08/01/2007

        

 

إعلان مهم للصحفيين و الأدباء و الإعلاميين

 

ظهر في جريدة أخبار بنغازي في الصفحة الثانية إعلان موجه إلى الصحفيين والأدباء والإعلاميين (مرفق صورة للإعلان) أنا متأكد من أنه تم نشر إعلانات مماثلة في بقية الصحف المحلية الأخرى، ونص الإعلان كما يلي:
 

إعلان مهم للصحفيين والأدباء والإعلاميين
 

تنفيذاً لقرار الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام رقم 740/2006م يطلب من جميع أمناء روابط الصحافة والإعلام الفنانين الأدباء والكتاب والناشرين الاتصال بالأمانة العامة لرابطة الصحفيين والإعلاميين بمقرها بطرابلس بحي الأندلس خلف السفارة اليابانية وذلك لتسلم النماذج المخصصة لبرنامج السكن – العلاج – المركوب لمنتسبي الروابط المشار إليها.
 

وعلى جميع المنتسبين الراغبين في الاستفادة من هذا البرنامج الاتصال بأمانات روابطهم قبل يوم 10/1/2007م وعلى أمناء الروابط المعنية تقديم جميع البيانات المطلوبة إلى اللجنة المختصة بالمقر المشار إليه قبل يوم 30/1/2007 م.
 

انتهى الإعلان
 

لعلي لست الوحيد الذي يرى رابطاُ بين هذا الإعلان وبين ما نراه في الآونة الأخيرة من نشاط إعلامي معارض سواء خارج ليبيا أو داخلها، و لعلي لست وحدي من يرى هذا الإعلان على أنه يأتي في سياق سياسة العصا والجزرة، تلك السياسة التي تعود النظام على استعمالها لاستقطاب ولاء الليبيين سواء من الإعلاميين أو غيرهم، وإن كان في أغلب الأحيان يستعمل العصا فقط ويحتفظ بالجزرة لغربانه السوداء لتستمر في النعيق فوق خراب ليبيا. إن النظام يدرك الآن أن معركته أو معاركه المقبلة مع المعارضة في الداخل والخارج ستكون في ساحة الإعلام، وهو يدرك أيضاً أنه متأخر فيها حتى الآن لصالح المعارضة، ففد أجبر في أوقات سابقة على بعض التنازلات ولو على مستوى الفكري (الفكر الجماهيري الأخضر)، كم أجبر على أطلاق بعض سجناء الرأي تحت ضغط أعلامي من المعارضة، وهو النظام الذي تعود على عدم تقديم أي تنازلات، وبالتالي يحاول النظام أن يقوي مركزه في معاركه المقبلة بكافة الطرق ، أولها طبعا استحواذ سيف الإسلام على المؤسسات الإعلامية التي يحولون أن يوهموا الجميع على أنها خارج سيطرة النظام مثل إذاعة الليبية الفضائية وراديو الليبية أف أم، وأتوقع صدور مطبوعات على نفس المنوال، كما يحاول سيف الإسلام استقطاب بعض الآراء والأقلام لمعارضين يعتقد بأن مطالبهم أقل حدة، بحيث لا تتعارض مواقفهم مع استمرار بقاء النظام ولو مع وجود بعض الخلافات التي يمكن السيطرة على آثارها. وهذا الإعلان أراه استمرار في هذه السياسة ، فهو هنا يحاول أن يستقطب ولاء مزيد من الإعلاميين و الصحفيين والكتاب خصوصا مع ما لمسه من جرأة بعض الكتاب المحليين من أمثال السيد الفاضل المنصوري.
 

وأنا هنا لا أدعوا الكتاب والأدباء والإعلاميين أن يقاطعوا هذه المبادرة بل أذكرهم فقط من باب أن الذكرى تنفع المؤمنين أن هذه المزايا من المفترض أنه ليس لها ثمن غير ما يدفعونه نقداً، هذا في حال لو منحت هذه المزايا، وأنه هذه المزايا كان من المفروض أن يتمتعوا بها وبأكثر منها منذ زمن بعيد بدون منة من أحد.
 

اسم ليبي
libyan_name1@yahoo.com

 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com