13/05/2007
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|

|
|
|
ليلة سقوط الخارجية … لا وزارة لا
وزير … هذا عصر الصراصير
المرّة اللّي فاتت " السابقة "
قلّتلّكم " قلت لكم " راهو اوصلنّا مرحلة الدّرّوشة … أمّتا " متى " حطّينا
واحد "رقّاص " وزير للخارجية … بالك فيه اللّي زعل منّي ، وبالك فيه حتّى
اللّي قال كلام بطّال في حقي ، لكن معّليش أني مسامحه … لأنّه ممّكن مرّات ما
يعرفش شيء عن الخارجيــة … ومرّات وخذاته روح القبيلة امّتاعه … وإلاّ سيده
مكرّمـــه على خيبّته … لكن والله بيع الخضرة في " سوق الكريميّة خير"
للشّريف من أي تكريم إجي من هالخليقة .
بالمناسبة فيه واحد شورا قرأء "
قرأ" رسالتي السابقة " قال هذا ممّكن اللّي يتكلّم " تونسي " … وإلاّ يتكلم
على وزارة خارجية " تونس " … توّه الصّفيق هذا ما يتحشّمش على وجّهه يتكلّم
على تونس …. تونس بورقيبة وبن علي …. تونس المؤسسات والقانون … انقولّه لو ما
جيتش ليبي ونحبّ بلادي رانــي اخترت أنكون تونســــــي ياهرواك ، على فكرة
التّوانسة ما يستعّملوش في كلمة " هرواك" أمشــــي مصمص فمّك " بالزّهر" قبل
ما تتّكلّم على تونس … أنا زرت الخارجيّة التّونسية في خدمتي على مدى " أربعة
وثلاثين سنة " موش أقل من خمس وإلاّ ست مرّات بصفة رسمية ، ولو أنت " يا هفك"
و " يا هرواك " … لو تمّشي تّشوف وزارة الخارجية امّتاع تونس توّه تموت "بقهرتك
" … علاش تونس … برّة إلى أي بلاد في العالم حتّى من القارة السودة … كان ما
لقّيتها متّربّية تربية الإنجليز … وإلاّ الفرنسيس في الخدمة …والنظام ..
والعقل … والفكر … تعالى حاسبني … لكن اللقّاقة اللّي زيّك … وزيّ أمّثالك …
يحسابوا يقّدروا إغطّوا عين الشمس بالغربال …" ياغربال " … والأنذال … اللّي
زيّك شن صنعتّهــــم كان " كرّان الحبل لسيادهم …وتضليل العباد … وحتــــــى
ايقلولك موش عارف شنو ... عيب أنقوله شكلك مستعد أدير وأكبر...
ما علينا أحنا نتكلم مع التّريس
موش مع أشباه الرجال… أهي توّه نحكي شويّ من قصص ها الوزير واللّي عشتها معاه
، وبعدين يحكموا العقلاء هل أيجي هالرّاطسة المشلغمة وزير … وإلاّ لا … والله
ما ينفع كان " لكرّ الفحم " يحمل الفحم " … اسمعتم بواحد وزير فـــي الدنيا
أيقول أنا " وزير " " أني ما نعرفش كيف بنكّتبها راهي كلمة عيب هلّبة ...
