تضيع أعمار وخيرة سنيين الشباب الليب في
الوعود ولانتظار والصبر؛ ولقد جاء قرار الحكومة الليبية بتسريح أربعمائة ألف
موظف من أعمالهم وتحويلهم على الإنتاج إلى زيادة المشكلة المتفاقمة أصلاً؛
لأن سوق التجارة في البلاد لا يحتمل هذة الأعداد والتجار يشكون الكساد ؛ لقلة
القوة الشرائيه في البلاد ؛فهذة العملية تأتى بالتدريج وليس بالفرض وهناك من
لا يحسن ألتجاره ولا الإنتاج فكيف يفعل هؤلاء المسرحين من أعمالهم ؟؟؟
إلى متى وعود الإقراض ومساعدة الشباب؛
والشباب يملاء الشوكات والمقاهي والتجول والتسكع في الشوارع بدون هدى ولا
سبيل منير.
لا أعرف منذ زمن وأنا يراودنى فكرة أنا
الليبين عددهم فقط خمسة ملايين أو ستة على أكثر تقدير أنها إكذوبه كبيره؛ إما
أن يكون عدد الليبين أكثر من ذالك بكثير ولا تريد الحكومة الإفصاح عن ذالك
لسبب معين؛ أو أننا نحن الجمهير السعيدة التى تعيش الفردوس الارضى (لا نعرف
الحساب لماذا كتب على شعب الخمسة مليون أن يعيش أزمة البطالة وأزمة السكن
وأزمة الزواج وأزمة السيارة وأزمة الصحة والتعليم والتعتيم والتكتيم.
من حق بلد كمصر أن يكون عندها أزمة سكن
وبطالة ومشاكل اقتصاديه نظراً لفقر مواردها وكثرة عدد أهلها لكن ماذا عنا نحن
ونحن إلى الآن نتكلم على دعم السلعة من عدمها وعلى السكر والشاهى والطماطم
المعجون وتخويف وإذلال الشعب برفع الدعم وإبتزازة بطريقه مقززة عبر ما يسمى
بالمؤتمرات( الخالية من المعنيين بالقرارات).
لقد إستمرق واستلطف النظام هذة اللعبة سياسة
براد الشاهى ؛فبراد الشاهى عندما يغلى ويفور ما عليك إلا أن ترفع الغطاء (أي
نفس عليه) وعندما يعود لحالته قم بوضع الغطاء وغمه من جديد.
لقد مللنا وعود ولا نرى شىء إلا سواداً حالكا؛
ثمانية مليارات تستثمر في إفريقيا وعائداة النفط 36 مليار لعام 2006 فقط ولا
نرى شىء على أرض الواقع الشوارع مدمره في الاحياء والشوارع الرئيسية فأنا
أتحدى أي من المسؤليين العظام الذين نستطيع أن نحاسبهم في أي وقت نشاء نحن
الشعب الفردوسى؛ على أن يدخلوا راجلين إلى شوارع البلاد والمدينة القديمة في
بنغازي ؛أو أنهم يذهبوا إلى مستشفى الأطفال (سيء الذكر) إذا مرض أحد أطفالهم
ويرى الشعب كيف تنفق ملياراته في الخارج وهم يتجمهرون بالمئه على طبيب واحد؛
وربما لا يجد لهم وقت؛ وهناك موقف طريف محزن أود أن أذكره هنا ؛كنت واقفاً
وأنا أحمل طفل أختى ألصغير وقد كان رقمي 84 قي الورقه التى قطعتها في انتظار
دوري؛ بينما نحن واقفين لساعة جائنى شخص وقال لي لو سمحت كم الرقم المكتوب في
ورقتي قلت له إنه رقم أربعه ؛فستغرب لأنه جاء لتوه وأمامه جمهرة من الناس فرد
على الاستعلامات وقال له لو سمحت تحقق من رقمي؛ فقال له يا أخي أنت أربعه بعد
المائه؛ فما كان من الرجل إلا أن رد الورقة وقال أعطيها لشخص آخر يريد المبيت
عندكم هذة الليلة في المستشفى الفايف ستار.
إذاً ما علينا إلا الانتظار مزيداً من
البطالة حتى يتفوق معسكر البطالة على معسكر الثوريين.