24/05/2007
|

|
|
|
كل الرسائل تنشر
كما هى وبدون
تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية
|

|
|
|
"العائدون" فى هضبة البطنان ..حقائق
وارقام - الجزء الثانى
انهم بمثابة محتلين غير مباشرين،
احتلالهم حديث كحداثة وجودهم فى ارض البطنان. بالامس كانوا هناك فى مناطق
مجاورة لنا، فكانت الجغرافيا وتقارب الثقافة وما تحمله من عادات وتقاليد
ولهجات، وما صحبها من تسيب وفوضى وقرارات ارتجالية فى بلادنا كان سببا فى
وجودهم هنا .. فى ارض البطنان. لكن هذا لايعطيهم الحق او حتى بعضا منه فى ان
يتقمسون شخصيات غير شخصياتهم ويلبسون زيا غير زيهم، ولا يعطيهم الحق فى
التغلغل الغير مشروع فى مؤسساتنا ومرافقنا وحياتنا الاجتماعية. بالامس كان
يختم جواز سفره المصرى فى الجمرك الليبى ليتمكن من دخول ليبيا، فهو مصرى
ولايوجد ما يمنع من ذلك فالامر طبيعى حتى هذه اللحظه، لكن بعدها وما هو غير
طبيعى ولا منطقى انه يخرج بجواز سفر ليبى ومستندات ليبيه ليحضر زوجته وابناءه
ومن بعدهم ابناء عمومته، ومرة اخرى يعود ليدخل ليبيا ويختم جواز سفره الليبى
فلا يوجد ما يمنع فهو "ليبى" والادله هى ما بحوزته من مستندات رسمية تقول انه
كذلك حتى وان كانت هيئته ولكنته توحى بغير ذلك.
لايوجد وقت طويل لديه ... فالمشوار
طويل البيت الملك.. والسيارة.. والمتجر الذى يسترزق منه وياكل ليعيش واسرته.
عرض عليه ان يتقدم باجراءته الى جهة ما ليتم تمكينه وتعيينه ولا يهم نقص
الاجراءت او عدم وجود مستوى دراسى معين فابن عمه العائد قبل ثلاث او خمس او
عشر سنوات يتولى مهمة إداريه فهو يعرف جيدا لعبة الحصن واى الابواب تفتح.
سنوات تمر منذ ان فتح لهم مكتب
(ص-ش) ويعنى سكان الصحراء الشرقية وكانت بمبادرة من اناس تربطهم ربما صلات
وثيقة بهم، حيث كان ذلك بداية الزحف من قبل "العائدون" على مدينة طبرق وباقى
المناطق الاخرى المجاورة لا لهدف السياحة او الزيارة العابره انما الهدف
البقاء والاستيطان وبعدها المشاركة فى الراى. لم تعد هذه الحقائق غائبة عن
احد سواء سكان هضبة البطنان الاصليين ابناء واحفاد المجاهدين او حتى العائدين
انفسهم فهم يدركون حقيقة اوضاعهم.
ظواهر غريبة عن المجتمع الليبى لم
يعهدها من قبل، كانت الطيبة وكان التسامح وكان الاخلاص فى العمل والانضباطية
والشفافية، اليوم رشاوى وغش وفتنه وكذب وعدم الاحترام وقلة الادب وغموض.
فمن اين جاءت هذه الظواهر ومن الذى
بثها فى مجتمعنا ؟
علامة استفهام لاتبحث عن اجابة ...
وكالة انتى بيرقوس
21-5-2007
|
libyaalmostakbal@yahoo.com