03/06/2008 |
|
|
|
|
|
حركة بصيص الأمل: بيان رقم (21) شكري غانم يستخف
بالمواطن الليبي أيها الإخوة الليبيون الشرفاء ويا أيتها الأخوات الليبيات العفيفات:السلام عليكم وأسعد الله صباحكم ومساءكم أينما كنتم وحيثما حللتم....في برنامج وجهة نظر الذي عُرض في إذاعة القنفود يوم الإتنين الموافق 2 يونيو 2008 تطرق شكري غانم إلى إرتفاع أسعار النفط عالميا والذي تزامن مع إرتفاع سعر البنزين في ليبيا من 160 درهم إلى 180 درهم وذكر أنه لا بد من رفع الدعم على البنزين حتى يصبح سعر اللتر حوالي 700 درهم لأنه هناك فرق بين سعر التكلفة وسعر السوق.لقد ذكر أن النفط هو العنصر الأساسي للعملة الصعبة وأن ليبيا كانت تنتج ثلاثة ونصف مليون برميل قبل الحصار والأن تستقطب على ما يزيد عن 45 شركة للأعمال الإستكشافية والتنقيب عن النفط.وذكر كذلك أن سعر الدعم للبنزين فقط يكلف 3 مليارات دولار وسعر الدعم للديزل الذي يستخدم للكهرباء حوالي 11 مليار دولار.كما ذكر أن المواطن الغلبان يدفع وقود الغني عن طريق الدعم لأن في الأصل المواطن الغلبان في الغالب لا يملك إلا سيارة واحدة أو لا يملك سيارة أصلا وذكر كذلك أن أغلب الأغنياء يتحصلون على البنزين على حساب الدولة ( مع ضحكة صفراء).وذكر أن النفط بعد خمسين سنة من الإنتاج أصبح صعب المنال حيث كان في السابق يطفو فوق سطح الأرض أما الأن يصعب الوصول إليه وتنبأ بأن النفط في ليبيا سينتهي في خلال عشرة إلى خمسة عشرة سنة.وقد ذكر أن عدد العاملين في المجال النفطي يبلغ 45000 مستخدم وأعترف بأن العمالة الأجنبية تأخذ أضعاف الرواتب التي يتحصل عليها الخبير الليبي مهما كانت كفاءته وعلل ذلك بأن الأجانب قدموا من مناطق بعيدة ومع الرواتب العالية فهم يستمتعون أيضا بالبنزين المدعوم.ثم تطرق إلى هجرة الخبراء اليبيين إلى الخارج وذكر أنها ظاهرة صحية والمهم أن يكون الإنسان راضي عن شغله.وعندما تطرق أحد المواطنين في مداخلة إلى رفض شكري غانم لقانون زيادة المرتبات للمواطنين في شركة البريقة ذكر شكري غانم أن الليبيين لا يهمهم شيء إلا أعطيني..أعطيني ويفلٌس الشركة ويرتاح هو والشركة، على حد تعبيره، وذكر أن المال الذي تتحصل عليه بسهولة تفقده بسهولة.كما ذكر أن ظاهرة أعطيني بيت ببلاش وسيارة ببلاش ثم بعد خمسة سنوات تقوم الحكومة بتزويق البيت لا بد أن تنتهي.ومن حديث شكري غانم تستنتج حركة بصيص الأمل الأتي:الدولة الليبية في غناء عن الخبراء الليبيين وتشجعهم على الهجرة وترك ليبيا.شروع الدولة الليبية إلى إستنزاف ثروة النفط والتي على أكبر تقدير ستنتهي في ظرف 15 سنة.سيتم رفع الدعم عن البنزين تدريجيا ويرتفع السعر من 180 درهم إلى 700 درهم خلال العام القادم.ستستمر معاناة المواطن الليبي حتى أخر قطرة من النفط.قيام الحكومة الليبية إبلاغ الشركات الداخلة إلى ليبيا بعدم تشغيل الخبراء الليبيين المتواجدين في الخارج حتى لا يتسنى لهم الرجوع إلى ليبيا.القطط السمان ستغادر ليبيا فور إنتهاء النفط إلى مصر وأوروبا حيث تنتظرهم القصور والمزارع والأموال ذات الفوائد المركبة في بنوك سويسرا.وأخيرا ذكر أحد أزلام النظام أن البنوك السويسرية طالبت الحكومة الليبية بأخذ الأموال من بنوكها لأن كثرتها جعل تلك البنوك تخسر كثير من الفوائد التي تقدمها لتلك الحسابات والتي تقدر بعشرات المليارات.الله يحفظكم ويرعاكمحركة بصيص الأملlibyaforlibyans@maktoob.infolibyaforlibyans2008@yahoo.com
2 يونيو 2008
|
|