17/08/2008

 


حول إغتيال ضيف الغزال... ولاني جبان لا اريد النشر بأسمي
 
المتصل: صغير الزايدي
الصفة: منسق شعبة العمل الداخلي بمكتب الاتصال باللجان الثورية ( سابقا )
المتصل به : صالح حسن الزوبيك
الصفة: منسق فريق العمل الثوري منطقة البركة ( سابقا )
دواعي الاتصال: إسكات ضيف الغزال
وقت المكالمة الساعة 45: 11 صباحا
 
 الصغير: الو صالح كيف حالك .. شن إخبار العمل الثوري عندكم
 
صالح: الحمد لله شن أخبار الجماعة
 
الصغير: صالح منو هادا ضيف الغزال قالوا من المنطقة عندكم
صالح: هذا واحد صايع خالط على محمود بوحنيك هالايام وراكبين فها كتابة بالنت وقرمة وعشاوات هما واحد هرايجي اسماه ابراهيم الشويهدي خو الصادق الشيوهدي اللي تم تصفيته في 86 شلة صايعة الله لايروعك.
 
الصغير: باهي انتم ليش ماتسكتوه !!!!!
 
جرت العادة عندما تصدر التعليمات بالتسكيت يعنى استخدام طرق الإغراء إما مبالغ مالية أو منصب أو ترضية تتعلق  بظروف صاحب الشأن مثل الوظيفة  أو سيارة أو شقة (وهو تماما كالأسلوب الذي تم مع منفذي الجريمة والذي سنتطرق له لاحقا). غير أن السيد صالح فهم التعليمات بطريقة الإسكات يعنى القتل والممات. اتصل السيد صالح بالسيد ناصر الحسوني.
 
ناصر الحسوني: كما يسمى في بنغازي صانع الإرهاب صنيعة مفتاح بوكر عندما كان يرأس جهاز الأمن الداخلي بنغازي في المجال الأمني (ولأنه أجاد المهنة لم ينجو من تقاريره حتى مفتاح بوكر ذاته) عرف على ناصر الحسوني انه يقتات من  هذه الظروف ويسترزق من خلالها وهو على أتم الاستعداد في تصفية سكان مدينة بنغازي بالكامل لو هذا يعود عليه بالربح المادي والمعنوي عرف عنه ليس لديه أصدقاء من صغره غير محبوب وساعد على تركيبة شخصيته بهذا الشكل العدواني والانتقامي كونه يعيش في  مدينة بنغازي والتي عرفت  بالقبلية  التي بلغت ذروتها  سنوات الثمانيات والتسعينات  وهو من قبيلة الحسون الذين لايعدو حتى بنسبة اصغر قبيلة بالمدينة  ولست بصدد ذكرهم ناهيك كونه لم يكمل دراسته الإعدادية رغم المؤهلات التي يحملها الآن سواء المؤهل الذي اشتراه له المدعو (ناصر الخفيفي) خليفته في شركة الجزيرة أو المؤهلات التي تحصل عليها من معاهد عليا من داخل بنغازي وخارجها وهو لايعى حتى ماذا  تعنى كلمة دبلوم أو ماجستير أو لسانس.
 
حضر ناصر الحسوني بناء على طلب صالح الزوبيك... ابلغه بأنه قد صدرت التعليمات بتصفية ضيف الغزال...
 
ناصر: من كلمك على الموضوع
 
صالح: اتصل بيا صغير الزايدي
 
ناصر: والله صغير الزايدى معناها توجيهات
 
صالح: شن الرأي
 
ناصر: مش شورك توه نرتب الموضوع
 
مع العلم أن صالح يعتير اجبن من أن يقتل هرة وهو لايجيد إلا التقارير والكتابة.
 
ولكون الموضوع يعتبر فرصة للاستفادة المادية لكليهما فلم يفكرا إلا في هذا الجانب.. وهنا لابد أن يتم الحصول على ممول للعملية.. ولم يكن في تلك الفترة أفضل من أمين الخزانة تم الاتصال بالسيد محمد الهلاش الذي ابلغهم بدوره انه موجود بمقر الخزانة وتم إبرام موعد وكان الموعد أن يلتقي الثلاث ويركبوا سيارة ناصر الحسوني ويصولون ويجلون بشوارع بنغازي وقد تم إبلاغ محمد الهلاش بأنه قد صدرت  التوجيهات بتصفية ضيف الغزال..
 
 وأنت شن رايك
 
محمد الهلاش: والله أنا مانطلعش من رايكم شن المطلوب منى !!!؟.
 
تم الاتفاق على الأسماء التي ستنفذ المهمة (الجريمة) وقد قام بطرح الأسماء الثلاث من قبل ناصر الحسوني.
 
