وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر!
بقلم/ هاشم
التونسي
بسم الله
قاسم الجبارين
السلام عليكم
يا شرفاء ليبيا
وبعد...
نسال الله لكم زوال هذه الغمة التي قلما ابتلي بها شعب في هذا العصر مع
تعتيم اعلامي شديد, هذه الغمة هي الطاغية النجس مخرب قاذف النجاسات
والقاذورات الذي احال ليبيا الى جحيم. والسلام على الطاهر بن الاطهار ادريس
السنوسي رحمة الله عليه وهنا يحضرني البيت الشعري الشهير:
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر!
نعم بعد حكم
اولاد اهل البيت الطاهرين الورعين الزاهدين ابناء اسد الله الغالب علي بن
ابي طالب والطاهرة سيدتنا فاطمة الزهراء, يحكم ليبيا الضباع والثعالب
وانتصروا لا لقوة لكن الشرفاء امام الخسة والنذالة مهزومين. لكن ابشروا
النصر قريب وقد امهل الله الطاغية وها هو باذنه بدا له بالاستدراج. انظروا
رسول الصحراء صار والله اذل واجبن حاكم على وجه الارض والقادم اعظم ويومئذ
يفرح المؤمنون.
كان الطاغية
يتهم بورقيبة ومبارك وحكام العرب بالجبن وصار جميعهم اكثر شجاعة منه. لقد
اذل الله صدام العفلقي سيف العرب مذلة تساوي كل سنوات حكمه حتى كان الجندي
الامريكي يضع حذاءه العسكري على رقبة صلاح الدين ونبوخذ نصر والقائد
الضرورة !! وكانو يفلوا فيه مثل النعجة الجرباء وسلم اعوانه بلا قتال ! وظن
القذافي انه اخذ عبرة من صدام كقصة الثعلب والاسد وراس الذئب ! لكن هيهات
سياتيه الله من حيث لا يحتسب كما فعل مع بورقيبة والشاه وصدام ووو ان نهاية
التيس القذافي قريبة ومعه كل القذارات واولهم ابناءه الصلع وابنته الهاملة
ولن يكون مصيرهم الا كمصير الاستاذ عدي المحامي وقصي ورغد وباقي النجاسات.
لقد كان ابي
يحدثنا عن الامن والامان الذي كان في ليبيا والبركة والرضى لدى اهلها قبل
النفط تحت حكم سيدنا ادريس السنوسي. وحين زرت انا ليبيا ليوم واحد عام
1994, والله لم اشعر ساعة واحدة بالامان, كنت مثل الموسوس, فلا تدري من اين
ياتيك البلاء, من كلاب القذافي المسعورة اللجان والذين اطلقهم على الشعب
اليبي الابي, شعب الجهاد وابناء عمر المختار وسيدي الشريف ادريس.
لقد سمعت
كثيرا عن الشريف وشرفت برؤية طلعته النيرة مرة وحيدة عبر الجزيرة - كثر
خيرها - فهالني جماله ومهابته ووقاره ! وكيف لا وهو ابن الاكرمين الذين
اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ! فارجو منكم رجاءا حارا ان تضعوا صورة
سيدنا على موقعكم و كذا صورة خليفته الشرعي اليوم كي يعرفهم العالم فهم
اكبر عائلة معارضة مظلومة على وجه الارض.
وبما ان
القذافي ابن الحرام بلاء ولا اقول ابن يهودية, فشارون اطهر من القذافي ولم
يرتكب معشار ما ارتكبه هذا التيس والكلب المسعور وزبانيته, فقد نال الجميع
شره وتعلمون شروره في تونس ومذابحه في قفصة وغير ذلك وكذا في مصر واليمن
وكل مكان.
اما اولاده
الفراطيس من كل فضيلة وعلم فلهم يوم كعدي وقصي. فاستعدوا يا احرار ليبيا
ليوم النكال والانتقام من كل من ثبتت له جريمة, اعدوا اللوائح واشحذوا
السكاكين. واستعدوا لبناء مزار عظيم يليق بتاريخ ومنزلة سيدنا ادريس الذي
شوهت تاريخه الكلاب المسعورة.
والسلام عليكم
وعلى احرار ليبيا اينما كانوا...
اخوكم/
هاشم التونسي
|