الخويلدي الحميدي
لايصك ولا يحك

الخويلدي هذا
واحد كلوط, حشيشته بازين, والآي كيو متاعه منخفض جدا, فهو لا يتمتع باي
ذكاء, كان محظوظ قبل الانقلاب ان تعرف على القذافي و وجد فيه القذافي ضالته
مامور ما يقولش لا. على ما خرف حذاه القائد ما فهم شيء فهو عقائديا صفر.
آهو بحكم انه من الخلية الاولى توافد عليه الناس, في بداية الثورة كان كريم
يعطي لبناء المساجد و مساعدات هنا و هناك و بعدين يبدو انهم صكروا عليه
الصنيديق. ولاه القذافي شئون الامن وهو مسكين ما يفهم في الامن شيء والدليل
الامن في ليبيا الذي تولاه الخويلدي منذ بداية الثورة, ليحل بعض المشاكل
المادية اتجه الى تربية الحيوانات من اغنام وابل وخيل, بدأ بالقليل وبضم
بعض الحيوانات من المشاريع الى ملكيته الخاصة, وحيث ان زوجته الاولى لم
تنجب له اولاد تزوج ثانية من تونس وانجبت له خالد الابن الوحيد, فصار
اتجاهه غربا وتم توليته لشئون المغرب العربي وهو لا يفقه في هذا شيئا, يقيم
علاقات شخصية منفعية مع كل المسئولين في المغرب الكبير اما السياسة ارحم من
قرى وورى. في فترة ما تم تهميشة هنا يتفتق ذهنه على فكرة رائدة مثل ريادة
رتبته التي بقى عليها سنين, العيد الكبير, عيد الاضحى فرصة الخويلدي
الدائمة لتبييض وجهه, شوية براكيص وكباش يلف بيهم على القذافي و الجماعة,
علم من احد المقربين ان الخويلدي عندما يلتقي بالقذافي لا يتحدثان كثيرا
لعدم وجود قاسم مشترك ثقافي او سياسي بينهما, يجلس ساكتا واذا تحدث فانه
سيتحدث عن الخراف و انه تم تغذيتها غذاء طبيعي ويسأل القذافي اذا كان يريد
المزيد, واحيانا يقدم تقارير زياراته المغاربية او الامنية وهذه عادة ما
تكتب من قبل عناصر امنية متخصصة, عندما يكون القذافي مشغولا احيانا يتذكر
الخويلدي ويتصل به لمقابلة احدهم في المطار, يسيب اللي في ايده ويجي, يأتي
على عجل ريحته صرد (رائحة روث ومخلفات الحيوانات), عمله طول السنة في رعاية
حيواناته التي يرعاها سوادنة مسلحين زحف على اغلب المشاريع الزراعية واراضي
الناس ومنع الرعي والزراعة في بعض المناطق فهو اقطاعي بمعنى الكلمة يقتطع
الارض ويضمها اليه, اي علف ياتي من الخارج او الداخل يكون له نصيب الاسد
فيه, طبعا بالتقاسم مع راعي المنطقة الشرقية ابوبكر يونس, وهو الذي يمتلك
اسعار بورصة الغنم في ليبيا. بعد ان صاهر الساعدي ابن القدافي زاد نفوذه و
ضم مشاريع كثيرة اليه واصبح المربي الاول للخيل وبات يهتم بشئون الزراعة
اهتماما شكليا, ولا ننسى انه يموت في البازين والعرن وكذلك الصرد. من
الاخير الخويلدي ليس سيئا في معدنه باعتباره زي الزير المتكي لا يفرح لا
يبكي, ولولا ظلمه للناس في الاستيلاء على ممتلكاتهم لكان وضعه افضل شعبيا.
ربي يهديه ويحاسبة على ما فعل.
مسعود القذافي
|