزيد دورده ... اللَي وين ما يمشي يعمَر المكان اللَي يخدم فيه ...صقر ولا كل الصقور ... موش قاعدين تشوفوا في شنباته يوقف عليها الطَير ... راهو كلمنجي كبير ومزايد ... صفيق الوجه ... المهم بوزيد المرافق والمجاري ... جاب جهابدة التعليم ... اللَي مساكين إلى حد الآن قريب يتقاعدوا ... وقداش خدموا مرَة برَه ... ما يعرفوش يربطوا الكرواطة ... وكنادرهم " أحذيتهم " تلمع زيَ كندرة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد ... أما خدمتهم " حاجة تثلج الصدر ......لو نفكروا نطلقوا سراحهم سوف تخطفهم الدول الكلَ والمنظمات الدولية ... وتنهال عليهم طلبات الاستعانة بخبرتهم الطويلة ...ومعرفتهم الزينة ... كيف ما قال قايدنا مرَة على الوزراء امتاعَينا ... الخدمة اليوم موش زيَ اللَي في بالكم ..... و زيَ اللَي في وزارات خارجية الدول الأخرى المعفَنة ... اللَي يلزم إيجوا يتعلموا منَا ... كيف يخدموا وإديروا سياستهم الخارجية ... الخدمة اليوم كيفما تعرفوا هو تصطيَد المهمَات ... وأعمل ماش تتقرَب لواحد من معاليَات أمينات الشؤونات ... اللَي شطارتهم كلَها صبَوها في كيف إلفَوا العالم كلَه ...بفائدة طبعا وإلا بدون ... وأنا باش نتحدَى كل واحد ايعاندَني " يراهنَي " راهو هالوزيرالكبير " شلغم " ما يدري عليها وين زارقة " معناه ما يدري على شيء"، قاعد يوقَع في الورق وبسَ... من غير ما يقرأ شيء ... ياقايدنا جرَب وشوف ... ودخَلوا على هالوزير " شلغم " قرار بتعيينه فرَاش " بوَاب " في الوزارة، وإلاَ قرار بتوقيع عقوبة عليه ... كان ما وقَعاش معاش نتسمى بنادم " بني أدم "...هل سمعتم بواحد في العالم ... صاحي ... ويعرف شن قاعد يعمل ... يعيَن ناس في تخصصات ما نعرفش شن بندَيروا بها في هذه الوزارة ... حرم منها المجتمع بسَ ... هو ماشي في باله ... كيف أنا ما نفهم شيء في الخارجية ... وامتاع طويسة ... ورقيص وهيصة ... جابوني وزير خارجية ... توَا حتى هاذوا بكرة " في المستقبل" يصبحوا حاجة مليحة بكَل ... خلَي " نجمهروا الخارجية ... " خاطر هي من جمهرة من زمان ... هما مستأنسين ومتباركين بحالات زيَها في دول أخرى ...ناس في نظرهم ما تفهم شيء وبعيدة عن السياسة ... صارت حاجة كبيرة ... سبحان الله همَا هاذوا اديروا في مقارنة عجيبة ...حتى في توريث الحكم ... قالوا شوف بوش الأب ... جاء بعده بشويَ ولده ... وشوفوا ضابط عسكري كبير ... زيَ كولن باول ... ولَى وزير خارجية... علاش همَا ضباطهم وضباطنا شكل بعض ...علم.. وثقافة .. ولغات .. ومؤلفات ..ودراسات.. وكتب .. وعلم احثحت هلبة ... توَه ما يتحشموش على وجوههم ... امَتا يقولوا في الكلام هذا ... أو حتى ايفكروا فيه ... و يعملوا في المقارنات، أما صحة الوجه أديَر أكبر.
 