سامحوني ما نقّدرش أنعاودها ... هذي كلمة ايقوله مسؤول … أنا ما نيش مدّعي
عليه … أهو نحكيلّكم القصة من أوّلها … مرّة كنت قائم بالأعمال هاك الوقت "
في بلاد " …." بالمناسبة هالدولة في آسيا … وفي العشيّة وبعد مقابلتين دارهم
الصّبح … قاللّي ها الوزير دوّر لينا " أبحث لنا " عن أمكان انقعمزوا فيه
العشيّة نغيّروا فيه الجو … وبصفّتي أني درويش قلت توّه لازم نختار له
أمّكـان يسّتر … هذا وزير ولازم ما يمّشي كان للمكانات اللّي تشرّف .. عيب
انقوله وإلاّ أنفكّر في بعض المكانات اللّي نسمع عليها أنّها بطّالة … هذا
وزير خارجيتنا سمعته سمعة بلادنا … قلت له أنت محظوظ جيت في وقت المهرجانات
في هالبلاد … فيه المسرح الوطني ايدير " ينظّم " في عروض مسرحية كويّسة … شن
رأيك نمشوا غادي … وبالمناسبة هالمسّرح بحذاه مطعم نتعشّوا فيــه … قال فكّنا
من المسرح … دوّر لينا " لنا " على مطّعم باهي نهدرزوا فيه … ونرّفهوا فيه …
كيف هالبلاد كلّهــا مافيهاش وين نمّشوا … أمّتا أفهمت المقصود … قلت له أني
متحشم منّك رأني نسمع بمكانات ايقولوا عليها موش باهية فيها رقّصات من مصر
ومن لبنان وموش اماكن راقية … بالك اتّشوفنا الصحافة أنت وزير خارجية … قــال
أنا وزيــــــــر " " وكيف ما قلت لكم ما نقدرش أنّقولها ... والله نزلت
عليّا الكلمة زيّ الصاعقــة … " أرفعنا ياراجل وفكّنا من الكلام الزّايد "…
شن بنّدير هذا وزيرنا ومصكّر دماغه ، قلت باهي ونمشوا … شنو بنّديروا العار …
في العشيّة وأحنا نتعشّوا في هاك المطّعم وبعد مطنّطنّها شدّ وحدة من هاك
الرقّصات وقعد يرقص هو ويّاها " معاها " اللّي ايشوفه وهو يرقص يحسابـــه "
نجوى فؤاد " غير هو " وحداته سود " … وشورابه إديروا فاصوليا " ويقول لها في
كلام يسّخط … واستخّزيت على روحي … وقلت ياعار ليبيا والليبيين … هكّي
ياقذافي قاعد الدّير لشعبك … ما لاقيــت " ما وجدت " إلاّ "هالزّقرلّوا "
تحطّه في هالمكان … وين التّريس الأحرار اللّي جابتّهم اللّيبيّات … وين
اللّي يرفعوا سمعة بلادنا … وين اللّي عندهم الغيريّـــة … وبعد ما تم العشاء
… وأنا ويّاه مروّحين في السيارة قال لي … انت اتقول ما فيش إمكانات وين
انقعمزوا … أنا ماريتش " لم أر" أمكان زيّ هالمكان في كل البلادات اللّي
امّشيتلّها " ذهبت إليها " … انت تستاهل تكون سفير موش قاعد قائم بالأعمال …
أني سكتّت … هو واصل كلامه قال : توّه اندوّرّولك " نبحث لك " على تركينة
باهية … ودّريرلّنا " تعمل لنا " زيّ هالسهرة … يحسابني هفك زيّ الجماعة
اللّي يعرفهم… وإلاّ نخدم في الخدمة اللّي يخدم فيها لسياده … وما مرّش "لم
يمض" وقت طويل حتّى جاني تليفون من طرابلس كلّمني واحد من مكتبه صاحبي قاللّي
مبروك … قلت له شنو فيه … قال الأمين رشحّك سفير في " … " ما صدّقتش " لم
اصدقه " قلت له موش معقول … قاللّي والله مذكّرتك انت ومعاك واحدين ثانيين
مشتّ للجنة الشعبية العامة … وفعلا ما مرّش " لم يمر" وقت إلاّ وجتّني "
برقية " تقول روّح إلــــى ليبيا ماش تحلف " تؤدي اليمين" وأدّير " تعمل "
إجراءاتك "…
قبل ما نمشــي " نحلف " قلت مجاملة
خلّي نشوف هالوزير نسلّم عليه ونشكره .. عيب شخص رشّحّني في هالمنصب أكيد
