06/01/2007

        

{جمعة القماطي وحسن الأمين .. والخطاء الحسابي}
 
 
 تحية طيبة ...
 
انني احمد الله كثيراً بوجود هذه الوجوه الخيّرة الحرة الليبية لتذكرنا دائما اننا اصحاب لقضية ليست منسية, وهؤلاء ومنذ زمن وهم يعلنون العصيان بوجه اكبر مجرم عرفته الأمة الليبية بالمطلق ودون ان يتراجعوا ابداً, وانا بالحقيقة لست ممن يفرقون بين (الغريسياني) الإيطالي الفاشي  السفاح وبين (العبدالله السنوسي) سفاح بوسليم الآخر , او بين سيده سارق ليبيا ومجرمها الوحيد .. منذ زمن ونحن لا نفرق ايضاً بين البطل المناضل ابن سوق الجمعة بطرابلس الذي شنق وهو يهتف بحياة ليبيا او بين البطل الشهيد الاخر (عبد الباري فنوش) الذي كان مثالاً اخر للرجولة والبطولة امام حبل المشنقة, او بين بطل بنغازي (الحامي) وبين جمعة القماطي او حسن الأمين او العشة , فكلهم ابناء لليبيا وابناء لكلمة الحق والعدل وكلهم تتمزق قلوبهم على ليبياهم ويرودونها حرة ابية ذات سيادة حقيقية , فلا فرق بين من تحدث من هناك من السويد او بريطانيا , ومن خنق صوته بداخل ليبيا, أي يجب ان تكون كلمتنا واحدة ذات قوة بينة امام تحدي الجاهل الوحيد الذي يبيع البلاد والأهل بأرخص الأثمان لأسياده الذين يحمون مصالحهم بوجوده, فهؤلاء جميعاً من الليبيين الأحرار وليسوا إلا مغاوير لا يعرفون إلا كلمة حق بوجه سلطان جائر.
 
اني اعتذر اخواتي الكرام لإنحباس صوتي من داخل بلادنا المنكوبة وعدم المشاركة أوعدم النهوض لاجد الوسيلة لأنبه على الخطاء البين او البينة التي نطالب بها. اتعرفون ماهو الخطاء ايها السادة ؟ ان الخطاء ان كل من تحدث بقناة (الحوار) مشكوراً وبخالص الشكر وتناول قضية الإصلاح السياسي بليبيا, او قضية ما يسمى الأن بالإصلاح السياسي, او ما يسمى ايضاً (كذب الكذاب وصدقة معبوصة) او (يا اقاعدتكم ترجوا) او (سراق و بيده شمعة), أي بمعنى ان السارق اصبح يكذب ويتلون كالحرباء, فليس هناك اصلاح ايها السادة صدقوني ... والذي تحدث به السيدان القماطي والأمين  بتلك القناة - الحوار المشكورة - هو صائب لحد كبير بوجوب اغلاق الملفات العالقة او الجرائم التي ارتكتبتها عصابة (على بابا والأربعين حرامي) والتي ذكر زعيمها مؤخراً وبإلإحتفال السنوي لجلوسه اللاحميد على الكرسي العرش وانه سيقتل دون رحمة كل من يقترب من الكرسي او حتى اطراف الكرسي المقدس الديموكراسي الجماهيري, معلناً بالحقيقة انه ليس ابداً من اهل ذاك المدعو الإصلاح ... بل انه زعيم لعصابة تحمل النار والمدافع الرشاشة والدسائس بوجه الخمسة مليون ليبي, ولهذا فإن الأخوة تناسوا المعادلة والدليل على ذاك اللإصلاح وهو الهم الكبير الذي يحصد الليبيين ويجعلهم دون قوة او نهوض, وتلك المعادلة هي سلب حقوقهم و ارزاقهم او تغيبهم عن ثراواتهم المسروقة بوضح النهار, ولماذا يتمسك ذاك الزعيم بعدم الإدلاء بالأرقام الحقيقية للميزانية الليبية التي يخبئها بكهــــفه الجبلي المغلق بالحديد والنار.
 
