06/01/2007
|

|

|
|
|
ما الفرق بين صدام حسين ومعمر القذافي؟
شاهدنا في الايام القليلة الماضية بعد إعدام الدكتاتور
المقبور صدام حسين بعض من تعاطف معه ولم يراعي شعور الملايين من الأمهات
والاباء العراقيين والكويتيين الذين عذب وأعدم فلذات أكبادهم من قبل نظام
صدام حسين.
الشريط الوثائقي على الرابطين التاليين يوضح للمشاهد بالصوت
والصورة كيف كان الجلاد صدام حسين يعامل معارضيه أو من يشك في عدم ولائهم له
أثناء لحظات الاعدام. وبالمقارنة فإن المعاملة مع صدام حسين أثناء لحظات
إعدامه كانت "إنسانية" للغاية. رغم إننا نستنكر كل هذه التصرفات المشينة
واللاأخلاقية.
الرابط التالي يوضح إحدى الحفلات لابناء الدكتاتور صدام حسين
على غرار أبناء الدكتاتور الليبي معمر القذافي رغم أن أبناء القذافي تجاوزو
كل المعايير الأخلاقية في البدخ والصرف من خزينة الشعب.
ونحن الليبيين عشنا مآسي وألآم كبيرة من جراء ممارسات وسياسات
الدامي معمر القذافي خلال ما يقارب الأربعة عقود من الزمن التي كانت مليئة من
التغييب القسري وأعتقالات وتعذيب وتنكيل وإعدامات في الحرم الجامعي والساحات
والميادين العامة. كما نتذكر صور إقامة المحاكم الصورية لبعض من أعدمو فيما
بعد والتي كانت مشكلة من أعضاء في مليشيات اللجان الثورية وكذلك نتذكر أيضا
صور شنق الليبيين الشرفاء والتعلق بأجسادهم أثناء شنقهم وكل ذلك عرض على
شاشات التلفاز في إذاعة نظام القذافي الشمولي والقمعي. وهذه الإعدامات كانت
تنفذ حتى في شهر رمضان المبارك.
ولكل من يريد أن يشاهد بعض هذه الإعدامات عليه أن يتصفح في
موقع الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا والتي من بينها الروابط التالية:
وبخصوص عدم مسئولية الدكتاتور معمر القذافي عن كل هذه المجازر
كما إدعى نجله سيف الإسلام قبل بضعة أسابيع في إحدى المحطات الفضائية ووعوده
بكشف المسئولين عن كل المجازر التي حدثت في ظل نظام والده فنقول للسيد سيف
الإسلام أولا أين هي أعترافات هؤلاء المجرمين وثانيا من سيقوم بتحديد هؤلاء
الأشخاص وثالثا هل سيتم القصاص من هؤلاء المجرمين ورابعا ننصحك بالإطلاع عل
الروابط التالية التي تثبت و بدون أذنى شك تحريض والدك على قتل الليبيين
وتصفيتهم جسديا في داخل ليبيا وخارجها وآخر هذه التحريضات كانت في أخر يوم من
شهر اغسطس 2006 وبالتالي تحمل والدك المسئولية المباشرة عن هذه المجازر. فهل
تريد سيادتك أدلة أخرى أم تريد ذر الرماد في أعيينا؟
تامر الطرابلسي
مهندس ليبي
برلين/جمهورية المانيا الاتحادية
|
libyaalmostakbal@yahoo.com