04/01/2007

        

 
السياسة الامريكية التوسعية خطر على امريكا داخاليا كما خارجيا

 

في عام 1787، بعد المؤتمر الدستوري الذي اعطي الشكل النهائي لحكومةالتمرد فى المستعمرات الامريكية اقترب امرأة من بن فرانكلين) 81 سنة (وسألت عن نوع الترتيب الذى اتفق عليه الوفود فرد فرانكلين ساخرا "الجمهورية -- اذا يمكنكم الاحتفاظ بها". حتى فى ذلك الحين، هو وزملاؤه كانوا على وعى بان اقامة جمهورية على النمط الروماني يعني سلوك نفس طريق الامبراطوريه الرومانيه فى الصعود والانهيار. رجل مثل واشنطن، قام بنصح خلفائه بعدم السماح للأجانب بالتغلغل فى الدولة, وبعدم التغلغل فى الدول الاجنبية, لكن اليوم لا يوجد اى عزم على مقاومه اغراء الامبرياليه.
 
الرئيس بوش وعد فى الحملة الانتخابية عام 2000 بالعمل على تحقيق سياسة الخارجية غيرموسعة ولكن بعد احداث الحادى عشر من سبتمبر اصبح هذا الوعد اضحوكه , واثبت انه لم يعد في وسعه، أو أي شخص آخرالالتزام بهذا الوعد. حيث تم اعتماد نفس السياسات التى تسببت فى نهاية الامبراطوريه الرومانية: استخدام الاجانب بأعداد مبالغ فيها فى الالة العسكرية الامريكية, والتدخل فى الدول الاجنبية. واصبحت امكانيه وجود فصيل اجنبى اميركي واردة بعد ان كانت محصورة على المناقشة العسكرية والمناقشة من المؤرخين قبل 9 / 11 لكن اليوم التحدث يتم داخل البنتاغون وخارجه.
 
فى تقرير لبوسطن غلوب اقر ان وزارة الدفاع تعتبر نفسها "تحت الضغط" الى توسع كبير في عدد تسجيل الاجانب فى الخدمة العسكرية. هذا الضغظ ترجم الى عدد من الخطط التى هي الآن قيد الفحص. امريكا تجد نفسها في حاجة الى المزيد من الجنود فى وقت يشهد زخما قويا، لأسباب سياسية وأمنية وراء تضببق حالات الهجره الامريكية.
 
العراق ذكر الاميركيين ان الحروب لا يمكن كسبها عندما لا يوجد تعريف النصر كذلك وجود عسكرية قوية قد يفيد في الكفاح من اجل البقاء مثل الحرب العالمية الثانية ولكنه لن يفيد كثيرا من الثورات العفويه المحلية على السلطة الامبرياليه. اذا ليس هناك بديل عن العمالة الاجنبية (المرتزقة) في الخارج بعد ازالة الخدمة الالزاميه والاضطراب الاجتماعي الذى تسببه. مماثل ما حدث في اواخر عهد الرومان الذى اتجه الى ملء فرغات الجيش بجحافل متقطعه من المرتزقة.
 
المشكلة الأساسية هي ان نجاح الامبراطوريات دائما مزدهره في المركز ومزايا المواطنه عادة ما تنمو مع توسيع الحكومة. فعندما كان اوغسطس القيصر بني فى ايطالية نظام الرعايه الاجتماعية من جباية الحبوب من مصر وخلفائه اوجدت على نحو متزايد بين الجنود عدم الرغبة فى خطر يقرب الموت. بعدما كانت الولايات المتحدة قادرة على وعد الشبان بالمعاشات والوصول الى التعليم العالي والرعايه الصحية مدى الحياة مقابل الخدمة العسكرية اليوم اصبح  معضم الامريكان  يتمتع بهذه الميزات. فلا شى يدفع للخدمة العسكرية وانخفض حجم الاسرة اوجد اباء أكثر عاطفة نحو الاطفال مما دفعها نحو مهن  بعيدة عن السلاح. 
 
ونقولها بصراحة، ان التجنيد هو اسهل بالنسبة عندما تكون حياة الانسان اقل قيمة. ومما زاد الطين بلة انخفاض البطاله وزايدة الامكانيات المتاحة للشباب اليوم فلا يوجد دافع للتجنيد والمخاطرة بحياة. اليوم بدأ فعليا في داخل حدود الولايات المتحدة تجنيد لمواجهة الاخطار باسم القضية الامريكية في مقابل تعليم اللغة الانكليزيه والحصول على الجنسيه الاميركية، وان هناك طابور على نطاق العالم للأنضمام الى التجنيد يبدا من المكسيك وينتهى فى الهند مرورا باوروبا الشرقية حيث لا يوجد طريقة اخرى للخروج من المأزق الفوري ءالا بأستغلال فقر العالم.
 
عاجلا  ام آجلا، تحت إسم واحد أو آخر، سيكون فى الولايات المتحدة قوات اجنبية. اذا ارادت الولايات المتحدة النجاة من مصير الامبروطرية الرومانية عليها التخلص من السياسة الخارجية الامبريالية.
 
ح .العالم 
سياسى كندى

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com