من
سيعدم العقيد ؟؟؟
عقوبة الإعدام
أصبحت محرمه في معظم دول العالم, وكل المنظمات الإنسانية والحقوقية تعمل ومنذ
زمن بعيد علي إلغاء هذه العقوبة, وكانت أمريكا أكثر الدول التي تنتقد هذه
العقوبة. وفي المقابل هي الدولة الأكثر استخداما لهذه العقوبة في حق أعدائها
سواء إن في الداخل أو الخارج.
أمريكا أصبحت ألان
هي الجهة المخولة بسماح باستخدام عقوبة الإعدام أو منعها وفقا لما يخدم
مصالحها. اعدم صدام في توقيت استفز فيه مشاعر المسلمين ووفقا لمصالح طائفية
تهم المصالح الأمريكية وليس العراقية ولا الإسلامية, اعدم صدام علي أيدي
الشيعة والأكراد في هذا التوقيت الخطير جاء لقياس ردة الفعل في الشارع العربي
والإسلامي والعالمي وكانت النتيجة كما رسمها الأمريكان مسبقا, لاشي, هذا يعني
إن صدام كان منبوذ من الجميع لا يحبه احد وليس لديه شعبية, وما حزب البعث إلا
أكذوبة انتهت بانتهاء صدام. نجحت أمريكا وتحصلت علي النتائج المطلوبة وهذا
يعني أمريكا لم تتوقف علي التقدم في إحراز انتصارات أخري وبنفس الطريقة وان
استخدمت وسائل أخري.
يا ترى علي من
سيقع الاختيار القادم . ولنفترض إن الاختيار سوف يقع علي العقيد القدافي لأنه
يحمل نفس مواصفات صدام في القوائم الأمريكية والأوروبية والداخلية. إذا وقع
هذا الاختيار يا ترى من الجهة التي تخولها أمريكا لتنفيذ الشنق ؟ هل ستسند
هذه المهمة للامازيغ والاباضيون لأنه مورس عليهم نفس ما مورس علي الأكراد
والشيعة في العراق. أم سوف تسند هذه المهمة إلي أهالي المنطقة الشرقية. أم إن
هذه العقوبة سيتم إلغائها قبل أوانها بإلغاء عقوبة الإعدام علي البلغاريات
وإطلاق سراحهم وعندها لن تتدخل أمريكا في الشؤون الداخلية لليبيا ؟؟
والأيام القليلة
القادمة سوف توضيح الاتجاهات الأمريكية والتحركات والتغيرات السياسية.
الغزال الشارد
|