15/07/2008

 


 
أيها المواطن، حياتك في خطر!
 
أيها الناس الكرام، السلام عليكم....
 
في وجود قانون الغاب وغياب الرقابة الجادة على دخول الأدوية عبر النقاط الحدودية، نرى اليوم حقائق كانت غائبة عن المواطن لفترة طويلة. هذه الحقائق توحي للجميع أن تسيب الدولة وإنعدام الضمير من قبل المسئولين أمر واقع وملموس. وأتضح للمواطن أن صحته وأمواله تتلاعب بها زمرة فاسدة لا تخاف الله.
 
في أغلب الأحوال يقوم المواطن بالبحث عن الأدوية دات الجودة العالية. تلك الأدوية تكون في الغالب، من صنع أوروبا أو أمريكا أو كندا، نتيجة لقوانين الجودة التي تتبعها هذه الدول لضمان أدوية فعالة. ولكن الملفت للنظر هذه الأيام أن هذه الأدوية المتواجدة بوفرة في الصيدليات لم يكن لها أيي أثر فعال في تقليل الألم أو التحكم في ضغط الدم أو غير ذلك، فتجد المواطن يتنقل من دواء إلى أخر ليجد ضالته في نوع الدواء الذي ربما يخفف عنه الألام، وما باليد حيلة.
 
المأساة، أيها الإخوة والأخوات هي أن الكثير من الأدوية المتداولة داخل ليبيا هي أدوية مقلدة تم صنعها في الصين ومصممة ومغلفة بطريقة لا تدع مجال للشك أنها أدوية دات جودة عالية ومصنعة من شركات مشهورة عالميا.
 
هذه الأدوية في الغالب يتم صناعتها من مادة الجبس أو الإسمنت الأبيض مع صبغات ضارة وبألوان مختلفة لتطابق الدواء الأصلي بالتمام والكمال.
 
ونرى اليوم غالبية المرضى الذين في الغالب يعتمدون على وصفات طبية من الحبوب، يعانون الإمساك الحاد في أغلب الأحوال ولا يعلمون أن السبب الرئيسي في ذلك هو إبتلاع الحبوب المصنعة من الإسمنت.
 
أغلب دول العالم تقوم بتوعية مواطنيها في هذا المجال وفي الغالب لا تسمح بأيي حال من الأحوال دخول مثل هذه الأدوية إلى أراضيها، إلا ليبيا!
 
أيها الإخوة والأخوات، العالم أصبح قرية وبالإمكان تصفح شبكات الإنترنت لتنظروا بأم أعينكم دور الشركات الصينية في التلاعب بأرواح الناس من أجل المال. ولا ينتهي الحد في الأدوية، فقد صادرت الولايات المتحدة الأمريكية أخيرا شحنة كبيرة من معجون الأسنان القادمة من الصين قبل دخولها بعدما تبين أنها تحتوي على مواد سامة. وفي الغالب تفرض عقوبات صارمة على الشركات المسؤلة على مثل هذه الصفقات، ويتم تعويض المتضررين بالملايين إن دخلت هذه المواد وتم إستهلاكها، إلا ليبيا.
 
ولو نرجع قليلا إلى الوراء، نتذكر الفترة التي تم فيها إستخدام مواد البناء المقلد من الصين، حيث لجأ المواطن مثلا إلى إستخدام عشرة مسامير ليجد مسمار واحد سليم ممكن يؤذي الغرض المطلوب. وبالطبع الخاسر الوحيد هو المواطن الليبي فهو لا يجد تعويض ولا يجد لمن يلجأ.
 
إصحى أيها المواطن، فإن حياتك في خطر!
 
يحفظكم الله ويرعاكم
 
حركة بصيص الأمل
libyaforlibyans@maktoob.info
libyaforlibyans2008@yahoo.com
 
15 يوليو 2008
 

 
بيانات سابقة:
 
  ظاهرة التبول في الأماكن العامة وثلوت التربة الليبية
  الصهيونية؟
  رابطة مواليد 69 لسود أمريكا
  بناء وإستثمارات خارج ليبيا وهدم وإزالة داخل ليبيا
  شركة أمريكية تجد حل لمشكلة القدافي
  ماذا سنفعل يا ترى؟
  ما دور الدولة في إنتشار المخدرات؟
  نمودج ناجح خير من ألف نظرية
  بيان رقم (1)

  بيان رقم (2)

  بيان رقم (3)
  بيان رقم (4)
  بيان رقم (5)
   بيان رقم (6)
  بيان رقم (7)
  بيان رقم (8)
  بيان رقم (9)

  بيان رقم (10)

  بيان رقم (11)

  بيان رقم (13)

  بيان رقم (14)
  بيان رقم (15)
  بيان رقم (16)
  بيان رقم (17)
  بيان رقم (19)
  بيان رقم (20)
  بيان رقم (21)
  بيان رقم (22)
 

 

مراسلات سابقة للمهندس أحمد مصطفى عيسى العيان

 
  دخل الأسرة الليبية نصف مليون دينار سنة 2007
  مصالح الشعب الليبي لا تهم السلطة
  ليبيا في المزاد العلني
  فرنسا ترفض مرافقة كتيبة مسلحة للقدافي
  نقف متحدين في وجه القذافي (وأعتصموا بحبل الله جميعآ ولا تفرقوا)
  القدافي يحتضن
  نداء للإلتحاق بالتدريب العسكري
  المخابرات الأمريكية راضية على سيف
 الشعب الليبي هو السبب 
  تفاءلوا خيرآ تجدوه
  نداء هام... وحدة الصف
  بشرى للأمهات الليبيات
  إنجازات القدافي الكذاب
  والله ليبيا والليبيون في خطر
  أمريكا تكافأ القدافي بسيف لرئاسة ليبيا
  وكما تكونوا يولى عليكم
  لا سيف ولا منجل
  لماذا غالبية الشعب الليبي يكرهون القدافي؟
  من إنجازات الخائن القدافى
  هل السلطة والثروة والسلاح بيد الشعب ؟
  وقل على ليبيا السلام
  معمر القدافي خُط عليه بالأحمر

  من عفى وأصلح فأجره على الله

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com