عجّباته لغتي … وإلاّ خدمتي لأن في زيارته رتّبت له مواعيد هامة مع مسؤولين
في الحكومـــة ، ودرّتله " عملت له " تقرير كامل عن الزيارة ، وامّتا قابلته
قاللّي ريت كيف وفّت بوعدي … أهو بتصبح سفير … أنا تلك "السّهرة " ما نّنسهاش
بكّل … وتو أنت حطّيتك في مكان باهي … وراني بنّجيك قريّب ، ونبّي هاك
الجلسات الملاح " الباهية " …يبّني ها التّيس نخدم " قوّاد أعقاب عمري … ولمن
… لواحد وصيف خامر … لكن الله غالب شدّوا فيّا الصغار يابّوي انت توّه سفير …
ما ترفسشّ النّعمة برجّلك … قلت لهم أنتم صغار ما تعرفوش النّوعيّات اللّي
بنصّبح نتعامل معاهم … قالوا لي ساير …ومشّي الأمور بالحيلة … وأهرب قد ما
تقّدر … وفعلا ما مرّش " لم يمر " شهرين إلاّ وكان المشلغم ضيف على هاذيك
الدولة …. وأول ما وصل قال لي نبّوا تقعميزة … عليك شكل … وأرفعته المرة هذي
إلى مكان اخترته عمدا موش مريح ماش ما عادش ايفكّر أجي هنا تاني … وفعلا روّح
هالمرّة موش مبّسوط ، وقال لي خلّي الّجيّة الجّاية مفلفلة … ومن دعائي
ونيّتي الصّافية ماعادش جاء إلاّ بعد أربع سنين تقريبا في مؤتمر دولي ما
طوّلش ومالاقاش وقت لكي يتكيّف … وإلا ألقى " وجد " تركينة ثانية في بلاد
ثانية ، وإلاّ أصبح مريض ما عادش عنده الجهد للهبال … الله وأعلم … المهمّ
قعدّ في هاك الجيّة إلاّ في حجرته يشرب وإيعاود … يشرب وإيعاود .
بعد ما انتهت مهمّتي كالسفير
واللّي جت " تزامنت " مع التقاعد امّتاعي … وامّتا رجعت وبديت نعمل في
إجراءات التقاعد … قلت من الأدب انسلّم عل الوزير ونشكره … وامّتا انّهدرز
معاه قال لي : علاش ما تجيش معانا … عندنا مكتب لجماعة التكفير " قصدي " لجنة
التفكير " أوّيناهم قاعدين يطبّخوا الليل والنهار … اقعد " أجلس" معاهم
وأطبخوا غير انتبهوا بالك تحرّقوا الماكلة " الأكل " … وضحك ضحكة " هزوة من
هاللجنة "" ، قلت له والله تعبّت … وخاطري نقّعد نفلّح في المزرعة … راهو
تركّبنّا " راكبينا تعّبوا من الجلوس على الكراسي … وقلت له مجاملة أمّتا
تبّي تغيّر جوّك راهي مزرعتي صغيرة لكن في مكان كويّس وغلّتّها بعليّة ّ. …
قال لي كان حصّلت وقت نتّصل بك …
بالمناسبة أن ولدي في الوزارة
وقاللّي مادام أنت ماشي بتقابل الوزير وتعرفه من فترة … كلّمه إطلعني برّه
باش انحصّل فرصة حتى نكمّل قرايتي … قلت له والله لو بتولّي عالم من العلماء
… أنا ما صدّقت بنفّتكّ من شوفت وجّهه … نزيد نتوسّط ليك مع هالرّاطســة …
أخدم على روحك يا ولدي …
أكيد كل واحد خدم وإلاّ يخدم توّه
سفير في عهد هالمريض السكّار عنده قصّة وإلاّ اثنين مع هالرّاطسة … ولكن فيه
اللّي فرحان أمّتا يطلبوا منّا سّياده إدير لهم تقعميزة … كل واحد كان يلقى
يقّعد " يبقى" سفير عشرة وإلاّ حتى عشرين سنة … وأحسن مدى الحياة تيمّننا
بقايدنا …
والله يا كابّونا ما رافعك
هالبسطاردي وأشكاله إلاّ إلى حتفك ، موش قال هالمشلغم بنخلّلوا كرسينا فارغ
في القمة … أوين شفتوا دّبايره " أفكاره " وين وصّلتنا … موش قال على اتفاق
الجنادرية " لا يزيد ولا ينقّص … قال بعدها الكابّو " كان لزوم شنو " ...
وموش قال السفير أمتاع اليمن ما روّحش .. أمّالا اللّي وصل بلاده منو ...