أما القرارات اللَي تصدر وتخص العلاقات الخارجية ... زيَ َما أنتم شافيينها ... حاجة ما صارتش بكَل ... نعطوكم نموذج منها ... القرار امتاع تصكير" غلق" عشرين مكتب" سفارة " دفعة واحدة ... على فكرة فيه اللَي قاعدين أحنا أنسَسوا فيه ... المهام والسفريات قعدت " أصبحت " " تكيَة " ... وصلت مرحلة نصدروا في القرارات امتاع إغاثة .. ومساعدة لضعاف الحال ... مشاركاتنا كلَها مدروسة إلى درجة ... حتى ما نحضروش أحسن بالنسبة للدول الأخرى ... لأن حضورنا زيَ قلته ... ما ليش فائدة جماجم جالسة على الكراسي، لا بتهشَ ولا بتنشَ ... زيَ ما ايقولوا خوتنا المصريين ، وزيَ ما رينا حتى في القمة الأخيرة. المهمَة اللَي تبي" تحتاج " واحد ايحطوا " يضعوا " فيها " عشرة ... خلَيهم ايدَهورا ... واحصَلوا قريشين ... فلوسنا كلَها ماشية للعبيد ... و للشطيح والنطيح ... خلَي هالمساكين ايشوفوا الدنيا ... موش مهم الفايدة ... علاش هو فيه حد امدور الفايدة ... ما هو نحن ماشين بالمثل الشعبــي " كور بالعود واعطي لمسعود ".
 
أما سفاراتنا البرَة كان تمشوا " تذهبوا " وتشوفوها " تزوروها " وتقارنوها بالعالم الثاني ... اتجيكم سقطة قلبيَـة ... تسمعوا بهاجوج وماجوج .. اللَي باش يطلعوا قبل ما تقوم السَاعة ... أوين بدوا يطلعوا في سفارتنا البرَة من توَه .... عجينة ... سلاطة ... شكوكة ... شرمولة ... محمَصة ... لوسة ... ما حدَش تابع حد ... وكل واحد بعثاته جيهته يتلصص على الثاني... واحد ملحق ثقافي في دولة ما عندناش معاه شيء من الثقافة ... ولا نفهموا لغتهم ولا يفهموا لغتنا .... واحد ملحق طلابي على كمشة فروخ معظهم فاشلين في قرايتهم وباعثينهم متربَصين ... وملحق أمني زعميته مغطَي روحه باسم ثاني ... وإلا صفة ثانية ... يحسابوا روحهم هم الفالحين ... موش كل واحد يعرفوه في امكانه ... وامَالا اللَي شدوا افلايطنا برَة من ...وما يعرفوش أن كل الشَفرات قاعدين إحلو فيها ... موش هم اللَي صنعوا لينا هذه الأجهزة يا مغفَلين ... امساكين هالناس يحسابوا روحهم شاطرين ... وشوفنا في الغارة حتى حجرة النوم يعرفوا مكانها وطيَحوا سقفها ... وملاحق أخرى باش نعجز ماش نسمَيها ... راهي هلبة ... وما اديروا في شيء ... لا نسيت راهو انشَوا في الذبان ... المباني امتاع السفارات امتاعَنا قليل اللَي تلقاه مقوَم ... والباقي خربات تقول مصدَقينها علينا ... موش قاعدين ندفعوا في إيجارتها بالملايين كل عام ... ياريت حتى نملكوها ... داخل السفارة كل الموظفين كبَاوَات " مدراء وسفراء" كلَهم ايصدروا في التعيلمات ... كل واحد وراه حدَ في طرابلس يرجعله ... كان قالوله ما ادَرش هكَي ... واحد إخوَف في الثاني باسم من الشخصيات الكبيرة اللَي عندنا في طرابلس ... تخاف امَتا تسمع اسمها ... معروفين ما يرحموش ولا يخلَو رحمة ربي تنزل... جماعة الخارجية اهزَو في رؤوسهم زيَ السطولة ما نبَيش انقول اهزَوا في حاجة ثانية ... تلقاه قريب يتقاعد ايجه فرخ ما يعرف " قعوا من بعوا" يتأمر عليه .... الصرف في غير طاعة الله ... عمركم اسمعتم بوزارة فيها مائة مراقب مالي ... إلاَ عندنا احنا ... حتى مكتب فيه ثلاث نفار " موظفين " يبعثوله مراقب مالي ... هي فلوس مخصصة للخارجية ... لاش باعثين مراقب من الخزانة ... إن شاء الله نشروا بها خط ولوح ... زيَ ما قال قايدنا... وخاطر هي فلوس هلبه ... موش كل المكاتب قاعده تتعايط ... وفيه اللَي ما اقدرش يأخذ إجازته قريب سنتينن ... وإلا ما أعطوش للطلبة منحتَهم ... يبعثوا في الناس وايبهدلوا فيها في بلادات الأجانب ... وبمناسبة الملاحق اللَي كل يوم قعد تزيد ... عندي اقتراح مهم وخارق للعادة ... كان يأخذوا به ... وأن اعتقد أن عقل " خامر " زيَ امتاع " شلغم " يعجبه هذا الاقتراح ... وتوَه يوافق عليه بسرعة ... ويبدأ في تنفيذه من غدوة ... إنديروا " نعملوا " ملحق عن كل قبيلة ... ماش يخدم قبيلته ... علاش قبيلة تعالج على حساب المجتمع ... وقبيلة لا ... وقبيلة تبزنس ... وقبيلة لا ... وقبيلة يقروا صغارها برَة ... وقبيلة لا ... أحنا في دولة المساواة ... وندروا ملحق عن كل رابطة امتاع اشباب ... راهو الشباب مهمَين بكَل في العمل الدبلوماسي ...وخاصة الشعبي ... وقريب نسيت نعملوا أيضا ملحق عن الرابطة امتاع السواقين ... راهو المكاتب والسفارات امتاعنا تبَي سواقين باهيين ... يعرفوا البليدات للعائلات السعيدة ويفضل نختراهم من سواقين الافكو .. حتى ترتاح البلاد منهم.
 
