15/01/2007

        

التاريخ لا يعيد نفسه..نحن من لم يتعلم الدروس فقط
 
في مقالي السابق تحت عنوان(خيار واحد..ونتيجه واحده..في ظل غياب الوأسطيه)حيث تم وصف كلآ الجيلين(الموالي النفعي)و(الحتقن المتزمت) وفق ماهو موجود على ارض الواقع..الأمر الذي يستدعي وجود معالجه عاجله للآزمه المتفاقمه..قبل ان يسبق السيف العدل!..ونندم ونتحسر على عدم طرح هذه القضية..وفق سياسة الفن الممكن والهامش المتاح..مع تسخير كل الأمكانيات لخلق مناخ مناسب وملائم..يتعاطى مع مقتضيات المرحله الحرجه..وبأسلوب حظاري عصري..يتولآه جيل اصلاحي صادق من المؤهليين الواقعيين..يراعي التوازن والاعتدال والبيئة الاجتماعية واستحقاقات المرحله. اي جيل يتبع النمط الأوسط..او بمعنى اخر الخيار البديل الذي يلحق به التالي ويرجع اليه الغالي من كلآ الجيلين المذكورين سلفآ.حيئنذ فقط يمكن الحديث عن التسامح و التصالح والتعايش والتصارح بين فئات المجتمع..وتآصيل عقد الرباط بين الوطن والمواطن..ويصبح للمواطنه معنى وتاجآ على الرووس يعتز به الجميع..ولكن اسفي الكبير حيث تمضي الأيام بنا ثقيله متباطئه دون وجود ارهاصات او ملامح عن تبلور هذا الجيل الى حيز الوجود..ويزداد خوفي كل يوم من الأتي المجهول..الذي سيحدد معالمه الأجنبي المتفرج وفق مصلحته,..وبخياره بأيدي اي من الجيلين يكون مناسب له..وتلقئيآ تاؤل زمام الأمور الى الأجنبي..ويصبح محور الحديث عن الاستقلال والمقاومه.
 
د. فاضل الشيخي
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com