أيها المواطن، حياتك في خطر!
أيها الناس الكرام،
السلام عليكم....
في وجود قانون
الغاب وغياب الرقابة الجادة على دخول الأدوية عبر النقاط الحدودية، نرى اليوم
حقائق كانت غائبة عن المواطن لفترة طويلة. هذه الحقائق توحي للجميع أن تسيب
الدولة وإنعدام الضمير من قبل المسئولين أمر واقع وملموس. وأتضح للمواطن أن
صحته وأمواله تتلاعب بها زمرة فاسدة لا تخاف الله.
في أغلب الأحوال
يقوم المواطن بالبحث عن الأدوية دات الجودة العالية. تلك الأدوية تكون في
الغالب، من صنع أوروبا أو أمريكا أو كندا، نتيجة لقوانين الجودة التي تتبعها
هذه الدول لضمان أدوية فعالة. ولكن الملفت للنظر هذه الأيام أن هذه الأدوية
المتواجدة بوفرة في الصيدليات لم يكن لها أيي أثر فعال في تقليل الألم أو
التحكم في ضغط الدم أو غير ذلك، فتجد المواطن يتنقل من دواء إلى أخر ليجد
ضالته في نوع الدواء الذي ربما يخفف عنه الألام، وما باليد حيلة.
المأساة، أيها
الإخوة والأخوات هي أن الكثير من الأدوية المتداولة داخل ليبيا هي أدوية
مقلدة تم صنعها في الصين ومصممة ومغلفة بطريقة لا تدع مجال للشك أنها أدوية
دات جودة عالية ومصنعة من شركات مشهورة عالميا.
هذه الأدوية في
الغالب يتم صناعتها من مادة الجبس أو الإسمنت الأبيض مع صبغات ضارة وبألوان
مختلفة لتطابق الدواء الأصلي بالتمام والكمال.
ونرى اليوم غالبية
المرضى الذين في الغالب يعتمدون على وصفات طبية من الحبوب، يعانون الإمساك
الحاد في أغلب الأحوال ولا يعلمون أن السبب الرئيسي في ذلك هو إبتلاع الحبوب
المصنعة من الإسمنت.
أغلب دول العالم
تقوم بتوعية مواطنيها في هذا المجال وفي الغالب لا تسمح بأيي حال من الأحوال
دخول مثل هذه الأدوية إلى أراضيها، إلا ليبيا!
أيها الإخوة
والأخوات، العالم أصبح قرية وبالإمكان تصفح شبكات الإنترنت لتنظروا بأم
أعينكم دور الشركات الصينية في التلاعب بأرواح الناس من أجل المال. ولا ينتهي
الحد في الأدوية، فقد صادرت الولايات المتحدة الأمريكية أخيرا شحنة كبيرة من
معجون الأسنان القادمة من الصين قبل دخولها بعدما تبين أنها تحتوي على مواد
سامة. وفي الغالب تفرض عقوبات صارمة على الشركات المسؤلة على مثل هذه الصفقات،
ويتم تعويض المتضررين بالملايين إن دخلت هذه المواد وتم إستهلاكها، إلا
ليبيا.
ولو نرجع قليلا
إلى الوراء، نتذكر الفترة التي تم فيها إستخدام مواد البناء المقلد من الصين،
حيث لجأ المواطن مثلا إلى إستخدام عشرة مسامير ليجد مسمار واحد سليم ممكن
يؤذي الغرض المطلوب. وبالطبع الخاسر الوحيد هو المواطن الليبي فهو لا يجد
تعويض ولا يجد لمن يلجأ.
إصحى أيها المواطن،
فإن حياتك في خطر!
يحفظكم الله
ويرعاكم
حركة بصيص الأمل
15 يوليو 2008
بيانات سابقة:
بيان رقم (2)
بيان رقم (10)
بيان رقم (11)
بيان رقم (13)
مراسلات سابقة
للمهندس أحمد مصطفى عيسى العيان
من عفى
وأصلح فأجره على الله
|