وكان هم يبوا اصلحوا " يريدون إصلاح " هالوزارة ومفكَرين اردَو لها الاعتبار ... حتى موش على خاطر موظفينها ... اللَي ما يساوا شيء ... زيَهم زيَ الليبيين الثانيين اللَي ما لهم ...لا وزن ولا قيمة ... على الأقل على خاطر ماش يقبلَنا العالم ... ونقدروا نتكلموا معاه بلغة دبلوماسية باهية يفهموها ... ونقدروا انظَموا حتى مؤتمر واحد زيَ العالم والناس ... وما ايروح واحد من ضيوفنا زعلان ... انتم أعاد تعرفوا الخوارق اللَي إنديروا فيها في المؤتمرات ... اللَي نعقدوا فيها في بلادنا ... وعفايسنا في البروتوكلات موش غير في بلادنا ... في كل المكانات اللَي نمَشولها ... قاعد العالم يضحك علينا ... ومستصغرَ نا ... وكان موش على كمشة الفلوس اللَي عندنا ... والله ما يوقف علينا واحد... واذا كنا نريد نصلح حال هالوزارة ... واحنا بندخلوا في مرحلة راهي فوق الصعبة ... ما نقولوش لوكربي حليناها ... راهو ما حلينا شيء ... والأن بتبدأ متاعبنا ... وتوا نبَو الدبلوماسية الصحيحة ... وتريس الخارجية... موش مبعوثين كيف عبدالله السنوسي ... وموسى بدنجانة ... وقذاف السَم قصدي الدَم ... كيف كيف الزوز موش باهيين لجسم الانسان.
 
من خبرتي الطويلة في المجال نَبي انقدم ليكم شويَ مقترحات ممكن تنفعكم كان عنذكم نيَة باش تصلحوا هالوزارة: ـ
 
ـ إدَروا " تختاروا " وزير خارجية زيَ العالم والناس ... موش واحد من الكواسم الفاشلين ... زيَ هالمشلغم اللَي سمعته زي الزفت.
 