أكيد غولّته ... تراه وزير مدنّدن يوجّه حتّى في كابّونا…
أنا في اعتقادي هو حاضر المسلسل
الرمضاني امّتاع " يوسف الغريانـي " قزقيزة " زمان … اللّي اسمه " تعالى
نحكيلك " واللّي استضافه صاحبه " اسماعيل العجيلي " سمعة " في البرنامج "
كلاعب رياضي " في وحدة من الحلقات … وسأله … سؤال توّه أنت يا قزقيزة من
أمّتا تلعب في الكورة … وأصبحت تحبّس فيها … ردّ قزقيزة بصفته لاعب محترف قال
ليه: والله ليّا وقـــت " معناه من مدة طويلة " … ثم سأله سؤال ثاني … أنت
باين عليك تحبّس في الكورة .. قال له نعم " نحبّس ونجّبس أيضا " … وتوّه راني
باش ياخذوني لاعب محترف … حتى هالسكّار يحبّس ويجبّس في السياسة … أهي
سياستنا كلّها مكسّرة وتبّي تجبيس … وكان ماعندناش اللّي يجبّس راهو ضاعت
بلادنا … راهو أحنا محظوظين ….
يا كابّو المعجزات في كل شيء … هذا
راهو وزير النكّبة ، لكن اللّي مهوّن على اللّيبيين إنك أنت اللّي جبّته …
وأنت في العادة ما تجيب إلاّ في الخايب وخوه … والفاسق وخوه … والخانب وخوه …
والقوّاد وخوه … والزمزاك خوه … والهرواك وخوه … والبسطاردي وخوه … والزّامل
وخوه … والحشّاش وخوه … واللقّاق وخوه … والمجرم وخوه … ما شاء الله على
دويلتك بتخشّ التاريخ … قصدي المكبّ من أوسع أبوابه …
ولكن توّه الفرج قريب … وتشوف كيف
بصير فيك انت وعويلتك اللّي قاعد تجني عليهم من غير ما تدّري … شوفت كيف صار
لي صدام حسين قضى على عيلته … وقضى على قبيلته وشرّدها … وهاوّينا قاعدين
يدفعوا في الثمن اللّي قاعد حيّ منهم … وبيدفعوه لأجيال عديدة .
اسّتيقظ يا كابّو مادام الفرصة
مازالت قدّامك وانّفض عليك هالكواسم … وربّط حبالك مع تريس "رجال" ليبيا في
الداخل والخارج … وبعّد عليك اللّي قاعدين يغرّقو فيك "يقودونك إلى الغرق"…
كان موش على خاطر روحك اللّي قريب ينتهي بها الأجل … على خاطر أولادك …
وأحفادك … وقبيلتك … فيه اللّي راهو مسكين بيمشي وقت الحساب ضحيّة لأنه محسوب
عليك … وما تقولش عندي … كتائب جيش باسم أولادي… وكتائب أمن … وموش عارف شنوا
ثاني … وإلا أنا صاحب الأمريكان توّه … والله الأمريكان ما هو تاركينك ،… بسّ
يبوا أدلوك قبل … وبعدين هم اللّي بيتخلّصوا منك ، تحّساب بسامحوك أمّتا
تعزّر في رئيسهم حتى وهو ميّت … تحسابهم يفكّروا زيّنا … ومع الواقف … هذه
دولة عظمى وما تسّمحش لأي فرطاس يقول كلمة حتى على مسؤول صغير … موش رئيس
دولتهم … وتوّه إن شاء الله ربّي يعطينا العمر ونشوفوا … في لحظة ما تلقى شيء
… زيّ صدام حسين ما لقى شيء … وهذه نصيحة خوذها وإلاّ خلّي … وأنا نقول لك
بروح طيبة ما ضيّعهاش وتندم …
فكر ثم دبّر ثم عبّر من اللّي صار
… واعتمد على الكوادر امتاعنا خاصة اللّي في الخارج … واللّي في المعارضة
بالتحديد … راهو متعلّمين باهي … ومتعلّمين صح … حصّلوا فرصة بسبب البلادات
اللّي عاشوا فيها … صاروا تريس حقّانييّن ، وتريس وطن …. راهو هم اللّي
قادرين ينقذوك أكثر من أمريكا مائة مرّة … أحنا رانا ننتظروا باش نشوفوا قريب
وأنت تنحّي في هالوجوه المظلّمــة وتبدأ بي هالبشبّو "الصرصور" هالمشلغم …
وتعيّن واحد من المعتبّرين …
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سفير سابق
|
libyaalmostakbal@yahoo.com