1 – عبدا لسلام مصباح النائلي: يعتبر من أتباع ناصر الحسوني حيث كان يوفر له مادة الحشيش والخمر عند الطلب ويقال انه من أصل تونسي وأم مصرية ليس له أقارب على الإطلاق بمدينة بنغازي عرفوا هو وإخوته بالإجرام والمشاجرة بالسكاكين والسلاح الأبيض تفيد سجلات مركز شرطة البركة والفويهات بأن لهم أكثر من خمس عشرة قضية مشاجرة وخمره وإحدى القضايا قام المدعو عبدا لسلام النايلي بالرماية ببندقة نوع كلاشن كوف عندما تشاجر مع احد جيرانه  مع العلم إن لديه أخ المدعو على النايلي  محكوم عليه بست سنوات وحاليا نزيل بسجن الكويفية بقضية أخلاقية  وقد استمرت معه القضية حتى داخل السجن سلوكيا.
 
2 – احمد العريان: يطلق عليه صبي صالح الزوبيك ما تقلد صالح الزوبيك منصبا إلا وكان بصحبته مدير مكتب وسائق له يقوم  بأعمال البيت حيث يقوم بتوفير متطلبات العائلة الكريمة ويقوم بنقل الأولاد للمدارس وتوفير احتياجات الأسرة. وكذلك توفير الحاجات الخاصة جد جدا للأستاذ صالح.
 
3 – خالد الرياني يعمل بعقد باللجنة الشعبية البركة وهو مدير مكتب محمد الهلاش عندما كان محمد الهلاش أمين اللجنة الشعبية البركة  كان مخلص لرئيسه حافظ إسراره يقوم بتسيير العمل  وخاصة انه عرف عن محمد الهلاش كثرت تغيبه عن العمل فكان خالد الرياني يحضر له المعاملات والمراسلات للبيت لكي يقوم بالتوقيع عليها واعتمادها. والحق يقال انه خلوق غير مؤذي ولم يعمل كما يعملا الاثنين السابقين الذكر وهما  (عبدا لسلام واحمد) ولسؤ حضه انه قد اختير من ضمن الأشخاص الثلاث كونه يعرف ضيف الغزال شخصيا ولابد أن يعرف الآخرين به وقد تم إبلاغ الثلاث المهمة المكلفين بها ولسذاجتهم تم إقناعهم بأن التعليمات قد صدرت من (!!!!).
 
وبدأ التحسن المادي والمفاجئ الذي أذهل كل من يعرفهم  فقد استلاما احمد العريان وخالد الرياني سيارتين نوع (ايفكو) جديدتان مدعيان إنهما قد تحصلا عليها من مصرف التنمية كقروض (وذلك لتغطية كيفية الحصول عليها .. مع العلم بأنه فعلا كانت تصرف سيارت من مصرف التنمية للشباب إلا أن هذه السيارتان تم شرائهما من السلمانى نقدا والفاتورة سددت من الخزانة الاا أن المدعو عبدا لسلام النايلي قد استلم المبلغ نقدا لغاية فى نفس يعقوب.. والأمر الثاني قد أتم المدعو خالد الريانى زفافه  بنفس الوقت الأمر الذي الصق به الريبة والشك من أصدقائه كونه يعمل بعقد عن طريق الخزانة وأن السيارة كانت مقنعة نوع وأتمام الزفاف والفرح والمصاريف  !!!!  وفي نفس الوقت يقوم المدعو احمد العريان بدعوة اصدقائة لحضور عقد القران وان الفرح سوف يكون بعد ثلاث أشهر  حتى يتمكن من صيانة الشقة. ولسؤ حظ عبدا لسلام النايلي فأنه لم يتسلم كامل المبلغ لان وبشكل فجائي تم إيقاف محمد الهلاش عن العمل لوجود تجاوزات  واختلاسات مالية .. وقد ذكر شهود عيان إن إخوة عبدا لسلام النايلي قد تعرضوا لمحمد الهلاش العديد من المرات وقد هددوه بالقاتل إن لم يوفر كامل المبلغ والاعتراض الأول كان بحضور عبدا لسلام نفسه.
 
البدء في تنفيذ الجريمة:
 
وكما أسلفنا الذكر بأن المدعوان احمد العريان وعبدا لسلام النايلي لا يعرفون ضيف الغزال شخصيا ولا يعرفون ملامح وجهه فكان لابد من التعرف عليه  وبداء تنفيذ المرحلة الأولي من المهمة  حيث ذكر أن  ضيف الغزال يتواجد في فترة المساء بمنتدى الإذاعة حيث انه يتواجد اغلب الصحفيين والإذاعيين وقد اصطحبهم خالد الريانى إلى منتدى الإذاعة  لكي يتم التعرف على الضحية ولقد ذكر احمد العريان بأنه كان يذهب هناك لتعاطي ( الارقيلة ) إلا أن الحقيقة للتعرف على الضحية كما ذكرنا.. وكنوع من شغل البلطجة فقد اصطدم العريان بالضحية في حوار وصل الأمر للسب والشتم.
 
