{إذا أردنا أن نهلك قريةٌ أمرنا
مترفيها ففسقوا فيها فحق عليهم القول}
صدق الله العظيم


زريعة القزافي الصايع الاول المعتصم وصليبه
لقد عم الخراب
والفساد ليبيا الحبيبة, وصارت ليبيا مقرفة في حكم القزافي وزمرته وعم الهلاك
لامحال, حيث قضي المخرب على كل ما هو جميل, كل ماهو رائع في ليبيا ونفى كل
مصلح ومنظم وجميل ولم يبقي في ليبيا سوى الصيع والمنحرفون يصولون ويجلون
ويشيعوا في ليبيا الفساد, لقد أورث القزافي سياسة التحقير الى زرعته النتنه,
أورثهم حقدهم على الليبين , حقدهم على تراب ليبيا ففسدوا وصاعوا واضاعوا ثروة
ليبية على كل ماهو عفن, ولعل كل الليبين شاهدوا باأم أعينهم خراب أرض ليبيا
وتعفن سمعة ليبيا بسلالالة الملهم الحاقد القزافي , فهدا بعشيقاته والاخر
بساديته, وداك بسرقة أموال ليبيا, والاخر بقتل الليبين, الى جانب خلق الفتن
بين الليبين وبين الاخوة حيث فقد الاحترام بين الاخوة وكثرة الاحقاد بين
الناس وعمت الفوضى حتى في اشارة مرور, والرشاوي والاسلوب المتدني للمعاملات
بليبيا ان دلت على شي انما تدل على خراب البنية التحتية في ليبيا وكلها
بسياسة القزافي العفنة, وخرج علينا الزيف الكزاب بتاتأته المعتادة, الكزاب لا
يعرف حتى قواعد النحو للحديث وتحدث بااسلوب شوراعي في كلماته الكادبة, ضاحكا
على الليبين مستهزءين بهم وبعقليتهم, ان ماجاء من القزافي ليس بغريب على
أولاده الصيع الهرواكا ومغامراتهم وشدودهم الدي ازكام أنوف الليبين وساديه
أبنه هنيبال المريض نفسيا هو نتاج الى تربية الحاقد الاممي ان الخراب الذي
أصاب ليبيا أضحى مدمر ولايطاق, وواضح برؤية العين ولا يخفي حتى على الطفل
الليبي الذي يفتقد الى حقنة تطيعمه ضد شلل الاطفال.

سياسة الحقد
والتحقير التى اتبعها القزافي المخرب على شعب طيب عريق بلغت أقصي حدوده,
وصارت ليبيا في قائمة الدول المتخلفة والجائعة,
ولا يمكن القضاء على نتائج الفساد في ليبيا وانقاد مايمكن انقاده الا عبر
التغيير في الواقع، لأن الفساد لا يكون الا عبر أسبابه، وما دامت الأسباب
مستمرة فالمسببات أيضاً مستمرة، لأن الدنيا دار أسباب ومسببات، كما قال تعالى:
(إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وباالعربي القضاء على
الرأس المخرب وسلالته كاملا كالقضاء على فرعون (البتر لاحل للفساد والتعفن في
ليبيا الا البتر).. لأن عملية الاصلاح شىء مستبعد.. لأنها تفقتد الى الامور
التالية التي هي بعيدة كل البعد عن أصل القزافي وأسلوب الصيع.. حكومة الصيع,
سلالالة القزافي الزريعة المنتنه من الكزاب الى السارق والفاجر والشاد
والمجنون والمتخلف والحمار, والفاجر, هل سيستمروا يحكموا ليبيا العفيفة, وان
كان خراب ليبيا وقع لامحال على يد القزافي وسلالالته, لطفك ياالله بليبيا
وخدوهم أخد عزيز مقتدر:
أولاً: نزاهة المصلحين...
يتوجب في
المصلحين النزاهة، وإلا فإن كلامهم يفقد أثره، بل يكون تأثيره عكسيّاً حيث إن
الناس يقولون لو كان الكلام صحيحاً لعمل قائله به. ولذا نهى القرآن عن القول
من غير عمل بل اعتبره مقتاً كبيرا {لم تقولون ما
لا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون}
وانطلاقاً من ذلك فإن الأنبياء والأئمة(عليهم السلام) الذين اختارهم الله
تعالى لإنقاذ الناس إنما هم معصومون ومنزهون عن كل عصيان و خطأ لسد هذه
الثغرة {إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل
عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم}
وبعد ذلك جعلهم الله الأسوة قال تعالى: {لقد
كان لكم في رسول الله اسوة حسنة} وقال أيضاً:
{قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم و الذين معه}.
