ظاهرة التبول في الأماكن العامة وثلوت التربة الليبية
أيها الإخوة
الكرام، أيتها الأخوات العفيفات، السلام عليكم...
أخر التقديرات أن
هناك ما يقارب على سبعة مليون مهاجر إفريقي يتسكعون على طول ليبيا وعرضها في
إنتظار هجرة إلى أوروبا وإختيار ليبيا كحلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا مما شجع
هؤلاء المجرمين على مزاولة الجرائم كالقتل والدعارة والنهب والسلب والإغتصاب
وترويج المخدرات.
لقد ضاق الشعب
الليبي درعا بهذه الممارسات المشينة من قبل الأفارقة ومن تواجد هؤلاء على أرض
ليبيا وبطريقة غير شرعية وبتشجيع من القدافي نفسه لغرض الضغط على أوروبا،
بدون الإنتباه إلى ما ألت إليه هذه الظاهرة من تفسخ إجتماعي وإنعدام للأمن
ودل ومهانة للمواطن الليبي الذي أصبح يهاب هؤلاء المجرمين لأن الشرطة والأمن
تحدر المواطن الليبي بعدم المساس بهؤلاء الأفارقة مهما بلغ الأمر وعلى حساب
كرامة وشرف المواطن الليبي المغلوب على أمره.
ومن الملفت للنظر
هذه الأيام هو كثرة الغبار في مناطق متفرقة من ليبيا وخاصة المدن كطرابلس
وبنغازي نتيجة لرياح القبلي في فصل الصيف. وظاهرة كثرة الغبار ناتجة عن مأساة
قطع الكثير من الأشجار التي تم نقلها إلى تونس وبموافقة أمنية لتباع كأخشاب.
التبول والبراز في
الأماكن العامة من قبل سبعة مليون مجرم إفريقي على التربة الليبية له تأثير
كبير على صحة المواطن في فصل الصيف، فرياح القبلي تلعب دور كبير في نقل
التربة الملوثة من مكان إلى أخر لتلفح وجه المواطن الليبي الكادح بين الفينة
والأخرى وكأن هذا المواطن في حاجة إلى المزيد من المأسي والهموم والأمراض
والأفات.
أما في فصل الشتاء،
ونتيجة لسقوط الأمطار فإن هذه المخلفات تجد طريقها إلى المياه الجوفية تحت
الأرض ومن تم تصل إلى بيت المواطن كمياه للشرب والإستحمام وغير ذلك.
تطالب حركة بصيص
الأمل كل من له درة من الكرامة في الدولة الليبية أن يساهم كل حسب إستطاعته
تقليل حجم المأساة التي يواجهها الشعب الليبي بأكمله، ويساهم بتعرية عديمي
الضمير في الدولة الليبية وتحجيمهم.
يحفظكم الله
ويرعاكم
حركة بصيص الأمل
13 يوليو 2008
بيانات سابقة:
بيان رقم (2)
بيان رقم (10)
بيان رقم (11)
بيان رقم (13)
مراسلات سابقة
للمهندس أحمد مصطفى عيسى العيان
من عفى
وأصلح فأجره على الله
|