ـ مبنى وزارة امَتا تخوشلَها تقول صحيح راني في وزارة الخارجية ... موش مبنى بنوه لينا الطليان ، ومبانيه متَشرتعة" متناثرة " في كل مكان ... زي اللجان في كل مكان ... ، موش عيب علينا يا قايدنا نقعدوا أربعين سنة معندناش وزارة للخارجية ... واللي عمرك ما زرتها ... واجتمعت فيها مع موظَفيها ... زيَ القطاعات الأخرى ... أهو أنا نوجَهلك دعوة لكي تزور الخارجية ... وعندي أسئلة هلبة بنوجَه ليك... أمتا تجيء... غير أعطني الأمان ... وبعَد عليا كواسم الأمن امتاعك .. وبلَغوني راني متقاعد ، يعني ديروا إعلان للاجتماع ....
 
ـ نرجعوا ونعملوا بالقوانين القديمة امتاع الدبلوماسية ... زيَنا زيَ العالم ... خاصة والقايد قال ... هاذي موش قوانين الملك ... هاذي قوانين حطَوها العارفين ... ويمكنكم تستفيدوا منها ... وفكَونا من القانون الشعبي ... السلاطة اللَي تعملوا به توَه ... وفكَونا من قصة المصعَدين ... اللَي فشلت مرتين... وخلوا الخبزة للخباز ... حتى كان كلا نصَها ... زيَ ما يقولوا خوتنا المصرييين ... واعملوا سفارات كيف العالم ... باهية ومحترمة ... وما يشتغل فيها إلاَ اللَي فعلا احنا محتاجينله ... موش العسكر سوسة وأخوه... ، والبصاص وأخوه... اللَي قاعدين ايكتبوا في تقاريرهم كلَها كذب في كذب وكيديَة ... ضد بعضهم ... وضد رقَاد الأرياح وعباد الله ... ما صدقوهمش ... هَما يبَوا ايبيضوا اوجوهم قدام جهاتهم ... راهو شوفونا أحنا قاعدين نخدم ... وبالمناسبة باهي همَا في الأخير وبعد خراب البصرة ... لغو موافقة الأمن الخارجي،... وياريت يلغوا أيضا حتى موافقة الأمن الداخلي ... اللَي قاعدة الجهة اللَي تعطي فيها تسمسر فيها ... ياخذوا في ثلاثين جينه ... ماش يعطلوك الموافقة امتاعهم، بالله عليكم كيف واحد يخدم في الخارجية ... وبعضهم في أمكانات ومكاتب حساسة في الوزارة ... وامَتا إيجي بيطلع برَه إيقولوله برَ " أذهب" جيب موافقة من الأمن الداخلي ... اتصورا كيف البلاد ماشية ...
 
ـ فكَونا من قصة طابور الجمعية ... والدَور ... والأقدمية ... كان تبَوا تكوَنوا كوادر مزَبوطة ... لازم تخلَوا الخدمة بالتنافس والكفاءة... موش فيه اللَي راقد في المناوبة اربعة سنيين... وإلاَ في الكتيبة امتاع التجييش الكذابي ... واللَي متخبيء في الإدارات اللَي إسموا فيها في الوزارة " الإدارات الميَتة " وإ لاَ مشغول في البزنس، أو مشغول قاعد يبَني في حوش ... أو في المزرعة ... وقت اللَي يقرَب دوره ... ويسمع من زملائه أن القائمة قريب توصل في تاريخ مرواحه من الخارج ... يرجع يشتغل في واحدة من الإدارات ماش ايبان فيها ... ويبدأ ماشي جاي على الشؤون العامة ... ماش اشوفوا وجهه... بالله عليكم هكَ نبَوا انكوَنوا ونصنَعوا دبلوماسيين ... وناس فاهمة في السياسة ... زيَ الدول الأخرى ... وقادرين نبعثوهم برَة وشرَفونا... وممكن نرشَحهم غدَوة واحصَلوا مناصب دولية، وإلاَ حتى مناصب إقليمية، وإلاَ هالمناصب حرام على الليبيين ... وما يقدروش يشغلو ويتولَوا مكانات كويسة في المنظمات ... ينبغي بل لازم ... ما فيش حاجة إسمَها أقدمية ... وطابور ... فيه ترس وعمل ليل ونهار ... كان تبَي تطلع برَه وتشرَ ف ليبيا .. أنت راهو تمثَل شعب... ووطن ... موش تمثل في نظام اليوم قاعد وغدوة مهَناش ... ولا ماشي باش تلقَط " تجمع " الدولار ... ياللي ما تتحشَمش على وجهك ... لكن المشكلة في واقع الأمر ترجع للكباوات اَمتاع الخارجية ... ما نقصدش " شلغم " هذا ما فيش منه رجاء ... نقصد الأخرين اللَي أحسن منَه ...مائة مرَة ... هذه أمانة ياكباوات بتتحاسبوا عليه أمام ربَي ... خاصة أن معظم هالأمناء المساعدين قريب اموتوا ... كلَهم في الستينات من عمرهم ... شن بيقولوا لربَي امَتا إلاقوه ... وايحاسبهم ... ديروا مرة واحدة الباهية في حياتكم ... راهو الخبرة موش بطول القعاد في الوزارة ... الخبرة بخدمتك ... وجهدك ... وعلمك ... ومرَ ات ليك ستين خريف ما تعرف أدير شيء.
 