وبعد غيبة الإمام المعصوم (عليه السلام) أوكلت
المهمة إلى العالم الرباني إذا كان صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً
لهواه، مطيعاً لأمر مولاه، فهذه الصفات يجب أن تتوفر في القيادة، ولأنها ليست
معصومة فهي بحاجة إلى مراقبة دائمة وتقويم وجعلها أقرب إلى الصواب عبر الشورى
(وأمرهم شورى بينهم) فلذا كان النموذج الإيجابي هو أقصر الطرق للوصول إلى
الهدف المنشود، والنموذج السلبي هو أهم سبب لإبتعاد الناس عن الإصلاح وتنفرهم
عنه..
ثانياً: عدم استعداد المجتمع...
الإصلاح لا يمكن
أن يكون دفعة واحدة، بل ككل أمور الكون يكون بالتدريج وشيئاً فشيئاً، فتوقع
الإنقلاب الدفعي في غير محله. فالمصلح يجب عليه أن يراعي حالة التدرج، فيكتشف
في طريقه الخامات التي يمكنه الإعتماد عليها في عمليّة الإصلاح ويبتعد عن من
كان يتوهم أنهم يفيدونه ثم تبيّن عدم صلاحيتهم، ومداراة المجتمع عبر التواضع
والإحترام والتحمل والحلم وسائر مكارم الأخلاق لتخفيف حدة التوتر، لكي لا
يأخذ المجتمع موقفاً سلبياً منه سلفاً، فيغلق فكره وعقله عليه. قال تعالى:
{فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى}.
وكان ذلك دأب الأنبياء لكي يتهيأ المجتمع نفسيّاً وعمليّاً لقبول
الإصلاح. قال تعالى: {فبما
رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك}.
ومن هذا المنطلق نرى التدرج في آيات الأحكام، كي يتهيّأ المجتمع لها.
ثالثاً: الحكمة...
وهي مراعاة ظروف
الزمان والمكان وطريقة البيان، قال تعالى: {أدع
إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}.
فالحكمة هي وضع الشيء في موضعه ليؤثر اثره، ثم الوعظ الذي يتركز على ذكر
إيجابيات العمل الصالح وسلبيات العمل الطالح ليتحرك الإنسان من منطلق وجدانه
ومصلحته، ثم التسلح بالنقاش والجدل السليم الصحيح ولذلك لتفنيد أدلة المفسدين
وإقناع الناس بالصالح.
رابعاً: إشاعة الجو الصالح...
فإنه من أهم
المرغبات، والعكس بالعكس، لأن الإنسان يُحبُّ أن يحاكي بني نوعه إن خيراً
فخير وإن شراً فشر، لذا كانت إشاعة الفاحشة من أشد المحرمات
{إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذي آمنوا
لهم عذاب أليم}. ويتم تهيئة الجو الصالح عبر مختلف
البرامج مع مراعاة ظروف الزمان والمكان.
خامساً: الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر...
فإن كل عمل
يعمله الإنسان لو يخلوا من أثر عاجلاً أو آجلاً {و
قل اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون}
والكلام من العمل الذي يؤثر أثره سواءً كان كلاماً طيباً أم خبيثاً
{مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة}
{مثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة}.
ومن هذا المنطق وجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأن الكلام يؤثر
اثره ولو بعد حين.
سادساً: البيان الواضح...
فان وضوح الفكرة
تبعد عنها أي شبهة وتسد جميع الثغرات التي يمكن أن يدخل المفسدون عن طريقها،
لذا كان القرآن بلسان عربي مبين. والرسول كان بلاغه مبيناً قال تعالى:
{فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين}.
سابعاً: استثمار جميع الإمكانات
والوسائل...
قال تعالى:
{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل
ترهبون به عدو الله و عدوكم}. حيث إن عدم تكافؤ
القوي يوجب خسارة الطرف الأضعف في المعركة، فالمصلح ينبغي أن يتسلح بما
استطاع من قوة، ويجب أن تكون قوة ظاهرة توجب تخويف العدو و ردعه.
ثامناً: عدم اتباع سبيل المفسدين...
القوى
الاجتماعية الضاغطة كثيرة، وهي كثيراً ما تستدرج المصلح ليتحول بعد فترة
وجيزة إلى جزء من جهاز الإفساد، فما أكثر وعاظ السلاطين الذين تعلموا الوعظ
بداية عن إخلاص ثم انجرفوا إلى البلاط، لأن زينة الدنيا خدعتهم فقاموا
بالتبريرات المختلفة ليـــقنعوا أنــــفسهم والناس بصـــحة ما دخلــــوا فيه،
و قد نهى الله تعالى عن ذلك حيث يقول: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم
النار) و قال تعالى: {كالذي
آتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين}
ونرى وصية موسى لهارون (عليهما السلام)
{وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين}.
تاسعاً: القناعة التامة والثابتة...
