فى ليبيا أبى شهر رمضان الإنتصاف
قبل أن يخطف رجلاً من رجال العهد الملكى وأحد مؤسسى الجيش الليبى
ورئيس أركانه السابق الفريق "نورى الصديق اسماعيل"
أحزننى جداً الخبر ولكن الأشد حزناً هو جحود الدولة تجاه هذا
الرجل الذى أحبه كل من عرفه وصادق كل من عمل معه رجلُ تذوب من الحزن
عليه قلوبٌ. هذا الرجل لم يحظى بجنازة
عسكرية ولم ينقل جثمانه على عربة مدفع كما هو الحال فى سائر الدول
ولكن لابأس فالكل يعمل بأصله فى هذا البلد... ذنب هذا الرجل أنه أحد
الأتقياء الذين كانوا يسيرون على أرض ليبيا والذين أرتقت قلوبهم حتى
ارتبطت بخالقها وأرتفعت جباههم حتى لامست السماء عندما كانت ليبيا
للأتقياء والتى أصبحت الأن للأقوياء دون تقا... ومن سره زمن ساءته أزمان
ياعهار هذا الزمن. نسأل الله أن
يسكنه فسيح جناته وأن يتولاه بواسع رحمته.
عبدالحكيم أحمد الشويهدى
*
صورة المرحوم نقلا عن
موقع اخبار ليبيا
*
صورة الجنازة
العسكرية نقلا عن "الساطور" موقع ليبيا المستقبل
|