24/01/2007

        

 

وجوه من الذاكرة: الشيخ المرحوم الحاج ادريس كريم راقي بوسعيدة

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
انه المرحوم الحاج ادريس كريم راقي هاشم محمد عبدالله علي الاسود بوسعيدة القطعاني من مواليد 1924 بالزعفرانه. تلقى تعليمه بالمدارس القرانية والمدارس الابتدائية في العهد الايطالي تعلم القراءة والكتابة وتخصل على شهادة الصف الرابع الابتدائي وذلك بعدرجوعه واهله وكافة الاسر الليبيه من معتقل العقيلة.
 
كذلك كان يجيد الكثير من العلوم ومن بينها الحساب والخط وحساب النجوم بالاضافة الى ذلك فقد كان مثقفا يتابع الصحف والمجلات ومن تلك الصحف صحيفة المصور المصرية حيث كان مشتركا فيها بصفة مستمرة من عام 1946ف الى عام 1959فوشغل منصب سكرتير شرف بفرع المؤتمر الوطني البرقاوي بكمبوت. فازفي انتخابات الهيئه النيابيه الثانية عن دائرة طبرق (1956\1960) كلف بعدة مهام من بينها مقررافي لجنة الدفاع والشؤون الخارجية برئاسة الحاج محمد سيف النصر &وكذلك مقررافي لجنة المالية والاقتصاد برئاسة مفتاح الشلماني وكذلك عضو في اللجنة الدستورية والتشريعية برئاسة عبدالله السحيري.
 
تدرج ايضا في المجال الوظيفي فاصبح موظف ثم امين مخازن الحبوب طبرق ثم رئيس قسم باللجنة الشعبية لبلدية طبرق الى ان تقاعد ... اضافة لذلك فهو من الوجوه البطنانية التي اعطت للحياة الاجتماعية زهرة ايامها وسطرت باحرف من نور لمسات ولمسات على طريق الخير والاحسان, وكعادة اهله التي دابوا عليها فقد عمل كداعي للخير والاصلاح بين الناس ليس في منطقة البطنان وحدها بل شمل ذلك منطقة الجبل الاخضر وكذلك القطر المصري وذلك لحنكته ودرايته بالعرف والعوايد المتبعة في حل المشاكل المستعصي حلها كذلك فهو دائم الانشغال بهموم ابناء مجتمعه ويتفاعل مع جميع الاحداث وكان يعتبر شخصية روحية في منطقة البطنان لامتلاكه الحضور الجذاب والحديث المميز الرائع وكذلك لامتلاكه لذاكرة قوية حافظة للشعر والامثال والتواريخ وكذلك يمتاز بموهبة توثيق قصائد الشعر الشعبي ومنها انه هو راوي قصيدة معتقل العقيلة التي اشترك فيها اكثرمن شاعر فهي ليست للفقيه رجب بوحويش وحده فمنهم موسى الراوي والشيخ ارواق بوادرمان ولديه العديد من الصور والوثائق الهامه ... ولرجاحة عقله وسدادة رايه كان عمدة قبيلة المريرات وخاصة قبيلة بوسعيدة ...
 
ولكل رحله لابد من نهاية ولكل اجل كتاب وافته المنية بعد ان صلى العشاء اماما بمسجد الحاج كريم بمنطقة القعرة الذي بناه حيث توفي رحمه الله يوم الاثنين 20\11\1989 ودفن بعد صلاة ظهر يوم الثلاثاء21\11\1989 وقد صلى عليه الالاف في مقبرة والده المجاهد الحاج كريم وابنه على شفا قبره بكلمة الاستاذ عبداللطيف شاهين من مدينة صحابة رسول الله درنه اجاد فيها وذكر كل محاسنه.
 
رحمه الله وادخله فسيح جنانه
 
الكاتب: أحمد عثمان أدريس أكريم طبرق - القعرة

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com