لأن العقبات
كثيرة و عدم القناعة التامة، أو العاطفيّة في التحرك تستوجب الخضوع أو الخنوع
بأول استهزاء أو أول مقاومة من المجتمع. فلذا نرى آيات كثيرة ركزت على لزوم
اليقين. قال تعالى: {حتى
يتبين لهم انه الحق}.
عاشراً: تكاتف الجهود...
لأن اليد
الواحدة لا تصفق كما في المثل فإن تبعثر الجهود توجب عدم الوصول إلى الهدف
المنشود. قال تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعاً و
لا تفرقوا}. وقال تعالى:
{ولا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم}.
الحادي عشر: الاهتمام بنشر الثقافة
والعلم...
فإن الجهل هو
البؤرة المناسبة لنمو الفساد و سيطرة الملأ من القوم على رقاب عامة الناس، في
حين أن العلم نور يبصر به الناس، وكلما ارتفعت ثقافة الناس وعلمهم ضعفت
واضمحلت أسباب الفساد، فلذا ركز القرآن الكريم على لزوم كسب العلم وأنه
الرادع قال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده
العلماء}. وتعليم الكتاب والحكمة من اولى مهمات
الأنبياء {هو الذي بعث في الاميين رسولاً منهم
يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة}.
الثاني عشر: الاستقامة...
فإن المشاكل جمة
ليمتحن الله السائرين في سبيله ويمحصهم ليميز الخبيث من الطيب، فالمصلح يواجه
بمقاومة من المجتمع، ومحاربة من الملأ من القوم، وضرب لمختلف مصلحه المادية
والمعنوية، ومحاولات تشويه سمعته والافتراء عليه، واخيراً محاولة تصفية جسدياً.
هذه المشاكل توجب عدم توجه الناس إلى الاصلاح، أو التوقف في منتصف الطريق
والاستسلام لتلك الضغوطات وترك لاصلاح. فالاستقامة هي التي توجب وصوله إلى
النتيجة ولو بعد حين {فاستقم عما امرت و من تاب
معك ولا تطعنوا انه بما تعملون بصير ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار
وما لكم من دون الله من اولياء ثم لا تنصرون}.
وقال تعالى: {وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير
فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب
الصابرين وما كان قولهم إلا أن قالوا ربّنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في
امرنا و ثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فآتاهم الله ثواب الدنيا
وحُسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين}.
وجميع المقومات
التي ذكرت بعيدة كل البعد عن القزافي واولاده, بل وهم ليسوا من كل المقومات
بشىء والعكس هو الصحيح فكيف باالله عليكم تجعلون أمور ليبيا الحبيبية بيد
كمشة صيع, الواحد منهم مايعرف خير النساء وبزعتك رزق الليبين, زريعة كلها
منتنة من القزافي نفسه الى زرعته المشار اليها ولعل الصورة خير دليل على ما
قلت, خراب ليبيا صار محتم ولا مجال للدفاع او التبجح باالاصلاح بكل وقاحة
والضحك على الدقون, وزريعة ال قزافي منغمسة في كل ماهو منحرف وصايع , نساء
خمر وزنا ومخدرات وحقد على كل ماهو ليبي او ليبية , بل وفناء الى أرض ليبية ,
فبمجرد دخولك الى مطار ليبيا ترى مدى التخلف والفساد المتشفي فيها, فقر, مرض,
دعارة, مخدارت خراب بنية تحتية بكاملها خربانة, بطالة بنسبة لاتصدق, شباب
تائه, وسلالة القزافي تصرف المليارات على العاهرات والعشيقات وعلى أفساد
البلاد والعباد, فكيف باالله عليكم مازال لديكم أقلام وأحلام في أصلاح الصيع
أو أفكار تناقش أكازيب ابنائه الملفقة والبعيدة كل البعد عن الصدق والنزاهة
ويكفي ضحك على شعب قتل و قهر وغم وسلب و ظلم وحرم ونفي من خيرات أرضه زورا
وبهتان على مدي اربعين عاما, هل سيتحمل الليبين حكم هاالزريعة التي اشاعت في
البلاد الخراب والفساد وقضت على الاخضر واليابس, وسلبت كل أمل في فرحة ليبي
او ليبية أو طفل ليبي, كفاكم كتابة وكفاكم تحليلات فلا ينفع الا الصحيح مع
الصيع, وهو المظاهرات الانقلاب وكل شي ممكن, متي وجد الرجال, وعسى ليبيا
الحبيبة ان يحكمها الرجال الشرفاء لا الصيع المنحرفون, ومن نعمه الله علينا
زوال الطغاة سوى باالموت او المرض او الانقلاب من رجال ليبيا الشرفاء وان غدا
للنظريه للقريب...
ابن ليبيا المنفي
|