|


31/08/2008
|

|
|
|
|
|
|
|
|
رساله مفتوحه الى
السيناتور باراك اوباما

|
|
|
عزيزي السيد باراك
منذ اليوم الأول
الذي قررت فيه ترشيح نفسك للرئاسه الأمريكيه إعتبرنا ـ نحن العرب والمسلمين
الأمريكيين ـ بانه اهم تطور في متابعة خط الثوره الأمريكيه في الحريه والعدل
وحقوق الإنسان والذي اوقفه رؤساء مغامرين امثال السيد بوش فأساءوا لأمريكا
ولسمعتها اكثر مما اساءوا لدول العالم الأخرى واخص منها امتي العربيه
والإسلاميه.وكوني مواطنآ امريكيآ احب امريكا واساهم في تقدمها ولا اضحي بأمتي
وعقيدتها تمامآ كما يفعل كل مواطني امريكا على إختلاف مشاربهم فاني اعتبر
رسالتي هذه لكم هي رساله مقدسه ومنسجمه تمامآ مع مبادئكم المعلنه.
عزيزي السيد باراك
بالرغم من
حساسيتكم في هذه الأيام الحرجه بتحاشيكم الإجتماع بمنظمات عربيه وإسلاميه
امريكيه نافذه وذلك حتى لايستهدفكم اعداءكم الواقفين لكم بالمرصاد بكل ما
أوتوا من البلاغه في الكلام الرخيص واللسان السليط كما هي عادتهم ،فاننا ومن
حرصنا على نجاحكم ونجاح ثورتكم فاننا نوجد لكم عذرآ. وعليه فإننا نعمل على
تدعيم نجاحكم لانه نجاح لامريكا وقيمها.
وبعد تسميتكم
رئيسآ للولايات المتحده الأمريكيه والذي اراه قريبآ، وبعد انهماككم في إصلاح
مافسده بوش داخليآ وماكثرها واصعبها فإن مسؤوليتكم التاليه تتركز في محو
جرائم السيد بوش وهي مهمه ذات اولويه لمعظم ابناء شعبكم ومنها إسقاط تهمة
الإرهاب عن العرب والمسلمين واكثر من ذلك اعطاء التعريف الصحيح لهذه الكلمه
والتي تحاشاها من هو قبلكم عن عمد ليبقي سيف الإرهاب مسلطآ على قسم كبير من
شعبكم وشعوب دول العالم الإسلامي وأمر آخر لايقل اهمية عن تهمه الإرهاب وهو
العمل على إلغاء قانون الأدله السريه والموجه للمسلمين فقط وهو قانون لايقل
همجية عن قانون الطوارئ المعمول به في دول العالم الرابع ثم متابعة إصلاحاتكم
بإلغاء معتقلاتكم السياسيه والمخصصه في غالبيتها لإعتقال المسلمين والتي
إزدهرت في عهد السيد بوش,أما القضايا العادله الأخرى من إنسحاب قواتكم من دول
العرب والمسلمين وإعادة حقوق الشعب الفلسطيني فهذه لاتحتاج إلى تذكير فهي
لاتخف على ذكاءكم الفطري وثقافتكم الرفيعه واخلاقكم العاليه.
عزيزي اوباما
نحن العرب
والمسلمين نقف وراءكم دون إبتزاز لا كما يفعل الآخرين وندعمكم دون تحفظ واكثر
من ذلك نبرر لكم هفواتكم إتجاهنا حرصآ منا على نجاحكم.
مع خالص تحياتي
اخوكم
المهندس/هشام نجار/ نيويورك/ الولايات المتحده
* النسخه الإنجليزيه سترسل الي السيناتور أوباما على بريده
الألكتروني
مقالات سابقة:
|
|
|
|