08/04/2008 |
|
كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية |
|
|
|
|
|
ملعب بنغازي الرئيس هو بيت القصيد هنا ... أو ما يعرف بالثامن والعشرين من مارس ...
بسم الله الرحمن الرحيموالصلاة والسلام على خير خلق اللهاسمحوا لي أن أبدي عجبي واستغرابي ليس ممن يكررون المواضيع عنه وعن سبب إغلاقه .. ولكن من الذين يتضايقون من تكرار كتابة مثل هذه المواضيع ..أغلب من يتضايق ليس من سكان بنغازي ولا يشجع أيا من أنديتها .. وما دام الأمر كذلك .. فحري به عندما يجد موضوعا يتعلق بهذا الملعب المغلق ولا يعجبه أن يبتلع لسانه ويصمت ..القصة شبيهة بقصة شخص دخل إلى المستشفى فوجد أن المرضى هناك يئنون فطلب منهم أن يخفضوا أصواتهم لأن أنينهم يزعجه ..أليس الاجدى أن يغادر هو المستشفى ليتمتع بالهدوء؟ أليس الأفضل أن يترك الموضوع ولا يقرأه ولا يرد فيه طالما لم يعجبه ولم يدخل (زوره) .. فالمشكلة الكبرى لدى شباب بنغازي وليبيا عامة هي انعدام وسائل اللهو البريء .. فالناس ملوا الجلوس في البيوت وراء أجهزة التلفاز وحفظوا شكل الفيل والأسد الهرمين الموجودين في حديقة الحيوانات وكرهوا التجوال بسياراتهم فوق الطرق المنهكة التي (تضيق العلم ) أكثر مما (توسع الخاطر ) .. و(زهقوا) من الرتابة والروتين التي تطبع المجتمع الليبي ورفضوا القيود الصارمة التي نضعها عليهم فبحثوا عن شيء يجددون فيه حيويتهم ولم يجدوا أفضل من ملاعب كرة القدم والكرة بشكل عام مع تحفظي على العديد مما يحدث فيها ... ولهذا يركض الجمهور وراء فرقه حيثما حلوا وصاروا لأن هذا هو المتنفس الذي بقي لهم ليصرخوا ويستنكروا ويضحكوا ويصفقوا ويفعلوا ما يحلو لهم .. وإبعاد هذا المتنفس أمر يثير الضيق والغضب ..والمشكلة الأخرى هي أن السبب المعلن لإغلاق الملعب كان إجراء الصيانة .. ولم يشرع في أعمال صيانة حتى هذه اللحظة .. أي أن الادعاء لم تثبت صحته .. هذا من ناحية .. من ناحية أخرى أود سرد ما حدث معي يوم السبت الماضي حيث قابلت إثنين من الشركة المكلفة بصيانة المدينة الرياضية في بنغازي وكانا ألمانيي الجنسية وسألتهما عن مكمن الخطورة في اللعب فأجابا أنها في أبراج الإضاءة التي يخشى سقوط أجزاء منها على الأرض في ملعبي بنغازي وطرابلس أيضا .. فإذا كان هذا هو السبب فلماذا لا يمنع مرور المشاة من تحت هذه الأبراج حفاظا على حياتهم ؟ وإذا كان هذا هو السبب فلماذا التركيز على إغلاق ملعب بنغازي فقط ؟وللعلم أنا لست من رواد هذا الملعب ولا أدخله لأحضر أيا من المباريات ولكنني أتضايق من الذين يريدون تكميم أفواه الآخرين فلا يتحدثون عن هذا الملعب ...هل ثم مصيبة بعد الموت ؟ لقد مات شباب في مقتبل أعمارهم .. وحدثت حوادث كثيرة في الطرقات .. ونحن نعرف الطرقات التي يرتادها أناس بوعي وأناس بلا وعي وترتادها أنعام لا يمكن أن نلومها على أنها بلا وعي .. وكم من مآسي سببها قلة الوعي .. والأنعام ..سنظل نتكلم ونتكلم من أجل الناس .. من أجل الصالح العام .. وليس من أجل نقاط تافهة ترفع هذا الفريق أو ذاك ...ما كان من صواب فهو بتوفيق من الله ومن خطأ فمنيأستودعكم الله والسلام عليكم ..
العقوري اسماء ضحايا الحادث المؤلم:
حامد الزبير
|
|