سيف القذافي..حذاري التوقف عن الدفع بالسفينة..في اتجاه
الأصلاح
لقد سئمنا المماطلة والمراوغة.. واصبح الأمر لدينا سيان
معالجة بالصدمة اوبالتدريج في استئصال الفساد..المهم حل جذري ومنطقي
وسريع..حيث الى متى نظل غريبان نعيش تحت سقف واحد؟.. الشعب في شآن والنظام في
شآن! رغم مضي ثلاثة عقود على هذا التزاوج الغير طبيعي..وبعد لم يستقيم الحال؟
اي لم يحدث التجانس بعد.. ومع ذلك لازلنا غريبان نعيش تحت سقف واحد؟! الى متى
يستمر هذا التعايش؟ الجواب الواقعي.. لن يستمر أكثر من سنه.. مأ لم تتطبع
المعايشه بين الشعب واجنحة النظام رغم اتساع الهوة..الى حد يبشر بقرب فسخ
العقد من طرف الشعب.. بعد ان طال انتظاره ونفذ صبره.. من المماطله والمراوغه
والوعود الزائفه من قبل اجنحة النظام وأذنابه!. واصرارهم على الممانعه في
التطبيع.. اي عودة العلاقه بين الحاكم والمحكوم الى طبيعتيها..بل ذهب البعض
الأخر في المزايده والتنطع الى حد قوله.. (نجاريهم ونحاورهم ولكن الفؤوس في
أيديناالقول يعود الى السيد قذاف الدم).. يبدو انه نسى ان يقول والأموال في
جيوبنا!.... فنعم الحوار.. بين معدم فقير أعزل ومتكبر غني مسلح! وهذا هو واقع
الحال. اذن يجب ان نفكر بتمعن في النتيجة وعاقبة الأومور علينا سويآ..
النتيجة حتمآ ستكون سقوط السقف علينا جميعآ.. وحيئنذ ساتسقط الفؤوس من
الأيادي المرتجفه وتفرغ الجيوب الممتلئه..وتتقطع بهم السبل.. وعندئذ اين
المفر؟....وقبل ذلك هيا بنا الى حوار صادق وجاد..بعد ان فرغنا من معرفة
النتيجة في حالة اللأحوار. سايقول قائل الحوار مع من؟اي اجنحة النظام مع
من؟.. مع الشعب..كيف سيكون الحوار ووفق اية أليه؟.. الأليه موجوده وبيد صناع
القرار والمهم هي نقطة الانطلاق,والتي تبداء بصدق النواياء في الأصلاح.. مثل
موقف شجاع يتطلب رباطة جأش في اعلان التوبة والاعتذارمن الشعب الليبي عما لحق
به من نهب وسلب وزج في معارك ومشاريع خاسره.. ومن ثم فتح ملفات الاعدامات
والمداهمات الغير قانونيه ومعالجتها..ومن بعد ملف ضحاياء الحروب والمغامرات
العسكريه من مصر الى تشاد الى اوغنداء.. وقبل الختام..اعادة تاهيل مؤسسات
الدوله بشكل قانوني يخدم مصالح الشعب عامه,وهذا لا يتم الأ من خلال اعداد
كوادر وطنيه مدربه للعمل بكفاءة عاليه وشفافيه مطلقه,ولم يكونوا جزء من
السياسه السابقه.. اي نماذج جديده ذو مصداقيه تتجنب المحاباة والصداقه
والقرابه في هذا المجال.. اي الأصلاح.. المنشود الذي يساهم في الرقي بمستوى
حياة الشعب الى حياة حضارية جذريه تختلف تماما عن انماط الحياة السابقه..في
الشكل والمضمون.. حيث لا يزال من اصدقائق واقاربك الذين ادمنوا الفساد
يتمترسون خلف مواقع مهمه في الدوله.. ويسخرون في بعض الأقلام الماجوره في
الكتابه عنهم وتبييض صفحاتهم كاحلة السواد..ليركبوا سفينة الاصلاح بأقنعه
مزيفه
د. فاضل الشيخي
|