فكم تبلغ الميزانية السنوبة لليبيا ؟؟ فكم تبلغ الميزانية والدخل السنوي الحقيقي لليبيا ؟  وكم هي المعادلة او النسبة بالدولار مع اكبر راتب بالدينار يتقاضه الليبي ؟ وليعلم الجميع ان القانون 15 ما هو إلا الخط الأمامي للدفاع عن الكهف المعبئ بالمال المسروق من خزينة ليبيا ومدخراتها وبابه العلي بابا, أي يجب معرفة الكلمة السحرية لدخول ذاك الكهف. هل هي افتح يا سمسم او افتح (يا دارس السنة اولى الاقتصاد) او افتح يا (قناة الحوار), أي اننا يجب ان نفتح الملف الأكبر بوجه اكبر سرقة على وجه الأرض تحصل بالقرن الحادي والعشرون, ولنكرر بحرقة جادة هنا كم هو معادل الدينار الليبي الذي توجد عليه ملصق وصورة القائد او سيد المدعو الجديد (الخوجه) ومع الدولار الأمريكي ؟ اذكر لنا الرقم يا (الخوجة) الله يرحم والديك وكل جدودك والذين لم يكون سيدهم بومنيار ابداً,  وما هي النسبة والتناسب على الاقل مع  الجولد الهولندي او حتى الريال السعودي او العملة (الاسراطينية) الجديدة بدولة الكتاب الجديد وببلاد الفكر المتحضر المهندس بتفوق للإقتصاد العالمي والنظم العالمية التي تحتاج بالفعل للفكر الاخضر ليسير المراكب الفضائية تحو المريخ والفضاء, او بطريقة عادية غير معقدة فربما ما نطرحه معقد الحساب, فنقول كم يتقاضى السعوديون او الأمريكان او ابناء الإمارات العربية المتحدة او سلطنة عمان او الطليان من رواتب شهرية او سنوية متوسطة مع ما يحصل عليه الليبيون من دراهم جماهيرية بالشهر او حتى السنة ؟ هذا الطرح او السؤال هو يأتي بالمقام الأول ان اردتم فضح التزوير او ما يسمى الإصلاح الإفتراضي بدولة اعلوية بابا والاربعمائة فيل سمين فقدوا الحركة من كثرة الجشع والتسمن والتخمة من مال ليبيا ... اما السجون وما تحمل من سجناء سياسيين وطنيين  فالليبيين كلهم مسجونون بديار السجن الليبي الكبير والأعم داخلاً وخارج, فحصارهم الأول والأخير هو سرقة مالهم و حالة الأستغوال عليه جهاراً نهاراً, وتجويعهم ليبقوا هياكل عظمية ضعيفة وهذا هو الشر الحقيقي, اما من استشهد ومات فإننا نوكل الله  لياخذ حقوقهم دنيتاً واخرة ..
 
ان الليبيين مسجونين لقلة الحاجة وقلة الحاجة او المال تعني غياب بالصحة والتعليم والكرامة والدراية و الوعي والتمدن والجرائة وما هي السيادة  .. فلن ترتاح ياليبي بلقمة العيش الطبيعية ولكي تسترق النظر لمن يحتفلون بيختاتهم الجبارة برأس السنة وهي تحمل زجاجات الوسكي والعاهرات الوضيعة من مالكم المسلوب بكهف على بابا والأربعمائة سراق مجرم, فلن يسمح لكم يا ليبيين ان تعوا وتفهموا امام الفقر لكي يكون لكم الوعي ولتفرقوا بين الغث والسمين وبين مالكم المسروق والعظام المرمية للكلاب , ومن هنا نرى ان ذلك هو  مربط الفرس الذي يريد الخيال والفارس ليطلق عنانه وعقاله ليدبر اين هو المال الحقيقي وثروة ليبيا المغيبة, هل لأمجاد بافريقيا ومسميات (حكيم افريقيا) ؟ ام لحماية الكرسي بشق النفس لإرضاء الأسياد هناك بأمريكا وبريطانيا ؟
 
اننا نشكر اخوتنا الأحرار بالخارج كافة عدا الخونة والخوجة, والذين لم ينسوا ابداً رباطهم مع الوطن ابداً والتحية والتقدير لهم جميعاً لتفهمهم المعالجة الحقيقية للأهل والابناء والأخوة بداخل الوطن احراراً وفرسان ولن يستكينوا او يتراجعوا عن الحق والحقيقة.
 
كتبه / بنغازي 17
ح . ع . م
esslibyabz@yahoo.com
 
 ملاحظات هامة
 
* الدينار الليبي = 130 دولار امريكي.
* متوسط الراتب = 250 دينار \ 130 و = 192 دولار فقط , و 2304 دولار و 3000 دينار ليبي بالسنة.
* ماهو السبب العلني والواضح  لتحول النسبة من 1 دينار  دولار 3.3 X.

* 3000 دينار = 9900 دولار و 825 دولار شهري ؟ هذا الرقم قد غاب وغيبه ناصر الراقدين الريح ربما

   بالقمر وليس بليبيا.

* هل تصدق ام لك الخيار ان لا تصدق ان بنغازي وحدها بها 10000 اسرة تحت مستوى خط الفقر ..
   فكم تلك النسبة بطرابلس ومصراته ودرنة.
* هل غابت الأرقام الحقيقية مع الحصار المفتعل, او ان ضياعها اصبح بالتقادم الزمني. ام اننا لا نعرف
   الحساب والمبسط  ربما سؤالنا قاصر , واكادمية الأرقام لا يعرفها الإ خريجي المعهد العالي للحساب
   الجماهيري البديع ؟.

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com