22/01/2007

        

الى الكاتب جمال الحاجي وحديثه عن معاول الاصلاح
 
الاخ جمال انا زميل عمل سابق معكم بالمالية, وأود أن احدثكم على دعارة الاصلاح الذي تأمله في ليبيا وفي واحد من أوكار الفساد المسمى اللجنة الشعبية العامة للمالية, أقسم لكم بأنه لم يمسك هذا المنصب رجل ليبي شريف حتى اليوم, واللي مش مصدق كلامي يرجع لكلام الاخ جمال الحاجي اللي وضعهم في زاوية يخجل منها الشيطان ولكن لا حياة لمن تنادي, تجرد رهيب من كل القيم والاخلاق, فماذا تتوقع من مخلوق لا يتردد في نهب وسلب اموال الفقراء واليتامى ليعش على حسابهم.
 
اطلعت بالأمس على صدور قرار لمدير ادارة المعلومات والحاسب الألى عبد اللطيف العبد مراقب مالي في روما, هذا المرشح مؤهله حاسب ألي بالمناسبة, فهو ليس أهل لأداء هذه المهمة المقتصرة على تخصص محاسبة ولكن فجور الأمناء يذهب لأكثر من ذلك ولكن هذا يقودنا الى البحث عن السر, (فالأمناء) قبح الله سعيهم, عندهم لكل شيء ثمن, أين العلم الذي تعلمته يا دكتور امنيسي, وما ثمن هذه الصفقة, تفننتم في كتم الأسرار بعملكم المحكم على الفضائح, سنسمع قريباً عن شيء ربما حول مشتريات الكترونية أو شيء من هذا القبيل سنترقب ذلك وغداً ليس ببعيد, أما سلفه النزيه محمد الحويج, فقد وقع قرار ايفاد المستشار القانوني السابق (زكري) مراقب مالي الى كندا ومؤهله أدبي خريج كلية الحقوق, والأخير لا يحتاج الى توضيح لسبب هذه المكافأة , فهو المستشار القانوني باللجنة الشعبية العامة للمالية, فالأمناء الأثنين لهم باع كبير في المجال المالي, دعنا من ذمتهم, ولكن ان يكونوا لا يعرفون ما يترتب عليه من جرم بتعيين مراقبين ماليين لا علاقة لهم بالمالية في بلدين كبار ميزانيتهم تصل لمئات الملايين, وياله من قدر لليبيا والليبيين مؤهله حاسب ألي ويصبح مراقب مال في روما يا منيسي, وخريج حقوق أدبي مراقب مالي في كندا ياحويج حتى في سواني بوكم هذا إذا كان عندهم مايصير منا هالكلام, ولكن المرحلة بالكامل تحتاح لبشر بنفس هذا المستوى من الإنحطاط, عفا الله عن ليبيا منكم, وفي نهاية المطاف العيب مش فيكم في اللي يلم في أمثالكم من حثالة الشوارع.
 
موظف بالدولة الليبية
 
صورة للرقابة الشعبية
 
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com