تم التعرف على الضحية وبدأت المرحلة الثانية من المهمة وهو ترصد حركة الضحية إثناء اليوم وكذلك الأماكن التي يتواجد بها  وكذلك الأماكن التي اعتاد الذهاب إليها.. نعم لقد تم تحديد المكان والوقت انه اعتاد الذهاب إلى منزل محمود بوحنيك ليلا اغلب الأيام  وانه توجد مسافة مابين المنطقة التي يقطنها محمود والطريق الرئيسية  نعم انه الحي السكنى لمستشفى الهوارى وعادة تقل حركة المارة هناك ليلا  إن لم تنعدم نهائيا ... نعم الحركة كانت معدومة والدليل أن المز وغي مرافق الضحية قد تمكن من الهرب ولم يلتقي بأحد في الطريق حتى وصل لمنزل محمود بوحنيك وابلغه عن الحادثة وكذلك في طريق العودة لم يلتقي بأحد . وقد تم تنفيذ المرحلة الأخيرة انه خطف الضحية ونقله الى مكان معلوم حيث تم  ضربه وركله ضربات مبرحة وقاسية كنوع من التسلية بالضحية قبل القضاء عليها وكما يذكر عبدا لسلام النايلي داخل زنزانته انه كان في حالة خمر عادية غير انه تعاطي مادة الحشيش هو والمدعو احمد العريان وان خالد لم يكن يخمر ولايتعاطى الحشيش ولابد من ذكر حقيقة هنا بأنه قد  ذكر بأنه قد تم قطع أصابع الضحية والتنكيل بها بعد القتل وهذا لم يحدث حيث انه لم يتم قطع الأصابع ولا التنكيل بالجثة.
 
البداية الأخيرة !!!
 
شيء لابد من ذكره وربما ذكره في البداية  كان أفضل لقد تقاضي الثلاث وهم صالح الزوبيك وناصر الحسوني ومحمد الهلاش نصيبهم من الغنيمة حيث ذكر بأن المبلغ المصروف على العملية 250.000  مائتان وخمسون ألف دينار ليبي وبالنظر لما تحصل عليه ثلاثتهم منفذين الجريمة لم يتجاوز 100.000 مائة ألف دينار ليبي . ؟؟ أين المائة وخمسون ألف دينار المتبقيات ؟؟ أنها مصروفا ت العباقرة مخططي الجريمة لكل منهم نصيبه خمسون ألف دينار.
 
ويتسأل البعض هنا ... اقصد البعض ممن يعرفون  حقيقة الجريمة طبعا !!!!
 
ناصر مفتاح الحسوني:  تقلد منصب مدير شركة الخدمات العامة مع العلم بأن حتى مؤهلاته المزورة لا يوجد بينها اى مؤهل  له علاقة بالمهمة الموكلة إليه.
 
صالح حسن الزوبيك: تقلد  مدير مكتب الأملاك العامة مع العلم بأنه لايعرف من الأملاك العامة حتى الاسم.
 
محمد الهلاش: بعد طرده من الخزانة وبعد ثبوت الاختلاسات المالية  فلقد تقلد منصب مدير مكتب النشاط الطلابي بجامعة العرب الطبية  مع العلم بأن مخصصات هذا المكتب سنويا 150.000 مائة وخمسون ألف دينار سنويا  في الحالات الاعتيادية وان وجد هناك مسابقات فالمخصصات تزيد مع العلم اقسم بالذي رفع السماء من غير عمد   لايجيد ولايفهم اى نشاط من الأنشطة الرياضية ولا الثقافية ولا الفنية إلا إذا اعتبرنا ملاحقة الطلاب بكافة أنواع الملاحقة !! نشاط.
 
وهنا السؤال الذي يطرح نفسه  من قلدهم هذه المناصب ؟؟ ولماذا؟؟ وما المبررات ؟؟ إن كان حضرة السيد سيف من قلدهم هذه المناصب فعلى الدنيا السلام بل وعلى ليبيانا الغد وليبيانا الحقيقة وليبيانا الشفافية وحتى ليبيانا العظمى السلام. وان كان غيره من قلدهم هذه المناصب فليأتينا بالمبررات مالم تكن المكافأة للعمل الإجرامي الذي قامو به وهو قتل ضيف الغزال  ... ولإثبات كلامي لابد من جهة محايدة تقوم بزيارة عبدا لسلام النايلى لأنه يصرخ هناك ويقول أريد أن أغير أقوالي أريد أن أقول الحقيقية وهذه الحقيقة قد أخبرتكم بها.
 
جبان
 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com