ـ ما عادش تنقلوا " نقل " للخارجية ... وإلاَ تعينوا أي شخص ... إلاَ أذا كان متخصص في مجال هالوزارة ... وإلاَ قريب من تخصَصاتها ... وعنده لغة ... وشكَله باهي ... ويعرف كيف يلبس ... وكيف يمشي ... وكيف يتكلَم ... موش زيَ بعض المسؤولين أمتاعنا السفهاء ... وندرَبوهم كويَس ... ماش انكونوا جيل دبلوماسي جديد.
 
ـ عينَوا سفراء عندهم القيمة ... وفاهمين العمل ... ومتخصصين ... موش شيابين ومرضى ... وما ينزلوا ويركبوا من السيارة ... إلاَ خلَني ونخلَيك " وما عندهمش نيَة للخدمة ... لأنهم قريب يتقاعدوا ... وموش نفرَغوا الجامعة من الدكاترة ... وياريتهم حتى متخصصين وفاهمين ... حطبَ من اللَي واخذين الشهايد من بلغاريا ... والمجر ... وبولندا وغيرها ... وما يعرفوش حتى كلمة بالانجليزي ... راهو عندنا موظفين في الوزارة يستاهلوا اكونوا سفراء... بلاش اتجيبوا من برَة من الوزارة.... إلاَ إذا ما لقيناش" لم نجد " هاك الوقت " في ذلك الحال " يمكن نستعين بالناس الباهية من برَة ... إذا ما نبَوش نستمروا في تحطيم الموظفين اللَي في داخل الوزارة ونقضوا على طموحاتهم ورغبتهم في العمل ... جرَبهم ياقايد ... وأعطهم فرصة واشوف من هو الأفضل ... وكيف يخدموا البلاد ...
 
ـ حسَنوا مرتبات هالناس ... راهو وجه ليبيا في الداخل والخارج ... ما تقولوش يأخذوا هلبة. راهي مرتباتهم ما تجيء شيء مع الدول الثانية ...برَوا اسألوا عليها ... راهم مساكين ... فيه والله ماعنداش باش يشري كسَوة باهية ... تستر قدام الضيوف اللَي ايجونا ... ولو عندهم وحالهم باهي ... موش قاعدين يأتوا بملابس تقول ماشيين بلقَطوا الكناسة ...
 
ـ ما تخلَوش واحد يدخل للخارجية ... إذا موش لابس بدلة تستر ... ووجه نظيف ... ومحسَن وجهه وشعره .. وداير حمام ... وريحته كويَسة .. وكندرَته "حذاءه" تلمع تشوف فيها وجهك. ردَوا لهم علاوة البدل ...
 
ولنا عودة إن شاء الله
 
والسلام عليكم
 
سفير سابق

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com