حركة بصيص الأمل:
بيان رقم (17)
أسعارالبضائع
المدعومة لهذا الأسبوع
أيها الإخوة الليبيون الشرفاء
ويا أيتها الأخوات الليبيات العفيفات...
السلام عليكم وأسعد الله صباحكم
ومساءكم أينما كنتم وحيثما حللتم...
شكارة السكر كانت 7 دينار والأن
تكلف 37 دينار
صندوق الطماطم كان ثمنه 4 دينار وثمانين قرش والأن يكلف 28 دينار
زيت الذرة كان يكلف 7 دينار والأن يكلف 32 دينار
كيلو الشاهي كان يكلف 1 دينار والأن يكلف 5 دينارات
أما بالنسبة لتدهور الأخلاق فقد
فاق نسبة إرتفاع الأسعار بدرجة تنذر بالخطر المحذق على هذا الشعب المغلوب
على أمره ونتحفظ بالإحصائيات في هذه الأونة
ونعلمكم بأن النسب عالية.
هناك من طلبة الجامعة يدخنون
الحشيش وما تدع إليه من ممارسات غير أخلاقية..
هناك نسبة كبيرة من طالبات الجامعة يدخنون السجائر والحشيش وما تدع إليه من
ممارسات غير أخلاقية.
أما عن الأحياء التي يقطن فيها
الفقراء وخاصة العمارات المتناثرة في كل مكان كالأتي:
هناك نسبة من هم مدمنين على
الهيروين
هناك نسبة من الرجال المتزوجين يدخنون الحشيش
هناك نسبة من الرجال المتزوجين يشربون البوخة
هناك نسبة من النساء المتزوجات يدخنون السجائر
هناك نسب لأطفال في سن 12 سنة إلى رجال في عمر 60 سنة مدمني حشيش
لا نريد أن نعلن عن إحصائيات
للأعمال المخلة بالشرف ولكن الأمر خطير للغاية وللتحقق في الأمر يجب على
المسئولين والقلة التي تخاف الله أن تتجول في شارع أول من سبتمبر في الفترة
الصباحية وعمل إحصائية للنساء المتزوجات الاتي يبعن شرفهن لأصحاب المتاجر
والأجانب كالمصريين والسوريين والأفارقة من أجل لقمة العيش.
أما بالنسبة للشباب والفتيات
الغير متزوجين فالأمر قد فاق كل الأحصائيات.
أيها الإخوة والأخوات...
الأمر جد خطير وقسما بالله لقد
تحصلنا على هذه المعلومات من إخوة على علم جيد بما يحدث في أماكن متفرقة من
بلادنا وقد تحصلنا على نسب متفاوتة ولكنها كلها لا تنذر بخير.
فمن حوادث السيارات المرعبة إلى سرقة السيارات الغير عادية إلى
تعاطي الشجائر والحشيش بالنسبة للنساء وإلى إستباحة شرف الليبيين والليبيات
من قبل الأجانب لأمر عظيم ولا يمكن بأيي حال من الأحوال التغاضي عنه.
نسبة كبيرة جدا من خريجي الجامعات والكليات بدون وظائف ونسبة كبيرة
منهم لا يتطلعوا لمستقبل زاهر. 90% من الشيابين
والعجائز أنتقلوا إلى رحمة الله بسبب سوء تشخيص الأمراض والأهمال من قبل
المستشفيات.
مع كل ما يحدث لا زال البعض يرى
التعامل مع هذا النظام خير وسيلة لتقليل الضرر مع العلم بأن أهم ما كان
يملكه ويفتخر به المواطن الليبي أينما كان هو الشرف والأخلاق والكرامة.
والسلام عليكم
حركة بصيص الأمل
20 مايو 2008
بيانات سابقة:
بيان رقم (2)
بيان رقم (10)
بيان رقم (11)
بيان رقم (13)
مراسلات سابقة
للمهندس أحمد مصطفى عيسى العيان
من عفى
وأصلح فأجره على الله
|