
يتناقل أهل بنغازي بهذه الأونة أن بعض الشركات والمصانع هي
تملك الأن (ليهود) ومستثمرين يهود, ولعل اللقاء الذي أجرته قناة (الحوار)
الفضائية, يؤكد السلسلة القادمة للحبكة القادمة للبلاد, لتعني تلك الحبكة
تسلسل الحدث والخبر بدرجة تصاعدية شيئاً فشيئاً لأن يبقى الأمر الواقع هو
واقع, فلماذا لا يعلن النظام القائم ولائه للصهاينة وعلى الملاء ؟ لكي
يستفيد من الدعم الإستخبراتي الصهيوني له وليبقى بحكم ليبيا الى ملانهاية
؟.
فهل مصنع الأسمنت بالهواري ببنغازي لا يستحق تمليكه إلا
لصهيوني, وإن صح الخبر (برغم يقيننا من صحته) فلماذا تدار مثل هده الأمور
خلسة وتحت الطاولات, برغم أن تشريد الليبيين وتحويلهم لحقراء تدار بعلنية.
وهذا لنتأكد من صحة القول أن اليهود يحكمون ليبيا منذ الأمس,
ولنسمع الجدل القائم حول بناء الجدار الصهيوني بفلسطين العربية من الأسمنت
الليبي, وحديد مصنع مصراته, ولهذا ليرتفع سعر كيس الأسمنت بداخل ليبيا قبل
الطفرة النفطية بمراحل.
الصياد /
بنغازي
خاص بليبيا المستقبل
حركة العصيان المدني بليبيا
|